قل للعُلى حزناً أطيلي العويل
الأبيات 9
قل للعُلى حزناً أطيلي العويل وطـارحي بـالنوح ذاتَ الهديل
فـاليومُ مـن آلـك آلِ الجميل حـلَّ بهـذا القـبرِ طـودٌ جليل
وبحــرُ جــودٍ وحســامٌ صـقيل
أُدرج والمعــروفُ فــي بـردِه وحــلَّ والإِحســانُ فــي لحـده
فابـكِ الـذي للجَلـدِ من بعده لا يجمــلُ الصـبرُ علـى فقـده
مـن أيـنَ للفاقـدِ صـبرٌ جميل
قـد عـوَّذت فيـه العُلى نسلَها حتَّــى عليهــم آمنَـت ثُكلَهـا
فغيــر بـدعٍ إن بكـت بعلَهـا كــــانَ وكيلاً وكفيلاً لهــــا
فحسـبُنا اللـهُ ونعـمَ الوكيل
حيدر الحلي
283 قصيدة
1 ديوان

حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.

شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.

مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.

شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.

له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.

له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).

1886م-
1304هـ-