|
حَيَّــا
الأحبـةُ
بالتسـليم
فاسـتلموا
|
يــدى
وقــد
كـان
توديعـاً
سـلامُهمُ
|
|
مـا
ضـَرَّ
لـو
أنهـم
لـي
ساعةً
وقفوا
|
مقـدار
مـا
شـربوا
فيها
وما
طَعِموا
|
|
كـم
فدْفَـدٍ
جُبْـت
فـي
البيداء
نحوهمُ
|
ثــم
انثنيْــت
ودمـعُ
الحاسـدين
دم
|
|
أيـام
تجريـر
أذيـالِ
الشـبابِ
هـوىً
|
والشـــملُ
مجتمــعٌ
والشــَّعْبُ
ملْتَئمُ
|
|
هــمُ
الأصـاحبُ
إن
زاروا
وإنْ
قطعـوا
|
هــمُ
الأحبـةُ
إنْ
أعطـوْا
وإن
حَرَمـوا
|
|
هـمُ
السـخيُّون
إن
جـادوا
وإن
بخِلُوا
|
هـمُ
الأصـادقُ
إن
ضـاروا
وإن
رجَمـوا
|
|
هـــمُ
دوائي
ودائِي
فــي
محبتهــم
|
هــمُ
حيــاتي
وألبـابُ
العقـولِ
هُـمُ
|
|
أحبَّــتي
إنْ
نـأَوْا
عنـي
وإن
قرُبـوا
|
مِنِّـي
وإنْ
وصـَلُوا
حبلـي
وإنْ
صـَرمُوا
|
|
بمهْجــتي
وحيــاتي
مَـنْ
كِلفْـتُ
بهـمْ
|
اللَّــه
يعلَــمُ
مــا
بيْنـي
وبينهـمُ
|
|
كـم
ليلـةٍ
بِـتُّ
فيهـا
سـاهراً
أرِقـاً
|
منادِمَـــاىَ
بهــن
الهــمُّ
والهِمــمُ
|
|
أُمْســِى
وأُضــْحِى
علــى
كبْـدٍ
مُفَتتـةٍ
|
حُــرّاً
وقلــبٍ
ســجين
حشــْوُه
ألـم
|
|
لحــبِّ
غائبــةٍ
تحُيْـى
النفـوسَ
وقـد
|
تُضـْنِى
وتشـفِى
ومنهـا
البرء
والسقم
|
|
حســناءُ
لــو
عرضــَتْ
للزاهـدين
لأَصْ
|
بَتْهم
وقد
ضيَّعوا
العزمَ
الذي
عزموا
|
|
كأنهــا
قمــر
فــي
طرفهــا
حــور
|
فــي
ثغرهــا
دُرَرٌ
فـي
قمصـها
علـم
|
|
نقيَّـــةٌ
العِــرض
لا
عيــبٌ
يدنســها
|
مَنيعـةٌ
لـم
يصـبْها
العـارُ
والتهـم
|
|
سـقاك
يـا
دارَ
مـنْ
نهْـوَى
زيـارتَهم
|
مثْعَنْجِــرٌ
مـن
صـَبير
المـزن
مُنسـَجِمُ
|
|
ومكفهِــرٌّ
أجَــشُّ
الصــوتِ
مُرْتَجـسُ
ال
|
إرعــاد
محتلــسُ
الإبْــراقِ
مُرْتكــم
|
|
ســقاكِ
قبـل
نـزولِ
الوابـلِ
الرِّهَـمُ
|
رِيّــاً
ورَوَّتْــكِ
رِيّــاً
بعـده
الـدِّيَم
|
|
كجـودِ
سـيفِ
بـن
سـلطان
الـذي
غرقت
|
مـن
جـوده
الواسـعات
السـهلُ
والأَكمُ
|
|
فهْــوَ
الإمـامُ
الـذي
دانـتْ
لسـطوته
|
أعــــداؤه
وملـــوكُ
الأرضِ
كلهـــم
|
|
الْيعْربــيُّ
الأباضــِيُّ
الــذي
قُصــرتْ
|
عـن
نيـل
رتبتـه
العَرْبـاء
والعجـم
|
|
فــاق
الملــوكَ
بـدين
خـالصٍ
ونـدىً
|
وشــيمةٍ
قصــَّرتْ
عـن
فضـلها
الشـيم
|
|
العفــو
والعــدلُ
والإحسـان
عـادتُه
|
والبـأسُ
والجـود
والإنصـاف
والكـرم
|
|
مَلْـــكٌ
حـــوَى
الــدينَ
فــأنفق
دُنْ
|
يـاه
علـى
الدين
وازدادتْ
له
النعم
|
|
إنْ
تسـألَنِّي
عـن
الخيْـل
الـتي
ملكتْ
|
يــداه
ســلْني
فــإني
عـارف
فَهِـم
|
|
تســعون
ألــف
حصـانٍ
مـن
كرائمهـا
|
غيـرُ
الرمـاك
فمـا
فـي
قولنـا
وَهَم
|
|
فـالكُمْتُ
منهـنَّ
والشـُّقْرُ
الكِرامُ
ومنْ
|
هـا
الشُّهْبُ
والبُلق
والغِرْبيبةُ
الدُّهُم
|
|
كريمــةٌ
عُــوِّدَتْ
أمْـر
الحـروب
فمـا
|
يعْــي
عليهــن
إلا
النطــقُ
والكلـم
|
|
سـنذكرُ
البعـضَ
منهـا
فـي
قصـيدتنا
|
يـا
قـومُ
فاستمعوا
للقول
تغْتنموا
|
|
ففـــي
غُــزيلان
والصــنَّات
مُبتــدأٌ
|
لنــا
وبالكــاملَيْن
المـدحُ
يُخْتتـم
|
|
وفتـح
خيـر
صـباح
الخير
جوْهرُها
ال
|
ميمــونُ
والفهـد
والمنصـورُ
جيشـُهم
|
|
والنجـمُ
والبـازُ
والعفريتُ
إن
لحقتْ
|
بلاحــق
الخيــرِ
وافاهــا
ســرورُهم
|
|
وفــي
دهــامٍ
وفــي
صـبحانَ
فـائدة
|
لا
عُســْرةٌ
عنــدها
تُخشــَى
ولا
عَــدَم
|
|
والحاجز
الجيِّدُ
المعروف
عند
مسا
ال
|
خيــر
الكريـم
فتِلكُـمْ
للعِـدا
نِقَـم
|
|
مِــنْ
هُــدَيْبانَ
أنــوارٌ
لنـا
وهُـدىً
|
وعَــنْ
عُبيَّـان
أصـحابُ
الضـلالِ
عمُـوا
|
|
وعنــد
زائدِ
خيــر
فــي
تجارتنــا
|
ربـح
وأهـل
أبـي
الغارات
قد
غنموا
|
|
أكـرِمْ
بهـا
حُصـُناً
لـو
أَنَّهـا
صـدَمَتْ
|
رضــوى
لأضــْحَى
هشـيماً
وهْـوَ
مُنْهـدِمُ
|
|
تعـدو
فتكبـو
الرياحُ
الهوجُ
من
خجَلٍ
|
منهــا
فيُســْكِنُها
الإعيـاء
والسـأم
|
|
فلـو
قطعـتَ
بهـا
البيـداءَ
مُعْتَسـِفاً
|
جَــرتْ
ولــم
يعْيِهــا
سـهلٌ
ولا
عَلَـم
|
|
ولــو
أردتَ
بهــا
صـيداً
لأصـبحَ
مِـنْ
|
قنيصـــك
الأيِّلاتُ
الغُلْـــبُ
والعُصــُم
|
|
ولــو
أردت
تصــيد
الطـائرات
بهـا
|
لكـان
مـن
صـيدك
العِقْبـان
لا
الرخم
|
|
ولـو
تسـلِّطُها
يومـا
على
أُسُد
الشَّرَى
|
لمـــا
أَحْصــَنتها
الغيــل
والأَجــم
|
|
كــادتْ
تكـون
مـع
العنقـاء
طـائرة
|
لـو
لـم
يكـن
بيـدَيْ
فرسانِها
اللجُم
|
|
فكيـف
يقـوى
العـدا
يومـاً
على
شُهُبٍ
|
بهـا
الشياطينُ
في
يوم
الوغى
رُجموا
|
|
لــم
ينــجُ
منهــزِمٌ
منهـن
مُلْتَجِىـء
|
لــو
أنــه
بــرؤوس
النِّيـق
معتصـم
|
|
تَســْتغْرِق
البَــر
والأمطــارُ
سـاكبةٌ
|
وتقطــع
البحــرَ
والأمــواجُ
تَلْتَطـم
|
|
ومِـــنْ
طِمراتهـــا
ألـــفٌ
معــوّدة
|
للحـرب
يـا
شـِقوة
الأعداءِ
لو
علِموا
|
|
منهـا
الغزالـةُ
تقفوهـا
العلالة
تت
|
لوهـا
الجـرادة
حيـن
القـوم
تصْطَدِم
|
|
وأم
رزْبَـنَ
لا
تهـوى
العصـا
ومع
النْ
|
نَعَّاشــة
الخيــرُ
لا
لــؤمٌ
ولا
نــدم
|
|
وعَـــدُّ
أولادهـــا
ألـــفٌ
مُبَيَّنَـــةٌ
|
مـــن
الإِنـــاث
ومثلاهــا
مهــورُهمُ
|
|
فهــذه
الشـُّزَّبُ
الجـردُ
السـلاهب
فـي
|
يـوم
الحـروب
بهـا
الأعـداءُ
تُخْـترم
|
|
كـادتْ
تعِـزُّ
علـى
مـن
شـاء
يملكهـا
|
لـو
لـم
يسخر
لنا
ها
الواحد
الحكم
|
|
حمــداً
وشـكراً
وتعظيمـا
لـه
ولهـا
|
كمــا
تُهنَّــى
بهـن
السـادةُ
البُهَـمُ
|
|
أعنـي
الإمامَ
الذي
زانتْ
بِطلعته
الدْ
|
دُنْيــا
وذلّــتْ
لـه
أعـداؤه
الغُشـُم
|
|
فهْـو
الكريـمُ
الـذي
يعطيـك
نـائلَه
|
وهْـوَ
الشـجاع
الـذي
تُلْقَى
له
السَّلَمُ
|
|
وهْــو
البصـيرُ
بحـالات
الأمـور
وقـد
|
يعفــو
ويصــفح
عــن
قـومٍ
وينتقـم
|
|
مـن
عـدله
أمِـنَ
النـاسُ
الخطوبَ
على
|
نفوســهمْ
وتــآخَى
السـبعُ
والنَّعـم
|
|
جــرَّتْ
عمــانٌ
بــه
ذيلا
فعـاد
بهـا
|
عصـر
الشـباب
وولّـى
الشـيب
والهرم
|
|
سـراجُها
نورهـا
الـذَّمْرُ
ابنُ
بجدتها
|
مقـدامُها
فـي
التلاقـي
سيلُها
العرِم
|
|
المخصـــِبُ
الأرضَ
والأنــواءُ
باخِلــةٌ
|
والتـارك
القـومَ
صـرْعى
وهـو
يبْتِسم
|
|
المـورِدُ
السـيف
في
يوم
الكريهة
مِنْ
|
هـامِ
الكمـاةِ
ونـارُ
الحـرب
تضـْطرم
|
|
مــا
إنْ
لهــم
ملجــأ
منـه
ولا
وَزَرٌ
|
فـي
الحرب
لكنهم
إنْ
سالموا
سَلِموا
|
|
غيــثٌ
وبحــر
وضــرغامٌ
مخـالبه
ال
|
عواســِلُ
الســُّمْر
والهنديـةُ
الخُـذُمُ
|
|
لـولاكمُ
يـا
ابـنَ
سـلطانٍ
لما
اتضَحتْ
|
طـرْقُ
الرشـادِ
وزلَّـتْ
بـالورى
القدم
|
|
يـا
خيـرَ
مَـنْ
نُصـِبتْ
رايـاتُ
دولتِـه
|
يـومَ
النِّـزَالِ
ومَـنْ
شـِيدتْ
له
الأُطُم
|
|
اللَّــه
يُبقيــكَ
فــي
خيـر
وعافيـة
|
ونعمـــةٍ
وحيـــاة
ليـــس
تَنْهــذِم
|
|
جُـدْ
لـي
بحسـْنِ
قَبُـولٍ
منـك
أَحـظَ
به
|
فمــا
مــرادى
سـوى
فـوزى
بقربكـمُ
|
|
إنْ
نِلْـتُ
هـذا
الـذي
أَمَّلْـت
مِـنْ
أملٍ
|
فقــد
ظفِــرتُ
بحــظ
ليــس
يَنْجــذِم
|
|
إن
القـــرائح
مَحْياهــا
ومَهْلِكُهــا
|
وضـــعفُها
وقواهـــا
منكــمُ
بكُــمُ
|
|
مـا
كـلُّ
مـن
رام
نظـمَ
الشعر
يُحْسنه
|
منهـــم
فــرُب
ســمين
شــحمُه
وَرمُ
|
|
مـا
كـان
حـال
بُغاثِ
الطير
إنْ
سجَعت
|
وقــد
أطَــلَّ
عليهـا
الأجـدل
القَـرِم
|
|
هَنِيـتَ
بالعـدل
والملـكِ
العظيم
فلا
|
زالــت
مماليكــكَ
الأحـرارُ
والخـدَم
|
|
ولـم
تـزلْ
تهـبُ
الأمـوالَ
في
طلب
الْ
|
عُلـى
ويُهـدَي
إليـكَ
المـدحُ
والحكـم
|
|
ولْيبْــق
حســادُك
الأيــامَ
فـي
كمـدٍ
|
مِـــن
الغمــوم
حزينــاتٌ
قلــوبُهُم
|
|
علـى
عـدوِّك
يـا
ابـنَ
الأكرميـنَ
مدى
|
أيــامه
رصــدان
الصــبحُ
والظُّلَــم
|
|
فــإن
تُبَيتْــه
صــبحاً
رُعْتَـه
وإذا
|
مـا
نـام
سـلّتْ
عليـه
سـيفَك
الحلُـم
|