أَحبة قَلبي يا ضياء جفوني
الأبيات 6
أَحبـة قَلـبي يـا ضـياء جفـوني وَيـا جيرتـي فـي سيرتي وَسكوني
إِلامَ الأَمـاني أبرزوا لي وجوهكم فَــإِن يقينــي طـالبته عيـوني
أَنــام وَإِنّــي لِلمَنـام لكـاره عَسى طيفكم في النوم يخطر دوني
صـفا العيـش إِلا أَنَّنـي لا أَراكم فَطــالَ حَنينـي نحـوكم وَأَنينـي
صـفا عيـش قَلبي إِن سكرت بحبكم وَشــاهدكم منــي علــي جنـوني
صــَلاتي صـَلاة الواصـلين وَهمـتي فحتّــى مـتى وَصـلي ولا تصـلوني
أحمد بن علوان
290 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.

صوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.

قرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.

وله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).

ألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.

1267م-
665هـ-