|
إن
قلـتَ
عـذراً
لها
ما
أبطأت
سَأَما
|
فــربَّ
معتـذرٍ
يومـاً
ومـا
اجترمـا
|
|
وكيــف
تســأمُ
مـن
إهـداء
تهنيـةٍ
|
كـم
علَّلت
قبلُ
فيها
المجدَ
والكرما
|
|
كانت
تَمنَّى
على
الله
الشفا
لأبي
ال
|
هــادي
لتملأَ
أكبـاد
العـدى
ضـرما
|
|
بكــلّ
سـيّارةٍ
فـي
الأرضِ
مـا
فَتحـت
|
بمثلهــا
أبــداً
أُمُّ
القريـضِ
فمـا
|
|
تشــعُّ
فهــي
لعيــنٍ
كــوكبٌ
شــرقٌ
|
وجمــرةٌ
لحشــاً
فـي
نادهـا
وُسـِما
|
|
فهــل
تظــنُ
وربُّ
العــرشِ
خوَّلهــا
|
مـا
قـد
تمنَّت
وذاك
الداءُ
قد
حُسما
|
|
ينـامُ
منهـا
لسـانُ
الشـكرِ
عن
سأمٍ
|
إذاً
لســانيَ
حتفــاً
نـامَ
لا
سـئما
|
|
سـائِل
بهـا
الشرف
الوضّاحَ
هل
كَفرت
|
نعمـاه
أو
عَبـدت
مـن
دونِـه
صـَنما
|
|
لا
يَنقَـمُ
المجـد
منهـا
أنَّهـا
خَفِرت
|
فـي
خيـرِ
عـترتِه
يومـاً
لـه
ذِمَمـا
|
|
لكنَّهـــا
لهنـــاةٍ
عــن
ولادتِهــا
|
طروقـةُ
الفكـرِ
حالت
لا
الوفا
عَقُما
|
|
وقــد
تحيـلُ
لُقاحـاً
طالمـا
نَتجـت
|
واسـتقبلَ
الحيُّ
من
إنتاجها
النِعما
|
|
بكـرٌ
مـن
النظـمِ
لم
يُثقِب
لئالئَها
|
فكــرٌ
ولا
فـوقَ
نحـرٍ
مثلُهـا
نُظِمـا
|
|
مولـودةٌ
فـي
ثيـابِ
الحسنِ
قد
رَضَعت
|
دَرَّ
النُهـى
فـي
زمـان
عنه
قد
فُطِما
|
|
قــد
أقبلـت
وطريـقُ
الحسـنِ
متّسـعٌ
|
تضـيقُ
خُطـواً
وإن
لـم
تَقـترف
جُرما
|
|
مـا
قـدَّمت
قـدماً
تبغي
الوصولَ
بها
|
إلاَّ
وأخَّرهـــا
تقصـــيرُها
قَـــدَما
|
|
حتَّــى
ألمَّـت
بأكنـافِ
الـذين
بهـم
|
عـن
الـوليِّ
يحـطُّ
الخـالقُ
اللمَمـا
|
|
قــومٌ
يُــؤدّبُ
جهـلَ
الـدهرِ
حلمهُـم
|
حتَّى
ترى
الدهرَ
بعدَ
الجهلِ
قد
حَلُما
|
|
وجــودُهم
يتــداوى
المُسـنَتونَ
بـه
|
مـا
اعتلَّ
بالجدبِ
عامٌ
بالورى
أزِما
|
|
فكيــف
مــرَّت
شــكاةٌ
سـاورت
لَهُـمُ
|
عضـواً
من
المجدِ
سُرَّ
المجدُ
إذ
سَلِما
|
|
أبكَـت
وأضـحكَت
العَليـاءَ
والكرمـا
|
روعـاءُ
قطّـب
فيهـا
الدهرُ
وابتسما
|
|
دجّــت
ببـؤسٍ
فلـم
تَـبرح
تضـاحِكُها
|
بـوارقُ
اللُّطـفِ
حتَّـى
أمطـرت
نِعمـا
|
|
أمَّــت
قليلاً
وهبَّــت
فــي
جوانِحهـا
|
مِـن
الـدعاءِ
قَبـولٌ
فـانجلت
أممـا
|
|
أضـحى
طَريفـاً
لنا
نشر
السرورِ
بها
|
لنشـرِنا
ذلـك
البشـرَ
الـذي
قَـدِما
|
|
مســرَّةٌ
لأبــي
الهـادي
أعـادَ
بهـا
|
بُـرءُ
الحسينِ
لنا
العهدَ
الذي
قدُما
|
|
إذ
قد
جنى
الدهرُ
ما
لم
تَستطع
مَعهُ
|
نشـرَ
المسـرَّةِ
لكـن
راجَـعَ
النـدما
|
|
فــأتبَعَ
الفرحــةَ
الأُولـى
بثانيـةٍ
|
لـم
تُبـقِ
فـي
الأرضِ
لا
غمًّا
ولا
غُمما
|
|
فارشـفِ
المجـدَ
فـي
كلتيهمـا
طَرباً
|
راحَ
التهــاني
وقَـرِّط
سـمعه
نَغمـا
|
|
وقُـل
وإن
صـُمَّ
سـمعٌ
مـن
أخـي
حَسـدٍ
|
فســرَّني
أنــه
مـا
فـارق
الصـمما
|
|
ليُهنِـكَ
النعمـةُ
الكـبرى
أبـا
حسنٍ
|
فـي
صـحَّةٍ
لـم
تـدَع
فـي
مُهجةٍ
سَقما
|
|
أنـت
الـذي
رَمَقـت
عيـنُ
الرشادِ
به
|
فمـا
رأت
بـكَ
يـا
إنسـانَها
ألَمـا
|
|
وقـد
صـبرتَ
وكـانَ
الصـبرُ
منك
رضى
|
عــن
الإِلــهِ
وتسـليماً
لمـا
حَكمـا
|
|
أصــالحٌ
أنـت
أم
أيـوبُ
بـل
قَسـماً
|
بمــا
تخمّلــتَ
مِـن
ضـُرٍّ
لأنـتَ
هُمـا
|
|
وهبـكَ
لـم
تـكُ
مَبعوثـاً
كمـا
بُعثا
|
فقـد
ورثـتَ
بحمـدِ
اللـه
مـا
عَلِما
|
|
سـقمٌ
ومـا
مسـَّكَ
الشـيطانُ
فيه
لقد
|
حكيــتَ
أيـوبَ
صـبراً
عنـدما
سـَقُما
|
|
حتَّــى
علمنــا
بــأنَّ
الابتلاءَ
بــه
|
مـا
للنـبيينَ
عنـدَ
اللـهِ
للعلمـا
|
|
آلَ
الإِلــهُ
أقــرّ
اللــهُ
أعينكُــم
|
بــالمُبكِيَنِ
عيـونَ
الحاسـدين
دمـا
|
|
بِشـراً
فتلـك
يـدُ
البُشـرى
ببُرئِهما
|
مَـرَّت
علـى
جُرحِ
قلبِ
الدين
فالتحما
|
|
كـانت
ولكـن
لقلـب
الـدهرِ
مُوجعـةً
|
كــادت
مضاضـتُها
تستأصـِلُ
النَسـما
|
|
قـد
ودَّ
أهـلُ
السـما
والأرضِ
أنَّ
لكم
|
ثوابَهــا
وعليهـم
داؤُهـا
انقسـما
|
|
لقـد
أعـادَ
علـى
الفيحـاءِ
فضـلكُمُ
|
شـبابَها
بعـد
مـا
قـد
عنَّسـت
هَرَما
|
|
كـم
ابـنُ
فهـدٍ
غـدا
فيها
لعُدّة
دا
|
عِيكـم
وكـم
لأيـاديكم
مـن
ابنِ
نما
|
|
نَضــيتُمُ
للمقــالِ
الفصــلِ
ألسـنةً
|
لـو
تقرع
السيفَ
يوماً
صدرُه
انثلما
|
|
رياسـةٌ
فـي
الهـدى
أنتـم
أحقُّ
بها
|
مَـن
كـانَ
جـاذَبكم
أبرادَهـا
أَثِمـا
|
|
حيــثُ
الإِمامـةُ
مـن
مهـديِّها
نصـَبت
|
لهـا
النُبـوَّةُ
فـي
أحكامِهـا
عَلمـا
|
|
مِــن
قـابض
ورعـاً
عـن
كـلِّ
مُشـتبهٍ
|
أنــاملاً
لــم
تـزل
مبسـوطةً
دِيَمـا
|
|
مولًى
هو
الكعبةُ
البيت
الحرامُ
لنا
|
أضـحى
وأضـحت
بَنـوه
الأشهر
الحرُما
|
|
قـومٌ
هُـم
عُلمـاء
الـدينِ
سادة
خلقِ
|
اللـهِ
أكـرمُ
مـن
فـوق
الثرى
شِيما
|
|
هـمُ
البـدورُ
أنـارَ
اللـهُ
طلعتَهـا
|
لهـا
الكـواكبُ
قلَّـت
أن
تُـرى
خدَما
|
|
مــن
طِينـةٍ
أبـداً
تـبيضُّ
عـن
كـرمٍ
|
مـا
اسودَّ
طينُ
رجالٍ
في
الورى
لؤما
|
|
إليكموهــا
هــداةَ
الخلـقِ
بـاهرةً
|
لسـانُها
قـال
فيكـم
بالـذي
عَلِمـا
|
|
إن
أُنـس
فيكـم
زهيراً
بالثناءِ
لكم
|
فــأنتم
لــي
قــد
أنسـيتم
هرمـا
|