في فمي لم يزَل لذكرِكَ نَشرٌ
الأبيات 8
فـي فمـي لـم يزَل لذكرِكَ نَشرٌ طيِّـبٌ واختـبر بـذاك النسيما
وبمـرآةِ فكرتـي لم يزل شخصُك نُصــبَ العينيـنِ منِّـي مُقيمـا
وعلـى النحـرِ مـن عُلاكَ ثَنائي ليــسَ ينفــكُّ عقـدُهُ مَنظومـا
لا تظــنَّ البعـادَ يحجـبُ عنِّـي منـك ذيّالـك المُحيَّا الكريما
فوشــوقي ومَوقـع الـودّ منِّـي قســـماً لا أراه إلاَّ عظيمـــا
أنت عندي بالذكر أحضرُ من قل بـي بقلـبي فكـن بذاك عليما
لسـت أقـوى لحملِ عتبك يا من حَملَـت فخـرَه المعـالي قديما
فاثنِ عن غَربِ عتبك اليوم عنِّي فبـه قـد تركـت قلـبي كَليما
حيدر الحلي
283 قصيدة
1 ديوان

حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.

شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.

مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.

شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.

له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.

له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).

1886م-
1304هـ-