للَه أحبابنا بالأبرق العلم
الأبيات 17
للَــه أحبابنــا بـالأبرق العلـم وبالرســوم وبــالأطلال مــن أضـم
وبــالنجود وبــالأغوار مـن كثـب وبالخيـام الـتي فيهـا شفا سقمي
وبالأجــارع والبطحــاء مـن سـكن وســاكن ونزيــل ســوى ذي ســلم
وبالمعـــالم والأعلام مــن بلــد هـي البلاد لنـا مـن سـالف الأمـم
وبالمــآثر والآثــار مــن حــرم ســقاه منســجم فـي إثـر منسـجم
يحيـا بهم من دنا منهم ومن بعدت ديــاره مــن أناســي ومـن نعـم
والكـل جـار لـبيت اللَـه خالقنا تهـوى إليـه قلـوب العرب والحكم
ومقعــد الوفــود للَــه تقصــده مشـياً وفـوق متـون الأينـق الرسم
يـا صـاحبي هل ترى الأيام تسعدني بعـودة بعـد مـس الضـعف والهـرم
هيهـات هيهـات طال العهد وانتزح ت عنـا المنـازل والهفى وواندمي
وفــاتني زمـن الإمكـان فـي كسـل وغفلـة والرجـا فـي اللَـه معتصم
والحكم للَه ذي العرش العظيم وذي الأمـر المطـاع تعالى بارئ النسم
وفـي ارضـا بقضـاء اللَـه سـيدنا الخيــر للعبـد والأرزاق بالقسـم
فتســأل اللَــه توفيقـاً لطـاعته وشـكره فهـو أهـل الفضـل والكرم
والختـم عنـد حضور الموت قابضنا بـالخير والـبر والغفـران للمـم
ثـم الصـلاة علـى الهـادي وعترته محمـد مـا سـرى بـرق علـى الخيم
ومـا تغنـت حمـام الأيـك فـي سحر وانهلـت السـحب بالأمطـار والديم
ابن علوي الحداد
163 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي.

فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في (السير) من ضواحيها، ووفاته في (الحاوي) ودفن في تريم.

كان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلاً، واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي.

له رسائل وكتب منها (عقيدة التوحيد) و(الدعوة التامة والتذكرة العامة -ط)، (تبصره الولي بطريقة السادة بني علوي)، و(المسائل الصوفية).

وجمع تلميذه أحمد بن عبد الكريم الشجار الإحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه (تثبيت الفؤاد -ط).

1720م-
1132هـ-