|
أَفـاطمُ
لَـو
شهدتِ
ببطنِ
خبتٍ
|
لَهـانت
عنـدكِ
الأخبارُ
خبرا
|
|
وَلـو
أشـرفتِ
فـي
جنحٍ
عليهِ
|
وَقَد
لاقى
الهزبرُ
أخاكِ
بِشرا
|
|
إِذاً
لَرأيـتِ
لَيثـاً
أم
ليثاً
|
وَكـلٌّ
مِنهمـا
بـأخيهِ
مُغـرى
|
|
يَـرى
كـلٌّ
عَلـى
ثقـةٍ
أخـاهُ
|
هزبـراً
أغلبـاً
لاقـى
هِزَبرا
|
|
تَبهنـسَ
إِذ
تقاعسَ
عنهُ
مُهري
|
وَأقبـلَ
نحـوهُ
أُذنيـهِ
ذُعرا
|
|
فَكـادَ
يُريبـهُ
فَيخـالُ
منّـي
|
مُحـاذرةً
فَقلـت
عقـرتَ
مهرا
|
|
أَنِـل
قـدميَّ
ظهـرَ
الأرضِ
إنّي
|
أَرى
قَــدميّ
للإِقـدامِ
أَحـرى
|
|
وَلسـتَ
مُزحزحـي
شـيئاً
ولكن
|
رَأيـتُ
الأرضَ
أثبتَ
منك
ظَهرا
|
|
وَقلـتُ
لـه
وَقد
أَبدى
نصالاً
|
بـأهرتَ
فـاغرٍ
يصـررنَ
صـرّا
|
|
وَشوســاً
ذاتَ
ألحـاظٍ
تلظّـى
|
مُحــددةً
وَوجهــاً
مكفهــرّا
|
|
يُكفكـفُ
غيلـةً
إِحـدى
يـديهِ
|
كَبـاري
القوسِ
ينزعُ
مسبطرّا
|
|
وَلا
يَثنـي
براثـنَ
منـه
إلّا
|
وَيبسـطُ
لِلوثـوبِ
علـيّ
أُخرى
|
|
نَصحتكَ
فَاِلتمس
يا
ليثُ
غيري
|
فلـي
بُقيا
عليكَ
وَأَنت
أدرى
|
|
وَمُهـري
قـائلٌ
لـكَ
لا
تَخلني
|
طَعامـاً
إنّ
لَحمـي
كـان
مرّا
|
|
أَلـم
يَبلُغـك
ما
فَعَلته
كفّي
|
أَلَستَ
تَرى
بها
الأظفارَ
حمرا
|
|
أَلَـم
تـكُ
طاعماً
أشلاءَ
فَتكي
|
بِكاظمـة
غـداةَ
قتلـتُ
عَمرا
|
|
فَلمّـا
خـال
أنّ
النصـحَ
غـشٌّ
|
وَغرّتـهُ
الجـراءةُ
فَاِسـتَغرّا
|
|
وَلـجّ
عَلى
التهوُّرِ
في
نزالي
|
وَخـالَفني
كـأنّي
قلـتُ
هَجرا
|
|
مَشـى
وَمشيتُ
مِن
أسدينِ
راما
|
مُسـاورةً
فلاقـى
البحرُ
بَحرا
|
|
وَرجّـا
الأرضَ
إِذ
بَغَيا
عَليها
|
مَرامـاً
كانَ
إِذ
طَلباهُ
وعرا
|
|
سـَللتُ
لَه
الحسامَ
فخلتُ
أنّي
|
أَسـلتُ
مِنَ
المجرّةِ
فيهِ
نَهرا
|
|
وَلَـم
أمـشِ
الضـراءَ
له
لأنّي
|
شَققتُ
بِه
لدى
الظلماءِ
فَجرا
|
|
وَأَطلقـتُ
المهنّـدَ
من
يَميني
|
فَـأوثقهُ
لِغيـرِ
المـنّ
أسرا
|
|
بـإِبريقٍ
هَفـا
هَفـوان
بـرقٍ
|
فقـدّ
لَـه
مِـنَ
الأضـلاعِ
عشرا
|
|
فَخــرّ
مضــرّجاً
بـدم
كـأنّي
|
بِمُهجتـهِ
أفضـتُ
عليـهِ
سِترا
|
|
وَكـدتُ
لهـولِ
وَجبتـه
أراني
|
هَــدمتُ
بـهِ
بنـاءً
مشـمخرّا
|
|
بِضـربةِ
فيصـلٍ
تركتـهُ
شفعاً
|
وَشـقّاهُ
لقـىً
بطنـاً
وظهـرا
|
|
وَشيكاً
ما
اِنثنى
منها
مثنّى
|
لَـديّ
وَقبلهـا
قَد
كانَ
وِترا
|
|
وَقلـتُ
لـه
يعـزُّ
علـيّ
أنّـي
|
أراكَ
معفّـراً
شـطراً
فشـطرا
|
|
وَأَستحيي
المروءةَ
أَن
تَراني
|
قَتلـتُ
مُناسـِبي
جَلداً
وقهرا
|
|
وَلكـن
رُمـتَ
أمـراً
لَم
يَرمهُ
|
أَبـيٌّ
لا
يـبيعُ
النفـسَ
خُسرا
|
|
وَلَم
يك
سامَني
بالنصحِ
خسفاً
|
سِواك
فَلم
أطِق
يا
ليثُ
صبرا
|
|
تُحـاولُ
أَن
تعلّمنـي
فـراراً
|
فَهـل
علّمـت
نفسـكَ
أَن
تفرّا
|
|
وَتنفُـضُ
مِـذرويكَ
لفـلّ
عَزمي
|
لَعمـرُ
أَبيكِ
قَد
حاولتَ
نُكرا
|
|
أتيـتَ
تـرومُ
للأشـبالِ
قوتاً
|
طَللتَ
بهِ
الدماءَ
وَرعتَ
سَفرا
|
|
وَلكنّـي
أقيـدُ
بِهـا
وأَحمـي
|
وَأطلـبُ
لاِبنـة
البكريِّ
مَهرا
|
|
فَلا
تبعَـد
فَقـد
لاقيـتَ
حـرّاً
|
يَـرى
ويقـرُّ
أَن
أبلغتَ
عُذرا
|
|
وَعـن
كـرمٍ
بَـرزتَ
إلى
كريمٍ
|
يُحـاذرُ
أَن
يعـابَ
فمـتَّ
حرّا
|
|
وَلا
أســفٌ
عَلـى
عمـرٍ
تقضـّى
|
أَفادكَ
منهُ
حسنُ
الذكرِ
عُمرا
|