|
كَفـى
الشـعب
عسفا
ما
يُلاقي
من
القهر
|
وَجبنا
لدى
الشكوى
التَحاشي
من
الجهر
|
|
صــبرنا
عَلــى
مــس
الاذى
لجســومنا
|
وَمـذ
ادرك
الأَرواح
ملنـا
عَـن
الصـبر
|
|
وَلمـا
درينـا
الـواجب
اليـوم
ظننـا
|
بنو
الغرب
ذاك
الواجب
اليوم
لا
نَدري
|
|
رمينــا
بســهم
فـي
الحَيـاة
وانمـا
|
راينـاه
مَرشـوقا
لـديهم
عَلـى
الصدر
|
|
فَقــاموا
قيـام
النـاقمين
وَزمجـروا
|
وَصـبوا
علينـا
وابـل
الرعـب
وَالزجر
|
|
فَشَعشــَع
فــي
افــق
السياسـة
كـوكب
|
ببنــزرت
بـاق
للشـقا
خالـد
الـذكر
|
|
نَـــرى
حــادِث
الجلاز
فيــه
مجســما
|
وَنهــر
دمــاء
الابريــاء
بـه
يَجـري
|
|
وَقَــد
فاتنــا
انــا
نشــاهد
بعـده
|
نظيــرا
وان
الــدهر
اشـبه
بالـدهر
|
|
إِلـى
ان
تعاصـى
القـوت
عَـن
كل
عامل
|
باطفـاله
كـم
انشـب
الجـوع
مـن
ظفر
|
|
تَراهــم
اذا
حلــوا
المــازر
هَيكَلا
|
تَــداعَت
بـه
الاركـان
للوقـع
وَالخـر
|
|
يَمــدون
كَفــا
ايبــس
الفـاس
غضـها
|
الـى
الاجـر
لكـن
لا
سـَبيل
الـى
الاجر
|
|
لِــذا
اِعتَصــَبوا
والاعتصــاب
مطيــة
|
الـى
الحق
لا
تَدري
التَباطؤ
في
السير
|
|
فارعــد
راس
المــال
واشــتد
غيظـه
|
واصـبح
فـي
ثـوب
مـن
العجـب
وَالكبر
|
|
والقــــى
لاذان
الحكومـــة
امـــره
|
وانـي
لهـا
الاغضـاء
مـن
ذلـك
الأمـر
|
|
فــالقت
يــد
الفـولاذ
عنهـم
وَسـولت
|
لهــا
نَفسـها
اخضـاعهم
بيـد
الجـبر
|
|
واملـت
عَلـى
مـن
يحفـظ
الامـن
وحيها
|
بتــذليلهم
فـاهتز
مـن
شـدة
البشـر
|
|
وَســرعان
مــا
كــانَ
الركـاب
مهيـا
|
وَســرعان
مـا
ام
البلاد
عَلـى
الفـور
|
|
هنــــاك
رأى
ان
الهــــدو
مخيـــم
|
عليهــا
وَلكــن
ظنــه
شــدة
الـذعر
|
|
فَحـــاول
ان
ينهــي
الخلاف
مســيطرا
|
عليهـم
فَلَـم
يظفـر
بمنشـوده
القسري
|
|
فاعمـــل
فيهـــم
طيشـــه
باشــارة
|
لاعـــوانه
كـــانَت
مجـــالب
للشــر
|
|
فَلَم
يلبثوا
أَن
اشعلوا
النار
رغم
ما
|
راوا
مـن
جنـوح
الاشـقياء
الـى
القر
|
|
وَكــانَت
رحــى
حــرب
تــدور
وانمـا
|
عليهـم
وَكـانَ
الأَمـر
مـن
افظـع
الامر
|
|
وَقَـــد
مزقـــت
اجســامهم
بِبَنــادق
|
اعــدت
لهــم
مــن
دون
ذنـب
وَلا
وزر
|
|
وَقـد
جنـدلوا
فـوق
البَسـيطة
بعضـهم
|
جَريــح
وَبعــض
قَـد
اصـابوه
بالكسـر
|
|
واخـــر
مغلـــول
اليَــدين
مصــيره
|
الـى
السـجن
مَرفوعـا
بسلسـلة
الجـر
|
|
يصــيحون
لكــن
لَيـسَ
يجـدي
صـياحهم
|
وَيسـتَنجدون
القـوم
وَالقَلـب
مـن
صخر
|
|
ومـن
بينهـم
مـن
انـزع
الروح
تاركا
|
صــغارا
لــه
لا
ينقصــون
عَلـى
عشـر
|
|
اكبـــوا
عليـــه
ينظــرون
كلــومه
|
وَقَـد
ادركـت
شـبرا
واكـثر
مـن
شـبر
|
|
وَنـادوا
وَلكـن
لَـم
يجبهـم
فـانزلوا
|
عَلـى
جسـمه
دمعـا
أَتـاحوه
مـن
طهـر
|
|
وَقــالوا
ابانـا
مـن
لسـاعة
عسـرنا
|
وانـت
الَّـذي
نَلقـاك
فـي
ساعة
العسر
|
|
عهــدناك
ذا
حــرص
علينــا
تضــمنا
|
اليــك
وايـات
السـرور
عَلـى
الثغـر
|
|
وَهـا
نحـن
نَمشـي
خلفـك
اليوم
عندما
|
راينــا
عَلـى
الايـدي
مسـيرك
للقـبر
|
|
وَفــي
كــل
قَلــب
مـن
مصـابك
حرقـة
|
وَفـي
صـفحة
التاريـخ
سـطر
عَلـى
سطر
|
|
أَنَشــكو
إِلــى
مــن
ام
نمـد
اكفنـا
|
باوطاننــا
ذلا
الــى
الحنظـل
المـر
|
|
ومــن
كــدنا
تبنـى
القصـور
لسـادة
|
اوامرهــم
لا
تقربــوا
سـاحة
القصـر
|
|
أَلَـم
يَعلَمـوا
انـا
نظرنا
الى
الثَرى
|
كَــثيرا
وانـا
ننظـر
اليـوم
للبـدر
|
|
وان
الالــى
بــالامس
كـانوا
عبيـدهم
|
قَـد
اِنقَلَبـوا
للشـهم
فـي
صورة
الحر
|
|
الا
فَليَكونــوا
كيــف
شـاؤوا
فاننـا
|
عرفنـا
سـَبيل
الشـر
مـن
سـبل
الخير
|
|
فَلا
النـار
تَثنينـا
وَلا
الجمـر
صـالح
|
لاخمــاد
نــار
ان
اضــافوه
للجمــر
|
|
وَيَكفــي
لتطميــن
النفــوس
وَثوقهـا
|
بمســتقبل
بيــن
الريـاحين
والزهـر
|