أحمد الله على مدح إمام الرسل أحمد
الأبيات 14
أحمـد اللـه علـى مدح إمام الرسل أحمد وعلـى صـدق الـولا للسـيد الشـيخ محمـد
مفـرد فـي الجـامع النـوري صبحا ومساء دام كالمصــباح فـي مشـكاة قـد يتوقـد
علــم بــل عيلــم فــاق كمــالا وطمـا فيضـه فاستغرق الوقت بحال الجزر والمد
قطـب ارشـاد عليـه محـور الحـق استدار فهـدى الخلـق لطـرق الحـق بالحق وارشد
في الطريق القادري منه زها سير السلوك فهـو صـدر لسـواه العجـز عما نال أقعد
فـي حمـى الموصـل كـم للـه مـن منقطـع قـد دعـاه واصـلا فـي قطعـه للـه فدفـد
انــه للفضـل أهـل سـيما نعـت الرسـول جـده أنعـم بطه المصطفى المختار من جد
فلــذا أتحفتــه فيمــا لعليـاه يليـق مـن نظـام سـلكه فـي درر النعـت تنضـد
فعســاه كلمــا شــاد بــه يومـا شـدا يحسـب السـامع شـحرورا على الاعواد غرد
وبـه تـزدان حقـا حلـق الـذكر الشـريف مثل ما ازدان مقام الانس في ترديد معبد
مصـغيا دام لنعـت المصـطفى خيـر الانام مـا حـدى الحادي بشعري ركب عشاق وانشد
داعيـا لـي مثـل ما أدعو له في كل حين بــدعاء مــن ريــاء هـو مـأثور مجـرد
لائذانـي بعبـد القـادر الغـوث العظيـم وبكهـف الشـيخ نـوري ذلك النور المجسد
ودعــاء الخيــر منـه أرتجيـه للحسـين مـن لـه عـاد مريـدا وعلينـا مـا تمرد
عبد الباقي العمري
634 قصيدة
1 ديوان

عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.

شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.

وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.

والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال:

(بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).

له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.

1862م-
1279هـ-