|
هيــج
الطـرس
كامِنـاً
ثُـم
أَورى
|
مِـن
سـَنا
الشَوق
بَينَ
جَنبي
جَمرا
|
|
فَجــرت
أَدمُعــي
عَقيقــاً
لِقَـوم
|
لَســت
أَنســاهُم
وَإِن
مـت
صـَبرا
|
|
كُلَّمــا
مَـرَّ
ذكرهُـم
فـي
ضـَميري
|
زدت
مِــن
لَوعـة
الصـَبابة
حَـرا
|
|
فَســَلوني
عَمــا
أَجــن
فُــؤادي
|
صـاحب
البَيـت
بِالَّـذي
فيهِ
أَدرى
|
|
يـا
كتِابـاً
أَتـى
وَكُنـت
سـَقيماً
|
فَشــَفاني
مِــن
السـقام
وَأَبـرا
|
|
ذَكرتنـــي
نُقوشــه
كــف
بَحــر
|
كُلمــا
مَـد
اصـبَعاً
صـارَ
نَهـرا
|
|
ذا
يَــراع
إذا
دعتـه
اللَيـالي
|
كـانَ
أَمضـى
مِـن
الحسـام
وَأَجرى
|
|
وَفَخـــــار
إِذا
وَزَنـــــت
علاه
|
بِنُجــوم
السـَماء
يَـزداد
فَخـرا
|
|
وَعُلــوم
إِذا
دَجـا
الشـَك
يَومـاً
|
كــانَ
صــُبحاً
لِلمعضـلات
وَفَجـرا
|
|
وَنِظــام
بِــهِ
إِذا
خــاضَ
فكـري
|
مِـن
مَعـاني
بِـديعه
خُضـت
بَحـرا
|
|
وَمَـتى
مـا
بَـدا
رَأَينـا
عُقـوداً
|
وَالتَقَطنــا
مِــن
الصـحيفة
درا
|
|
تَتَبــاهى
بِــهِ
الـوُرود
وَيَـروي
|
طيبـه
عَـن
كَتـايب
الشـيح
نَشرا
|
|
فَــإِذا
مـا
تَلـوته
كَـان
شـَهدا
|
وَإِذا
مــا
شــَممته
كـانَ
عطـرا
|
|
بِســُطور
عَلــى
اللجيـن
أَضـاءَت
|
فَحَكَــت
عســجداً
مُـذاباً
وَتـبرا
|
|
كُـل
لَفـظ
يَخـاله
السـَمع
قرطـاً
|
فيـهِ
مَعنـى
يَظنـه
العَقـل
سِحرا
|
|
يـا
كَليـم
الفُـؤاد
رد
عَين
نَظم
|
كُلمـا
ذُقـت
كَأسـَها
صـرت
خضـرا
|
|
فَــإِذا
مــا
بَـدَت
سـَفينة
صـَبر
|
قُـم
لَهـا
وَاكسـر
السَفينة
كَسرا
|
|
وَبِســَيف
الغَـرام
فَاقتـل
غُلامـاً
|
لا
يَـرى
فـي
هَـوى
المُحبين
عُذرا
|
|
وَأقــم
لِلصــبا
جِــدار
غَــرام
|
كُلَّمــا
رُمـت
نَقصـه
طـالَ
قَـدرا
|
|
يـا
فَريـد
البَيـان
يا
عَين
فَضل
|
مِـن
مَعـانيه
ماؤُهـا
صـار
خَمرا
|
|
يـا
كَريـم
النجـار
يا
فرع
دوح
|
هُــوَ
بِالفَضـل
وَالكَمـالات
أَحـرى
|
|
عُمــري
فَمــن
يُضــاهيه
أَصــلاً
|
عَــدوي
وَمَــن
يُبــاريه
تَجــرا
|
|
طَــود
حلـم
بِـهِ
رَسـا
كُـل
فلـك
|
فَتملـــى
بِجـــوده
وَاِســـتَقرا
|
|
وَســماء
مِــن
العُلــوم
أَضـاءَت
|
شَمسـها
فَـاِنثَنَت
نُجومـاً
وَبَـدرا
|
|
أَنـتَ
طَـوَّقتَني
مِـن
الـدُر
عقـداً
|
فــاقَ
فــي
نَظمـه
القَلائد
طـرا
|
|
منــن
لَــم
أطــق
بِهـن
قِيامـاً
|
لا
وَلا
العُمر
يا
أَخا
العلم
شُكرا
|
|
فَجَـــزاك
لِلإلــه
خَيــر
جَــزاء
|
وَحَبــاك
الإِلــه
عــزاً
وَنَصــرا
|
|
مـا
رَأَينـا
صـَحائف
الشَوق
تُبدي
|
مِـن
قَـوافي
المَديح
شَفعاً
وَوترا
|
|
ثُــمَّ
لا
زَالَــت
المَعـارف
كنـزاً
|
وَلِمَــن
أَم
دارك
الرحــب
ذُخـرا
|