الأبيات 16
أَبيَّــة مــا حيــة للنفـوس وَنَفسـها من بعض تلك النفوس
أَبيّـــة غيبـــت المنحنــى وأحضــرت فــردوس طـس طـوس
أَبيّــة زفــت فزفــت لهــا عـروس آل الـبيت فـي كردوس
كـرد المَعـاني كوسها كاسها يا حبذا الكَردوس ثم العروس
في يدها اليمنى كؤوس الرضا وَفي اليد اليسرى عناء وَبؤس
حَـوراء تسـقي الحب أَحبابها وَلبـوة نحـو الأَعـادي فـروس
خمورهــا تســقي وَدبوســها كلـب لـه رأس يـدق الـرؤوس
رؤوس كــبر فـي نفـوس عتـت جنـود إِبليـس عليهـا جلـوس
شـموس علـم أَوجهـا المُصطَفى لِلَّـه مـن أَوج لهـا من شموس
تضــيء فيمـا بيـن آفاقنـا وَجنـة الفـردوس ذات الغروس
فَتَنتَهــي منـا إِلـى أَهلهـا وَتَنتَهـي منهـم إِلَينـا كؤوس
عَلـى شـعاع مـن شموس الهدى تطوي رسوم البين طي الطروس
فتجمــع الأَرواح فــي جـامع إِمـامه الروح الزَكي الطموس
مخــاطَب الرحمـن فـي قـوله أَقبل وأدبر يا طَبيب النفوس
فاِمتثــل الأَمريـن هَـذا وَذا فَقـالَ مَحبـوبي وَخير الجنوس
كَفـى بهـا حفظـي وَعَطفـي مَع عيني الَّتي ترفع نحو الرؤوس
أحمد بن علوان
290 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.

صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.

قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.

وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).

ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.

1267م-
665هـ-