الأبيات 13
طريـــف أتانــا فــزان التلاد وزان العبــــــاد وزان البلاد
وأهـــدى لنــا البشــر ميلاده ســيهديه ربــي سـبيل الرشـاد
بــه قــد تقــرَّب مـا نرتجيـه مـن الخيـر والبردِّ بعد البعاد
بــه راج ســوق عكـاظ الكمـال فلـم نخـش بعـد الرواج الكساد
حكــى كوكبـا فـي سـماء العلا لـه فـي بـروج الفخـار انقـاد
ولاح يحـــاكي عمــود الصــباح فكـان لـبيت المعـالي العمـاد
علــى وجهــه لاح سـعد السـعود فزالــت نحــوس عظــام شــداد
هـو الجـوهر الفـرد فـي حسـنه بـه انتضـد المجـد أي انتضـاد
وأم المعـــالي لـــه مهـــدت مــن العبقــري رفيـع المهـاد
وغــذته فــي درِّهـا المكرمـات فللـــه درَّ الكريــم الجــواد
تغنيــه فـي كيـف ترقـى العلا وأم الســـعود ببــانت ســعاد
وأضحى أبوه ينادي بنادي العمي م الايـــادي وفـــي كـــل واد
لكــل الصــدور أتــى شــارحا فـــأرِّخ غلامــي محمــد فــؤاد
عبد الباقي العمري
634 قصيدة
1 ديوان

عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.

شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.

وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.

والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال:

(بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).

له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.

1862م-
1279هـ-