|
بـرح
الخفـاء
فَباح
منه
المَنطِق
|
وَســرت
بِـذاكض
اليعملات
الأينـق
|
|
لهـوىّ
ثَـوى
مـا
بَيـن
قرطاجنـة
|
وَربا
الكَرائِم
حيث
يَبدو
الفندق
|
|
حلـلٌ
حَواليهـا
الأباطـح
وَالربا
|
وَغَـدير
بوشـه
فـاللوى
فـالأبرق
|
|
لِلّــه
صــب
مـا
لـه
مـن
حيلـة
|
إِلّا
المنـــى
وَمَــدامِع
تتــدفق
|
|
عمـل
السـلو
مكيدة
فاِستَحسَن
ال
|
واشــون
هَـذاك
السـلو
وَصـدقوا
|
|
إِيــه
إِلَيــك
فلسـت
أَول
عاشـِق
|
قـد
زور
الأعـداء
عنـه
وَزوقـوا
|
|
يـا
قاتَلَ
اللَه
الوشاة
فكَم
لهم
|
مـن
قولـة
يَجـري
عليها
التفرق
|
|
أطلــق
غَرامـك
لا
لعـى
لعثـاره
|
لَـو
ان
روحـك
في
الصَبابة
تزهق
|
|
هَـذا
وانـك
فـي
المَعـاني
واحِد
|
فَعلام
جفنـك
فـي
المَعـالي
يطرق
|
|
وَعلام
لا
تَســعى
لغايتــك
الَّـتي
|
مـن
دونهـا
شـهب
الكَواكِب
تحرق
|
|
وَأَراكَ
لا
تـذر
التغـزل
وَالهَـوى
|
وَنَسـيج
شـعرك
فـي
الغَرام
موفّق
|
|
أَلجيـرة
جضعلوا
الحَنايا
مَنزِلاً
|
وَسـقوك
كاسات
الغَرام
وَما
سُقوا
|
|
أَم
ظبيّـة
جعلـت
فـؤادك
مرتَعـاً
|
فَعلـت
بـه
أَفعـال
مـن
لا
يشـفق
|
|
فَغَـدوت
مَسـلوب
الحَشـا
ذا
عبرة
|
تَهمــي
وَقَلبــك
للمعاهـد
شـيّق
|
|
بَـل
قَـد
شـجاك
هَوى
لدارة
رادس
|
وَالريـح
تَصـفر
وَالغصـون
تصـفق
|
|
وَالطـل
ينـثر
إِذ
تكلـل
جـوهراً
|
وَالزهــر
فــي
أَكمـامه
يتفتـق
|
|
وَالـدوح
يجلـى
فـي
حلى
أَوراقه
|
وبــدرّ
أَنــواء
الغمـام
مطـوق
|
|
وَالطَيـر
يخطـب
فـي
مَنابر
أيكه
|
وَالنَهـر
يَجـري
وَالخَليـج
مـروّف
|
|
يـا
رب
لَيـل
قَـد
لهـوتُ
به
وَما
|
مِــن
طـارِق
إِلّا
الكَـواكِب
تطـرق
|
|
وَكأَنَّمــا
بــدر
السـَماء
مملّـك
|
يَسـري
باتبـاع
الكَـواكِب
تطـرق
|
|
وَكـأن
سـهيل
خـاف
صـولة
جـائِر
|
وَغَـدا
لـه
نهـر
المجـرة
خنـدق
|
|
وَالبَـرق
يـومض
بـالجَنوب
كـأَنَّه
|
سـَيف
ابـن
ذي
يَـزَن
بَـدا
يَتألق
|
|
واصـلت
فيـه
منحنـا
حَتّى
الصَبا
|
ح
اذ
الصـَباح
هُـوَ
العدو
الأَزرَق
|
|
رَشـأ
يغـار
الغصـن
مـن
عَطفاته
|
وَنجــدّه
مــاء
الحَيـاة
مرقـرق
|
|
كــانَت
خَمــائله
ربــا
منوبـة
|
لكنــه
بَيــنَ
الظَبــاء
مقرطـق
|
|
مِــن
سـيف
مقلتـه
وَأَسـمَر
قـده
|
يـا
أَيُّها
العشاق
خافوا
واتقوا
|
|
واليكـم
مـن
قـوس
حـاجبه
الَّذي
|
بِســهامه
هـدف
الحَشاشـة
يرشـق
|
|
يَلهـو
وَيَعبَـث
بـالمحب
إِذا
دَنا
|
وَيَقــول
زوراً
إِن
نــأى
فيصـدّق
|
|
أَدر
الزجاجـة
مِـن
ثَنايـا
ثغره
|
فَبثغــره
خمــر
الـدنان
معتـق
|
|
واِستَنشـَق
الريحـان
مـن
لبـاته
|
فالمَنـدل
الهنـدي
منهـا
يعبـق
|
|
عــانقته
وَتقــى
الإِلَـه
يصـدني
|
عَـن
منكـر
وَالقَلـب
فيـه
تشـوق
|
|
وَغنيـت
عَـن
طيـف
يمثلـه
الكَرى
|
مـا
إِن
لـه
عنـد
المَـزار
تحقق
|
|
يـا
بارِقـاً
وَهنـا
تأَلّق
بالحمى
|
مـا
لـي
أَراك
كقَلـب
صـبّ
تخفـق
|
|
ما
أَنتَ
مِثلي
في
الكآبة
وَالجَوى
|
أَوَ
لَيـسَ
ثغـرك
بابتسـام
يـبرق
|
|
لَـو
مـا
ومضـت
لمـا
تحرك
ساكن
|
أَوَ
مــا
وَميضـك
للقلـوب
مغلـق
|
|
وارحمتــاه
لشــاحط
عَـن
منـزل
|
أَلِــف
السـعادة
بـابه
لا
يغلـق
|
|
ذي
ســـندس
وَنَمــارِق
مَصــفوفَة
|
وَســتوره
الــديباج
وَالاسـتبرَق
|
|
أَيـا
أَيُّهـا
الأَعشـى
بـبيت
محلق
|
فيــهِ
عَلــى
نـار
نَـدى
وَمحلـق
|
|
ســَقيت
بأنـداء
النَـدى
جَنـاته
|
فَلـذاكَ
اثمـر
غرسـه
مـا
يعشـق
|
|
فَنجـــومه
زهـــر
وَإِن
شموســه
|
بهـــر
وان
بـــدوره
لا
تمحــق
|
|
لَهفـي
عَلـى
بلـد
تكامـل
حسـنه
|
الـــذم
فيــهِ
تعمــقٌ
وَتغمــق
|
|
خيـــر
البلاد
مخصـــص
وَمقيــد
|
وَحَــديثه
منهـا
الأعـم
المطلـق
|
|
يــا
لائمــي
كُـف
المَلام
فَـإِنَّني
|
مِــن
آل
بيــت
شـأوهم
لا
يلحـق
|
|
مــن
رام
شــق
غبـارهم
فَكـأَنَّهُ
|
قَـد
كـانَ
مطلبـه
العيوق
الأَبلق
|
|
مـا
كنـت
نَسـلاً
مـن
لَئيـم
واضِع
|
بَـل
مـا
جـد
ينميـه
فحـل
معرق
|
|
لـي
موضـع
لَـو
كانَ
دَهري
منصفاً
|
فَـوقَ
السـها
بَـل
هامه
بل
مفرق
|
|
لا
أَرتَضــي
عـوض
الحَيـاة
بذلـة
|
فــأُرى
لأَربــاب
الجفـا
أَتَمَلـق
|
|
كَلا
وَلا
أَرضـــى
أَكــون
مخلــداً
|
وَأَرى
الغَـبي
عَـن
النَهى
يتمخرق
|
|
وَلَقَـد
سـبحت
بلجـة
أَبغي
العلا
|
مِـن
دونهـا
جـم
غَفيـرٌ
أُغرقـوا
|
|
وَلئن
تغيــر
حالنــا
عَـن
عـزه
|
فالبـدر
يخسف
في
السَماء
فَيغسق
|
|
وَلَقَـد
نَهـاني
أَن
أمـاجن
عـارض
|
عـاثَت
بـه
خيـل
المشـيب
السبّق
|
|
وَالعُـذر
عنـي
عنـد
كـل
مجـانب
|
دنــس
الــدناءَة
فضـله
متحقـق
|
|
كفـر
الَّـذي
جعـل
التكـبر
سـنة
|
وَبــأن
تصـغير
الكبـار
الأوفـق
|
|
إِن
كـانَ
نـال
من
الزَمان
نباهَة
|
فـالفَرز
يبلغـه
الضَعيف
البيدق
|
|
وَلئن
رَمـى
بحصانه
في
الحرب
قَد
|
يَلقـى
الَّـذي
مَرمـاهُ
فيها
أَسبق
|
|
إِنّــي
ألام
وَمــا
المَلام
بصـالح
|
وَسطا
عَلى
البازي
المطلّ
العقعق
|
|
فـارحم
عُبيـداً
قَـد
تنغـص
عيشه
|
يــا
رب
إِنَّـك
بالجَميـل
الأَخلـق
|
|
ضـاءَت
ذؤابتنـا
وَأَظلـم
يومنـا
|
يـا
سـاءَ
مـا
فـرع
وَيـوم
أَزرق
|
|
يـا
غارَة
اللَه
اصبحي
في
نصرنا
|
ان
العـــدو
بنــومه
مســتغرق
|