يَومٌ أَتى الدَهر فيما حُزتَهُ الخَبرُ
الأبيات 11
يَـومٌ أَتـى الـدَهر فيما حُزتَهُ الخَبرُ عيــد تَهنــى بِـهِ الأَعيـاد وَالعَصـرُ
وَمــا مَقامَـك بِالعَليـاءِ يَفخَـرُ بَـل بِــكَ المَفــاخر وَالعَليــاءُ تَفتَخـر
قَـد شـَمَر الجَهـل عَـن سَاقيهِ مُضطَرِباً يَقولُ ما الحال ما الأَخبار ما السَير
قـالوا تَبَـدا امـام العلم قالَ إِذاً آن الرَحيــل وَطـابَ السـَير وَالسـَفَر
وَأَصــبَح الــدَهر لا تَخشــى غَـوائِلُهُ وَأَقبَــل الخَصـب حَتّـى أَعشـَب الحَجَـر
وَشــَيد الـدين ديـن الهاشـِمي بِمَـن عِنــدَ الإِلَــهِ وَعِنـدَ النـاس يَعتـبر
مـا مِـن نَهـار وَلا مِـن لَيلـة بِهِمـا إِلّا وَتَثنــي عَلَيــهِ الشـَمس وَالقَمَـر
مِـن عـالم الـذر كـانَ الجود شيمَتُهُ حَتّــى لَــهُ فـي أَيـادي حـاتم أَثَـر
يـا واحِـداً كُـلُّ وَصـف فيـهِ يُعجِزُنـا وَكُــلُ مَــدحٍ مَــع الأَطنــاب مُختَصـَر
أَولَيتَنــا نعمــاً بِالشــام سـالِفَةً فـي الشَرق وَالغَرب مِنها تَقسم البِدَر
أَبــواب غَيـرك مـا فيهـا لَنـا أَرَبٌ إِذا اِنتَظَرنــا فَسـوءُ الظَـن يُنتَظَـر
منجك باشا
446 قصيدة
1 ديوان

منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.

أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.

أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).

وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.

وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.

له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.

1669م-
1080هـ-