|
إذا
نـاحَ
وُرْقٌ
أو
سـَنَا
بـارقٍ
بَـدا
|
تـذكَّرْتُ
مِـنْ
تلـكَ
المعاهـدِ
معهـدا
|
|
ويـزداد
وجـدي
إنْ
ذكرتُ
لياليَ
الص
|
صـَبا
أو
سـمعتُ
العنـدليب
المغردا
|
|
وجَـدَّد
لـي
ذكـرَ
الصـِّبا
إذ
نسـِيتهُ
|
نســمٌ
ســرَى
مــن
حــاجرٍ
فتجـددا
|
|
ومـا
حـاجرٌ
مـن
بعـد
نُعـمٍ
ومَهْـددٍ
|
فهلا
عَفَــاه
بيــنُ
نُعــم
ومَهْــدَدا
|
|
ولـو
يـدرى
مـا
بي
مِنْ
جوًى
وصبابةٍ
|
عــدُوِّي
لأضــحى
باكيــاً
متنهــدا
|
|
ولــو
ســاهرٌ
أَمسـَى
سـليمَ
ضـئيلة
|
أخــو
ألــمٍ
يضـْحِى
ويُمسـِى
مسـهدَّا
|
|
لـــه
كُثْـــر
أولادٍ
وقلّــةُ
ثــروةٍ
|
وقـد
عـافه
عـن
شـأنه
حادث
الردى
|
|
بأشــغل
منـى
يـوم
زَمُّـوا
نيـاقَهم
|
وسـاروا
وحـادى
الواخدات
بهم
حدا
|
|
حقيــقٌ
بـألا
أبـرحَ
الـدهرَ
عاشـقا
|
وإن
كنـتُ
فـي
ذاك
الملومَ
المفنَّدا
|
|
وفـي
الخيمـة
الوُسـْطى
فتاةٌ
تلعَّبتْ
|
بألبابنــا
حــتى
ســبتْها
تعمـدُّا
|
|
بـوجه
يفـوق
الشـمسَ
والبـدرَ
حسنهُ
|
وفـرعٍ
حكـى
قطعـا
مِن
الليل
أسودا
|
|
وطــــرفٍ
إذا
مـــالاحظتْ
فمهنَّـــدٌ
|
يفــوق
غِـرارَاهُ
الحسـامَ
المهنـدا
|
|
وأنـــفٍ
أشـــمٍّ
زانهـــا
ومُقَبَّــلٍ
|
وجيــدٍ
ونهــدٍ
قاعــدٍ
يملأ
اليـدا
|
|
ولَــدْنِ
قــوام
ليِّـن
العِطْـف
مـائسٍ
|
رشـيقٍ
حكـى
غصـناً
من
البان
أملدا
|
|
وردٍف
يُميـل
الحَبْـر
عـن
طُـرْقِ
رشدِه
|
إليــه
ويُصـبى
العابـدَ
المتزهـدا
|
|
لهـوتُ
بهـا
حـتى
المشـيبَ
وقد
بدا
|
لنـا
مِـنْ
تصاريف
الزمانِ
الذي
بدا
|
|
وقفـرٍ
تـرى
الخرِّيـتَ
مِـنْ
وُسْعِ
أرضِه
|
بـــأحوازه
ذا
حِيـــرةٍ
متبلـــدا
|
|
كــأن
بــه
لــون
السـرابِ
مخايـلٌ
|
يؤملهــا
الظمــآنُ
للـوِرْد
مـوردا
|
|
وطئتُ
بأخفـــافِ
المطيـــةِ
تُربَــه
|
إذا
جبـتُ
منـه
فدفـداً
جبـتُ
فدفدا
|
|
بليــلٍ
يحـار
الطـرفُ
فـي
ظلمـاتِه
|
يضــلُّ
الـدليل
القـائف
المتعـوِّدا
|
|
بهيـــم
كســـَتْه
الســارياتُ
مُلاءةً
|
وأرخَـتْ
عليـه
مِـن
قميـصٍ
ومِـنْ
رِدا
|
|
كــأنَّ
عليــه
ظُلمــةً
المـزْن
لامـةٌ
|
يهُـزُّ
عليهـا
الـبرقُ
سـيفاً
مجـردا
|
|
فمـا
زلـتُ
حـتى
خَـرَّق
الصـبحُ
حلـةَ
|
الظلام
ولمـا
يُخِلـف
الصـبحُ
موعـدا
|
|
أنخْــتُ
بيــبرينَ
الشـريفةَ
نـاقتي
|
صــباحا
وصــافحت
الكريـمَ
محمـدا
|
|
فـتى
ناصـرٍ
نجـلِ
ابـنِ
رِمـةَ
عـامرٍ
|
إمـامَ
الهـدى
رَبَّ
الشـجاعةِ
والندى
|
|
فتًـى
هـد
أركـانَ
الأباطيـلِ
والخنا
|
وأســَّسَ
ركــنَ
المكرُمــاتِ
وشــيَّدا
|
|
وأصــبحَ
شــملُ
الحـقِّ
مجتمعـاً
بـه
|
وفــرَّق
شــملَ
المبطليــن
وبــدَّدَا
|
|
لـه
العـدلُ
والإحسـان
والعفو
عادة
|
وعـادتُه
الإنصـافُ
والطعن
في
العدا
|
|
وعـادتُه
الصـفحُ
الجميـل
عـن
الذي
|
إليــه
لقـد
ألقـى
السـلامَ
ووحَّـدا
|
|
ســخِىٌّ
إذا
ضــَنَّ
البخيــل
بمــاله
|
همَـتْ
كفُّـه
جـوداً
لُجيْنـاً
وعَسـْجدا
|
|
مليـكٌ
سـما
فـوق
السـِّماكين
قـدرُه
|
وفــاق
ملــوكَ
الأرضِ
فضـلا
وسـؤدُدا
|
|
وقـد
فـاقهمْ
فخـرا
ومجـدا
وهيْبـةً
|
تصــَيِّرهم
مِلكــا
لــديه
وأعْبــدا
|
|
بطـــامته
أضـــحت
عمــانٌ
صــبيَّةً
|
وطـابتْ
وقـد
كـانت
عجـوزاً
عَنَجْردا
|
|
تبـارزه
الشـجعانُ
فـي
حوْمة
الوغى
|
فيــتركهم
جمعــاً
هزيمــا
مشـرَّدا
|
|
يحكِّــمُ
حــد
السـيفِ
فيمـا
يُريـده
|
إلـى
أن
يحلَّ
البغْيُ
في
باطِن
الكَدَى
|
|
ويصـفحُ
عنهـم
إنْ
هُـم
سلّموا
له
الْ
|
أمـورَ
وقـد
بـاعوا
الضلالةَ
بالْهُدى
|
|
إذا
سـعرَّ
الحـرب
الزَّبُـونَ
تكـاثرت
|
خســـارةُ
بـــاغٍ
كــادَهُ
وتمــرَّدا
|
|
فلـمْ
يُبـق
مـن
أعـدائه
غيـرَ
نادبٍ
|
ونادبـةٍ
تبكـى
عليهـم
مَـدَى
المدى
|
|
ولـم
يُبق
إلا
من
فرتْه
نواهشُ
السِّبا
|
عِ
وأضــحى
النســر
منــه
معيِّــدا
|
|
ولــم
يبــق
إلا
مَــنْ
يسـلِّم
أمـره
|
إليــه
مطيعـاً
والأسـيرَ
المقيـدا
|
|
ولـو
حـاربتْه
الـرومُ
والترك
ساعةً
|
لخـرُّوا
لـه
مِـنْ
شـدة
الرعـب
سُجَّدا
|
|
بجيــشٍ
فلــو
أوردْتـه
مـاء
دِجلـة
|
لغـاض
وقـد
أضـحى
ترابـا
وجلمدا
|
|
يســُد
هُـوَى
الجـوِّ
الفسـيح
غبـارُه
|
فيمنــعُ
ضــوءَ
الشـمس
أن
يتوقـدا
|
|
أيـا
ملكـاً
لـولاك
مـا
قـرَّت
الورى
|
عيونـا
ولا
طـابتْ
معاشـا
ومرْقـدا
|
|
ولـولاك
مـا
ذاقـتْ
عمانٌ
لذاذَةَ
السْ
|
ســرور
وقــد
صــارت
مهمَّلَـةً
سـُدى
|
|
ولـولاك
دام
البغْـي
بين
الورى
وقد
|
تملكهــم
مـن
عـاثَ
فيهـم
وأفسـدا
|
|
ولكــن
جــراك
اللَّــه
طـول
سـلامةٍ
|
على
رغم
مَنْ
عاداك
في
الحق
واعتدى
|
|
يعاديـك
مـنْ
مالتْ
إلى
الهلكِ
نفسُه
|
وأصــبح
عـن
طـرْق
السـلامةِ
مُبْعـدا
|
|
ومـنْ
نـازع
الأسـْدَ
الضـراغمَ
صيدَها
|
تعشــَّتْه
ليلا
أو
تغــذَّت
بــه
غـدا
|
|
وأتعـبُ
خلـقِ
اللَّـهِِ
مـنْ
ضـلَّ
سـعيهُ
|
إلـى
أنْ
أَضـَلَّ
القـومَ
جهلا
وما
هدى
|
|
فخــذْها
لقـد
صـِيغَتْ
لمجـك
حليـةً
|
وكــان
مُــرادى
أنْ
تُـذاع
وتُنَشـدا
|
|
فــإني
لكــم
عبــدٌ
محــبٌّ
وإنكـم
|
تملّكْتمـــوني
لا
بســـوم
ولا
نَــدى
|
|
وإنكــمُ
ســُدْتم
عمانـاً
فلـم
نجـد
|
بهــا
ســيِّدا
إلا
لــه
صـرت
سـيدا
|
|
وللَّــه
مــا
أوليْتنـي
مِـنْ
مكـارمٍ
|
يقصــِّر
عــن
إحصـائها
مـنْ
تعـدَّدا
|
|
أَقــلُّ
خضــوعي
أننــي
لــكَ
خـادم
|
وأيْســَرُ
حـتى
أننـي
لكـم
الفـدا
|
|
فـدُم
يـا
إمـامَ
المسـلمين
بنعمـةٍ
|
وعافيـةٍ
يـا
خيـرَ
من
راح
واغْتدى
|
|
فلا
زلــتَ
بالملـك
الكـبير
مظفَّـرا
|
ولا
زلــتَ
بالنصـرِ
العزيـز
مؤيـدا
|