|
نفحــاتُ
الســرورِ
أحيـت
حبيبنـا
|
فحبتنــا
مــن
النســيب
نصــيبا
|
|
وأعــادت
لنــا
صــريعَ
الغـواني
|
يســـترقُّ
الغـــرامَ
والتشــبيبا
|
|
غادرتنـــا
نجـــرُّ
رجــلَ
خليــعٍ
|
غَــزلٍ
كالصــبا
يعــدُّ
المشــيبا
|
|
نعّمتنـــا
بنـــاعم
القــدّ
غــضّ
|
قـد
كسـاه
الشـبابُ
بـرداً
قشـيبا
|
|
زارنـــا
والنســيمُ
نــمَّ
عليــه
|
فكـــأَنَّ
النســيمَ
كــان
رقيبــا
|
|
رشـــأٌ
عـــاطشُ
الموشـــح
ريَّــا
|
نُ
بمــاء
الصــِّبا
يميــس
قضـيبا
|
|
مــا
نضــى
برقــعَ
المحاسـن
إلاَّ
|
لبــس
البــدرُ
للحيـاءِ
الغروبـا
|
|
فعلـــى
بانـــةٍ
يجيــلُ
وشــاحاً
|
وعلـــى
نيِّـــرٍ
يـــزرُّ
جيوبـــا
|
|
لــو
رأت
نـارُ
وجنـتيه
النصـارى
|
عبــدت
كـالمجوس
منهـا
اللهيبـا
|
|
أَو
لحاهــا
قسّيســها
لأتــت
تــو
|
قــد
فيهــا
ناقوسـَها
والصـليبا
|
|
كــم
لحــاني
العــذولُ
ثــم
رآه
|
فغـــدا
شـــيِّقاً
إليــه
طروبــا
|
|
جـــاءَني
لائمــاً
فعــاد
حســوداً
|
ربَّ
داءٍ
ســرى
فأَعــدى
الطبيبــا
|
|
يـا
نـديمي
أطربـتَ
سـمعي
بلمياءَ
|
ويــــا
ربِّ
زِدتنــــي
تعـــذيبا
|
|
لــي
فيهــا
جعلــتَ
ألــفَ
رقيـبٍ
|
ولشــهب
الســما
جعلــت
رقيبــا
|
|
ذاتُ
قـــدٍّ
تكـــاد
تقصــف
منــه
|
نســماتُ
الــدلال
غصــناً
رطيبــا
|
|
فأعــد
ذكرهــا
لســمعي
فقلــبي
|
كــادَ
شــوقاً
لـذكرها
أن
يـذوبا
|
|
غـنِّ
لـي
باسـمها
علـى
نُقُلِ
الراح
|
وزدنــي
أفــدي
لــك
العنـدليبا
|
|
بربيـــبٍ
حـــوى
بـــديعَ
جمــالٍ
|
فيـه
قـد
أخجـل
الغـزالَ
الربيبا
|
|
كَفِلاً
ناعمـــــاً
وطرفــــاً
كحيلاً
|
وحشـــًى
مُخطفــاً
وكفًّــا
خضــيبا
|
|
وَكـــوَرد
الريـــاض
وجنــةُ
خــدٍّ
|
يقطــفُ
اللثـمُ
منـه
ورداً
عجيبـا
|
|
كلّمـــا
طلّـــه
الحيــا
بنــداه
|
رشَّ
مــاءً
فبــلَّ
فيــه
القلوبــا
|
|
يــا
بعيـداً
أثمـرنَ
منـه
أعـالي
|
غُصــنِ
القــدِّ
لـي
عِناقـاً
قريبـا
|
|
مــا
أجــدَّ
الفتــورُ
لحظَــكَ
إلاَّ
|
وبلـــبّ
اللــبيب
كــان
لعوبــا
|
|
أو
بخــديك
عقــربُ
الصــدغ
دبَّـت
|
فبقلـــبي
لهــا
وجــدتُ
دبيبــا
|
|
لــم
تـزل
تـألفُ
الكـثيبَ
وقلـبي
|
يتمنَّــى
بــأن
يكــون
الكثيبــا
|
|
أنــتَ
ريحانــةُ
المشــوقِ
ولكــن
|
جاءَنــا
مــا
يفـوق
ريَّـاكَ
طيبـا
|
|
فَلَنـــا
مـــن
محمـــدٍ
بشـــذاه
|
نســماتُ
الإِقبــالِ
طــابت
هُبوبـا
|
|
نفحتنـــا
أعطـــافهُ
فانتشــقنا
|
أرجــاً
عطَّــر
الصــَبا
والجَنوبـا
|
|
أكــثرت
شــوقها
إليـه
القـوافي
|
فــأقلَّت
للمــدح
فيــه
النسـيبا
|
|
ودعـت
يـابن
أعلـم
القـوم
بالله
|
ويـــا
أكمــل
الــورى
تهــذيبا
|
|
لحظــاتُ
الإِلـه
فـي
الخلـق
أنتـم
|
وابــنُ
ريـبٍ
مـن
ردَّ
ذا
مُسـتريبا
|
|
ومـتى
تنتظـم
قنـا
الفخـر
كنتـم
|
صــدرها
والكـرامُ
كـانوا
كعوبـا
|
|
وإذا
أذنـــبَ
الزمـــانُ
فــأنتم
|
حســـناتٌ
لـــه
تحــطّ
الــذنوبا
|
|
بَــردت
بالهنــا
ثغـورُ
المعـالي
|
وجلــى
الابتسـامُ
منهـا
الغروبـا
|
|
ووجــوه
الأيــام
قـد
أصـبحت
تـخ
|
طــب
حُســناً
وكــنَّ
قبــل
خُطوبـا
|
|
ضـــحكت
بهجـــةً
بلامـــع
بِشـــرٍ
|
لــم
تـدع
للتقطيـب
فيـه
نصـيبا
|
|
ليــت
شــعري
أكــان
للنجـف
الأش
|
رف
أم
للفيحــاء
أجلــى
شــحوبا
|
|
فـــرح
طـــافت
المســـرَّة
فيــه
|
فــأزالت
عــن
القلـوب
الكروبـا
|
|
فتعـــاطت
علـــى
اختلاف
هواهــا
|
ضـــَرباً
هـــذه
وتلـــك
ضــَريبا
|
|
فـأدر
لـي
يـا
صـاحبي
حَلب
البشر
|
المُصـفَّى
واتـرك
لغيـري
الحليبـا
|
|
أيهــا
القــادمُ
الــذي
تتمنــى
|
كــلُّ
عيــنٍ
رأتــه
أن
لا
يغيبــا
|
|
قــد
شــهدن
الفجــاج
أنَّ
بتقـوي
|
ضــك
للجــود
فــي
الفلا
تطنيبـا
|
|
كــلّ
فــجٍّ
لــم
ترتحـل
منـه
إلاَّ
|
وأقمــتَ
الســماح
فيــهِ
خَطيبــا
|
|
قــد
بـذلت
القِـرى
لهـا
وسـقاها
|
بــك
ربُّ
الســماءِ
غيثــاً
سـكوبا
|
|
فكفاهـــا
خصــباً
بأنَّــك
فيهــا
|
ســرتَ
والغيــثَ
تقتلان
الجُــدوبا
|
|
يـابن
قـومٍ
يَكـاد
يمسـكها
الـرك
|
ن
كمــا
يمسـك
الحـبيبُ
الحبيبـا
|
|
بــك
بــاهى
مقــامُ
جــدّك
إبـرا
|
هيـمَ
لمَّـا
أن
أقمـت
فيـه
مُنيبـا
|
|
مــسَّ
منــه
مناكبــاً
لــك
مســَّت
|
ه
وأخلــق
عنــه
بهـا
أن
تنوبـا
|
|
ولــو
أنَّ
البطحــاء
تملـكُ
نُطقـاً
|
لســـمعت
التأهيــلَ
والترحيبــا
|
|
منـك
حيّـت
عمـر
والعُلـى
ذلك
المُ
|
كـــثر
للضــيف
زادَه
والمطيبــا
|
|
وأرتهـــا
شـــَمائلَ
لــك
راقــت
|
أنَّ
شــيخ
البطحــاءِ
قـامَ
مهيبـا
|
|
واســتهلَّت
طيــر
السـماءِ
وقـالت
|
مشـعُ
الطيـر
جـاء
يطـوي
السُّهوبا
|
|
إنَّ
هــذا
لشــيبة
الحمــد
أولـى
|
فـابن
مَـن
سـادهم
شـباباً
وشـيبا
|
|
شــرفاً
يـا
بنـي
الإِمامـةَ
قـد
ألّ
|
ف
مَهـــديُّها
عليهـــا
القلوبــا
|
|
فيـه
بـانت
حقـائق
الفضـل
للنـا
|
س
وكـــنَّ
الأســـماءَ
والتقليبــا
|
|
وإليـــه
رياســة
الــدين
آبــت
|
وقُصــارى
انتظارُهــا
أن
تؤوبــا
|
|
كلَّمـــا
عـــنَّ
مشـــكلٌ
حضـــرته
|
فكــرةٌ
فيــه
أطلعتــه
الغيوبـا
|
|
أحــزمُ
العــالمين
رأيـاً
وأقـوا
|
هـم
علـى
العـاجمين
عـوداً
صليبا
|
|
يـا
أبـا
الأنجمِ
الثواقبِ
في
الخط
|
ب
بقلــب
الحسـود
أبقـوا
ثُقوبـا
|
|
إنَّ
مَــن
عــن
قِســيّ
رأيـك
يَرمـي
|
لجــــدير
ســـهامهُ
أن
تصـــيبا
|
|
حلـف
المجـدُّ
فيـك
لا
يلـد
الـدهرُ
|
لهــم
فـي
بنـي
المعـالي
ضـريبا
|
|
لســت
أدري
هــل
الصـوارمُ
أم
أل
|
سـنهم
فـي
الخِصـام
أمضـى
غُروبـا
|
|
والغــوادي
للعــام
أضـحكُ
أم
أي
|
ديهـم
الـبيضُ
حيـن
تـأبى
قطوبـا
|
|
خير
ما
استغزر
الرجا
جعفرَ
الجودِ
|
وَناهيــــك
أن
تـــرودَ
وهوبـــا
|
|
لـو
بصـغرى
البنـان
سـاجل
بحـراً
|
لأرى
البحـــرَ
أنَّ
فيـــه
نُضــوبا
|
|
أريحــيٌّ
أرقُّ
طبعــاً
مــن
الــزه
|
ر
المنـــدَّى
بــاكرته
مســتطيبا
|
|
عجبــاً
هــزَّه
المديــحُ
ارتياحـاً
|
واهــتزازُ
الأطــوادِ
كـان
غريبـا
|
|
هـو
فـي
طيـب
ذكـره
صـالحُ
الفعل
|
لقـــد
طـــاب
مَحضــراً
ومغيبــا
|
|
أطهــــر
النــــاسِ
مئزراً
ورداء
|
الغيـب
أنقـى
علـى
العفاف
جيوبا
|
|
خُلقـــه
أســكر
الزمــانَ
ولكــن
|
لــم
يكــن
فــي
كؤوسـه
مسـكوبا
|
|
قــل
لِمـن
رامَ
شـأوَه
أيـن
تَبغـي
|
فقــد
تعلَّقــت
ظنّــك
المكــذوبا
|
|
أومـا
فـي
الحسـين
مـا
قد
نهاكم
|
أن
تطيلـــوا
وراءهُ
التقريبـــا
|
|
ســادة
للعُلــى
يرشــّحها
المجـدُ
|
وليــــداً
وناشــــئاً
وَرَبيبـــا
|
|
زعمــاءُ
الأنـام
قـد
ضـرب
الفخـرُ
|
عليهــــم
رِواقَـــه
المحجوبـــا
|
|
ســمروا
فــي
قبـاب
مجـدٍ
أعـدُّوا
|
حارســيها
الــترهيبَ
والترغيبـا
|
|
كـلّ
سـبطِ
البنان
في
الشتوة
الغب
|
راء
يـأبى
عنهـا
الحيا
أن
ينوبا
|
|
حـــيّ
بســـامةَ
العشـــيّ
تُفــدّي
|
بوجــوهٍ
كــم
قــد
دجـت
تقطيبـا
|
|
كـم
دعاهـا
الرجـا
فأنشـد
يأسـاً
|
مـن
سـجايا
الطلـول
أن
لا
تجيبـا
|
|
لا
عــدى
ميســم
الهيجـاءِ
أُناسـاً
|
كـان
وسـمُ
المديـح
فيهـم
غريبـا
|
|
صـبغ
اللـه
أوجـه
الـبيض
والصفر
|
بخـــطّ
الـــذي
يكـــون
أديبــا
|
|
كـم
أعـارت
محاسـنُ
الـدهرِ
قومـاً
|
ملأُوا
عيبـــةَ
الزمـــان
عُيوبــا
|
|
أيّهــا
اللامعــاتُ
فيهــم
غـروراً
|
لابــن
دينـارك
اسـترقّي
الخصـيبا
|
|
كتـب
الطبـع
فيـك
نصـراً
من
الخطّ
|
وفتحــــاً
للأَعبيــــاءِ
قريبـــا
|
|
كــم
لــبيبٍ
بغيــر
مُغــنٍ
ومُغـنٍ
|
لأخـــي
ثـــروةٍ
وليـــس
لبيبــا
|
|
فأعــد
لــي
ودعهــم
ذكــرَ
قـومٍ
|
لــك
مهمــا
نشـرته
ازداد
طيبـا
|
|
عِــترةَ
الــوحي
مـا
أقـلَّ
ثنـائي
|
إنَّ
ظهــر
الإِنشــاء
ليــس
ركوبـا
|
|
بـل
بصـدر
القـول
ازدحمـنَ
مزايا
|
كـــم
فضـــيَّقنه
وكــان
رحيبــا
|
|
لــم
تــزل
منكــم
تقــرُّ
عيونـاً
|
فرحـــاتٌ
لكــم
تســرُّ
القلوبــا
|
|
فبثــوب
الزمــان
ليــس
ســواكم
|
فالبســوه
علــى
الـدوام
قشـيبا
|