قد ألِفَ الخيرُ عُماناً فأغْ
الأبيات 16
قـد ألِـفَ الخيـرُ عُمانـاً فأغْ ناهـا وروَّاها السحابُ الثقُّالْ
نعــمْ وطــابت ببنـي يْعـربٍ واكتسـبَتْ مـن أجلهم حُسْنَ حالْ
هـمْ بذلوا المعروفَ في أهلها وصــاحبوُها بخيــارِ الخصـال
هــمْ ملكــوا الأرضَ وسـكَّانَها طُـرّاً فـدانتْ سهلُها والجبال
هُـمُ هُـمُ جادوا وسادوا الورى دينــاً وعــدلاً وبأصـلٍ ومـال
هــمْ صـيروا الأرضَ لنـا جنَّـةً دانيــةً منهـا علينـا الظِّلالْ
همْ أطعموا الأضيافَ جزل القِرى وأكرمـوا الوُفَّادَ قبل السؤالْ
هـمْ هزموا الخصمَ وهمْ قاتلوا أئمَّــةْ الكفـر أشـدَّ القتـال
لـولا بنـو يعربٍ لاعتادتِ الجوْ ر وقــد ذاقـتْ أشـدَّ النَّكـال
مــا فيهـمُ عيـب سـوى أنهـم أُسـْد الأسـودِ ورجـالُ الرجـال
طبْتـم ودمْتُـم يـا بنـي يعْرُبٍ فـي طيـبِ عيـشٍ ماله من زوال
حمــداً وشــكراً وثنـاءَ لكـم يـا غَيْـثَ من أجدب فيها وَعَال
قـلْ لقليـلِ الشـكرِ في دهرنا مَـنْ كفَـرَ النعمة ذاق الوبال
معــاذَ رَبـي أن أكـون امْـرَأَ مثلَ الذي في مسجد الشكر بال
بـرئْتُ مِـنْ فِعْلـىَ إن لـم أُجِدْ مـدحاً لكـمْ أحسـنَ ممـا يُقال
ألسـتمُ أَزْكـى الـورى أنفسـاً وخيـرَ من يحْسُو النمير الزُّلال
الحبسي
382 قصيدة
1 ديوان

راشد بن خميس بن جمعة بن أحمد الحبسي النزوي العماني.

شاعر مجيد، من أهل عمان، اشتهر في أيام إمامة ابن سلطان، ولد في عين بني صارخ من قرى ((الظاهرة)) من عمان، ورمد وعمي في طفولته، ثم انتقل إلى أرض (الحزم) من ناحية الرستاق (في عمان) ثم سكن نزوى إلى أن مات.

وله في اليعربيين ووقائعهم قصائد كثيرة في (ديوان شعر) شرحه بعض العلماء.

1737م-
1150هـ-