يا سعد راح الوفى واُهلٌ وراح الجميل
الأبيات 12
يـا سعد راح الوفى واُهلٌ وراح الجميل وراح ذا القوم لي كانوا هداة السبيل
وذي بهـم يصـلح الفاسد ويشفي العليل رجـال كـانوا هـم العدة لحمل الثقيل
على الهدى والندى والخير كانوا دليل كالظـل والبـارد الصـافي بحر المقيل
وكـان فيهـم غنـي المعدم وعز الذليل وفيهــم الغـوث للملهـوف والمسـتقيل
صاروا إلى اللَه نعم الرب نعم الوكيل فليـس في الناس بعد القوم منهم دليل
للَــه للَــه مـن عـبرة ودمعـة تسـيل ومـن تحسـر عليهـم ليـس يشـفى غليـل
ولا يــرد الـذي قـد فـات حـزن عويـل والصـبر أبقـى وأتقـى للإلـه الجليـل
وإن تقـل كيـف حـال النزلة والتنزيل وكيـف حـال المرابـع والربى والمسيل
بعـد الـذي قـد تفـانوا جيلاً بعد جيل فمـا بقـي شـيء ولكـن سـتر رب جميـل
وظننــا فيـه سـبحانه وأملنـا طويـل نرجـوه يرحـم ويغفـر كـل ذنـب ثقيـل
ويجـبر الكسـر فهـو المرتجي والكفيل والمحسن المنعم المفضل ومعطي الجزيل
تمـت وصلوا على المختار هادي السبيل والآل والصــحب فـي غـدواتها والأصـيل
ابن علوي الحداد
163 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي.

فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في (السير) من ضواحيها، ووفاته في (الحاوي) ودفن في تريم.

كان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلاً، واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي.

له رسائل وكتب منها (عقيدة التوحيد) و(الدعوة التامة والتذكرة العامة -ط)، (تبصره الولي بطريقة السادة بني علوي)، و(المسائل الصوفية).

وجمع تلميذه أحمد بن عبد الكريم الشجار الإحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه (تثبيت الفؤاد -ط).

1720م-
1132هـ-