قُل لأُمِّ العُلى ولدتِ كريما
الأبيات 12
قُـل لأُمِّ العُلـى ولـدتِ كريمـا رقَّ خُلقـاً وراق خَلقـاً وسـيما
بــدرُ مجــدٍ مــدحته فكـأَنِّي مـن مساعيهِ قد نظمتُ النُّجوما
مَلــكٌ تلمــحُ النـواظِرُ منـهُ مَلَكـاً في سما المعالي كريما
مجـدُه فـي ارتفاعهِ ثامنُ الأف لاكِ مــن فوقهـا أطـلَّ قـديما
وإذا مـا رأيتَ دارَ أبي الها دي ومعروفِهــا رأيـتَ نعيمـا
إن رحلـتَ ارتحـل لربـع نداه وإقِـم فيـه إن ترد أن تقيما
فهو الجنَّة التي استعذَب النا سُ جميعـاً رحيقَهـا المختومـا
سـبرَ الـدهر بالتجـاربِ حتَّـى بـالنهى والفخـارِ صارَ زعيما
واسـتهلَّت كلتـا يديه إلى أن لم يدع في بني الزمانِ عَديما
فبــه ينــزلُ الرجـا وإليـه كـلُّ ركـبٍ سـرى ينـصُّ الرسيما
هـو مـن أيكـةٍ على أوَّلِ الده رِ زكت في ثرى المعالي أروما
أثمـرت سـؤدداً وفخـراً وعـزًّا ونمتهــا غطارفــاً وقرومــا
حيدر الحلي
283 قصيدة
1 ديوان

حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.

شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.

مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.

شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.

له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.

له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).

1886م-
1304هـ-