قَصَدتُ إِلى العَليا بِهِمَّةِ عاجِزٍ
الأبيات 6
قَصـَدتُ إِلـى العَليـا بِهِمَّةِ عاجِزٍ فَنوديتُ إِلى القُربِ مِن دونِ حاجِزِ
وَنُبِّئتُ أَنَّ الوَصـلَ مِـن قَبلِ نَيلِهِ عِقـابَ سـَعيٍ فـي قَطعِها كُلَّ فائِزِ
وَكُنــتُ وَقلـبي فيـهِ أَي غَريمَـةٍ تَطـالَعَ أَحـوالَ الذَرى وَالمَراكِزِ
أَرى بَـذلَ روحي في هَواكُمُ فَريضَةٌ وَبُخلـي بِهـا في حُبِّكُم غَيرَ جائِزِ
وَأَنتُـم مِنّـي قَلبي وَراحَةَ خاطِري وَأَنتُـم مُـرادي لا حُصولَ الجَوائِزِ
وَفـي السـِرِّ داعٍ لَو أَجَبتَ دُعاءَهُ لَصـِرتَ قَرينِ الوَحشِ بَطنَ المَفاوِزِ
ابن علوي الحداد
163 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي.

فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في (السير) من ضواحيها، ووفاته في (الحاوي) ودفن في تريم.

كان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلاً، واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي.

له رسائل وكتب منها (عقيدة التوحيد) و(الدعوة التامة والتذكرة العامة -ط)، (تبصره الولي بطريقة السادة بني علوي)، و(المسائل الصوفية).

وجمع تلميذه أحمد بن عبد الكريم الشجار الإحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه (تثبيت الفؤاد -ط).

1720م-
1132هـ-