الأبيات 8
يـا أَبـا إِسحاقَ أَخلا قُـــكَ مــاءٌ وَهَــواءُ
وَلَـكَ الفَضـلُ الَّذي لَم يَعـــدُهُ قَــطُّ رَجــاءُ
فَــأَبِن لـي أَيُّهـا ال خِـلُّ الَّـذي فيـهِ حَياءُ
لِـمَ عَفا رَسمُ الزَيارا تِ وَلَــم رَيَّ اللِقــاءُ
ما اِنطَوى ظِلُّ المُراعا ةِ وَلا غــاضَ الوَفــاءُ
عُـد إِلـى عاداتِكَ الأو لـى فَقَـد عَـزَّ العَزاءُ
فَأَنـا المُطنِـبُ في شُك رِكَ وَالشـــُكرُ جَــزاءُ
خَيـرُ ما يُهدى إِلى مِث لِـكَ مِـن مِثلي الثَناءُ
الشريف العقيلي
983 قصيدة
1 ديوان
علي بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل ابن أبي طالب: شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل: " ولما أقلعت سفن المطايا بريح الوجد في لجج السراب جرى نظري وراءهم إلى أن تكسر بين أمواج الهضاب " وفي شعره كثير من هذا الطراز. له " ديوان - ط " عن : المغرب في حلى المغرب، الجزء الأول من القسم الخاص بمصر ٢٠٥ - ٢٤٩ وفوات الوفيات ٢: ٤٧. Brock ٤٦٥: I. S الأعلام للزركلي

قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)

1058م-
450هـ-