الأبيات 11
عجـا للغـوير وتلـك الطلول وبثــا ســلام مشــوق عليـل
لقـد جـدَّ وجـد الغـواني به فطـال النيـاح وزاد العويل
وشـام الـبروق تحـاكي خفوق فـؤادي المـتيم يوم الرحيل
فأجرى الدموع ليسقي الربوع ويشــفي بتسـكابهنَّ الغليـل
فخلوا النياق عليها الرفاق تحـاكي الشـموس غداة الاصيل
تلــف السباسـب فـي وخـدها وتطـوي الفدافـد ميلا فميـل
فقــد شـاقها للحمـى شـائق فجـدِّت لمغنـى يقـرِّ النزيـل
ومـن كـان ذا صـبوة بالملاح فلا يطعــم الغمـض إلا قليـل
فهـل مـن عـدول لنا عن هوى ربـائب ليـس لهـا مـن عديل
بــردف ثقيــل وخصـر نحيـل وخــدِّ أســيل وطــرف كحيـل
بتلـك القـدود وتلك العيون فكـم مـن جريح وكم من قتيل
عبد الباقي العمري
634 قصيدة
1 ديوان

عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.

شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.

وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.

والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال:

(بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).

له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.

1862م-
1279هـ-