الأبيات 16
تـذكرني العهـاد لهم عهودا ومثلـي لا يضـيع لـديه عهـد
فأسـكب فـي معاهـدهم دموعا يطـول علـى العهـاد لهنَّ مدِّ
أسـائل عنهمـو من لم يجبني وليــس لسـائل العـبرات ردِّ
وقـد حلـوا عـرى صبري بأيد لمنطقــة الـبروج بهـنَّ شـدِّ
وهـل تلـك البروج سوى حجال تـبيت بهـا تناغي الزهر عد
ولـم أنس الرواحل يوم سارت لهــا للخيـف ارقـال ووخـد
وشـادي الحـي بالالحان يشدو وحـادي العيس بالاظعان يحدو
ويعـذلني هـذيم علـى أميـم ويعــذرني بحـب سـعاد سـعد
أحــنَّ لأهــل نجـد كـل حيـن كمـا حنـت لـورد الماء ربد
وهل يدري العراق وكيف يدري بقلـب الصـعب ما فعلته نجد
وبـي لعسـاء ذات لمـى شـهي قـد امتزجـا بـه خمـر شـهد
ومـا لـي عنـه من صدر ولكن لثغــري كــل آن منــه ورد
تعـاتبني فـأنثر مـن عيوني جمانـا كـم تنظـم منـه عقد
تشـكل فـي القلوب إذا تجلت وإن ماســت لهــا خـدٍّ وقـدِّ
ومــن أترابهـا عـرب ولكـن قـد اشتهرت بطبع السيف هند
كما اشتهر الشباب بنشر علم تـألق منـه فـي الآفـاق وقد
عبد الباقي العمري
634 قصيدة
1 ديوان

عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.

شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.

وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.

والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال:

(بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).

له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.

1862م-
1279هـ-