الأبيات 18
يـا بهجـة الحسـن هل أراك وهــل ســبيل إلــى لقـاك
قطعــت بالبعـد والتجـافي قلـبي فمـا بـي مـن حـراك
أصــبحت بيـن الأنـام صـاب إليــك ليـس لـي إلا سـواك
وربمـــا رامــت الأعــادي صــدى وصــرفي عــن هـواك
فمـا اسـتطاعوا وأيـن مني الميــل عنــك وعـن حمـاك
ألا لحـــا اللَــه كــل لاح فيــك لحــاتي ومــا دراك
ولــو رأى وجهــك المفـدى ومــا تغشــاه مــن سـناك
وذاق مــن سلســبيل ثغــر واستنشـق الطيـب مـن شذاك
لصــار مثلــي حليـف وجـد كريــح حــب علــي فنــاك
وكــان منــي وفـي طريقـي وصـــارعوني علــى هــواك
والآن يــا غايــة الأمـاني هـذا البكـا ليس بالتباكي
يجــري بـه مـاء كـل عيـن كــأنه الســيل مـن جفـاك
ومــن وقــوفي علـى طلـول دوارس الرســم فــي حمـاك
علـى انقطاعي على انفرادي عــن معشــر خـص باصـطفاك
علـى اغترابي على اكترابي على اجتنابي في ذا الشراك
مستأســـر مـــاله فــداه ولا ســبيل إلــى الفكــاك
يــا قـرة العيـن داركيـه قبــل التــورط فـي الهلاك
وأنعشـــي ميتــاً رميمــاً بنســمة الإنــس مـن سـراك
ابن علوي الحداد
163 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي.

فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في (السير) من ضواحيها، ووفاته في (الحاوي) ودفن في تريم.

كان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلاً، واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي.

له رسائل وكتب منها (عقيدة التوحيد) و(الدعوة التامة والتذكرة العامة -ط)، (تبصره الولي بطريقة السادة بني علوي)، و(المسائل الصوفية).

وجمع تلميذه أحمد بن عبد الكريم الشجار الإحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه (تثبيت الفؤاد -ط).

1720م-
1132هـ-