الأبيات 35
اجلسوني وانظروني
تحت اوراق الرَبيع اليانعة
واذا كنت اسيفا فاسأَلوني
واعذروني
ان عرفتم خبري
ما لروحي تَحتَ دوحي
راحة عنها سهاما مانعه
ثم هَل تضمد بعضا من جروحي
أَو قروحي
روضة في نظري
لست انسى حين امسي
الشعب ميتا ما الايادي صانعه
فهي قَد شدت الى الامة فاسا
حل رمسا
لابتلاع البشر
في صَباحي أَو رواحي
لا أَرى الا ذئابا جائِعة
يَنتَهي منها إِلى الهم اِرتياحي
وانشراحي
يَنتَهي للكدر
ما احتيالي بين آلي
انهم لَيسوا اساة الفاجعة
انما هم بعض اسباب اِعتِلالي
واِشتغالي
في دَواهي سهري
لو اردنا واتحدنا
واستوينا تحت ظل الجامعة
لانتقينا ثمرا منه اِستَفَدنا
وافدنا
مغرما بالثمر
فاسمعوني واتبعوني
لَيسَ تجدينا العيون الدامعه
واحسبوا اني ظلوم طالبوني
واقتلوني
ان رأَيتم ضجري
أبو بكر التونسي
97 قصيدة
1 ديوان

سعيد أبو بكر التونسي الساحلي المكني.

والمكنين بلاد في تونس.

تربى في تونس ونشأ وسمع وبصر وتعلم وفقه وأشعر فكان شعره مرآة ما تأثرت به نفسه من أحداث في مطلع هذا القرن.

ولد على أبواب القرن العشرين في أكتوبر عام 1889 في بلده مكنين وكان من أسرة طيبة فدخل أحدى الكتاتيب ثم ترقى من مدرسة إلى أخرى وتعلم شيئاً من الفرنسية و تربى على الأخلاق الإسلامية وحب الوطن.

وككل شاعر أحب الموسيقى وبرع في العزف على الكمنجة وقد ارتحل إلى دول عدة منها الجزائر والمغرب وأسبانيا وفرنسا له (ديوان شعر -ط).

1948م-
1368هـ-