لي همّةٌ كُلَّما حاوَلت أُمسكها
الأبيات 2
لـي همّـةٌ كُلَّما حاوَلت أُمسكها عَلى المَذَلّة في أَوحال أَرضيها
قالَت أَلَم تَكُ أَرضُ اللَهِ واسِعَةً حَتّـى يُهـاجرَ عَبـدٌ مومن فيها
ابن شبرين الجذامي
32 قصيدة
1 ديوان

أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن شبرين الجذامي.

القاضي المؤرخ الأديب البارع، من أهل سبتة هاجر أبوه بعد استيلاء العدو على مدينة إشبيلية سنة 646ه‍‌وكانت دارهم من قبل وتقدم لهم بها سلف كريم.

ولد في سبتة أواخر عام 674ه‍ودرج بها في مراقي النجابة وأخذ عن أعلامها البارزين منهم جده لأمه الأستاذ الإمام أبو بكر بن عبيد الإشبيلي.

وكان رحمه الله فريد دهره في حسن السمت وجمال الرواء وبراعة الخط وطيب المجالسة من أهل الدين والفضل والعدالة.

ثم مات ليلة السبت الثاني من شعبان 747ه‍.

1346م-
747هـ-

قصائد أخرى لابن شبرين الجذامي

ابن شبرين الجذامي
ابن شبرين الجذامي

تحية طيبة أساتذتي الكرام: وصلتني رسالة كريمة من الأستاذ الباحث بديعي المراكشي تتضمن مجموعة قصائد من شعر ابن شبرين الجذامي وختمها بتسمية المصادر التي رجع إليها، وفي مقدمتها رحلة التيجاني قال:

ابن شبرين الجذامي
ابن شبرين الجذامي
وصلتني رسالة كريمة من الأستاذ الباحث بديعي المراكشي تتضمن مجموعة قصائد من شعر ابن شبرين الجذامي وختمها بتسمية المصادر التي رجع إليها، وفي مقدمتها رحلة التيجاني قال
ابن شبرين الجذامي
ابن شبرين الجذامي

وصلتني رسالة كريمة من الأستاذ الباحث بديعي المراكشي تتضمن مجموعة قصائد من شعر ابن شبرين الجذامي وختمها بتسمية المصادر التي رجع إليها، وفي مقدمتها رحلة التيجاني قال

ابن شبرين الجذامي
ابن شبرين الجذامي

وقال القاضي أبو الوليد هشام بن محمد القيسي الشلبي المعروف بابن الطلاء: فاوضت القاضي أبا عبد الله ابن شبرين ما يحذر من فتنة النظر إلى الوجوه الحسان، فقلت: