|
صــح
قـولي
إن
السـماع
دواءُ
|
لجميــع
الأمـراض
فيـه
شـفاءُ
|
|
لكـن
النفـع
عنـد
أصحاب
ذوق
|
وطبـــاع
ســـليمة
لا
جفــاء
|
|
ينشـط
المرء
من
عقال
إذا
ما
|
صـرخ
النـاي
حيث
راق
الغناء
|
|
فاستمع
يا
نديم
إن
كنت
مثلي
|
مطلـق
الحـال
ليـس
فيه
خفاء
|
|
وتنصــت
للـدف
والعـود
لمـا
|
يتــوالى
عليهمــا
الإطــراء
|
|
والــذي
يلتهــي
بــذلك
غـر
|
ليـس
يـدري
مـا
ذلـك
الإيحاء
|
|
هـو
سـر
يبـدو
من
الغيب
جهر
|
لقلـوب
الرجـال
فيـه
انتشاء
|
|
يسـكر
العقل
بالذي
منه
يبدو
|
فتفيــض
العلــوم
والأنبــاء
|
|
إن
علــم
الإلــه
يملأ
قلبــاً
|
فارغــاً
عنـه
زالـت
الأشـياء
|
|
وهــو
قلـب
للعـارفين
صـحيح
|
صـــقلته
عنايــةٌ
واهتــداء
|
|
ملأ
اللـه
منـه
كـل
البرايـا
|
والبرايـا
قـد
عمهـن
الفناء
|
|
عـــدم
كلــه
وربــي
وجــود
|
هـم
لـه
العرش
فوقه
الإستواء
|
|
يتجلّــى
بنــا
ونحــن
شـهود
|
باطــلٌ
نحـن
كلنـا
وانمحـاء
|
|
لكـن
القـدرة
القديمـة
أبدت
|
لانتفـاء
لنـا
وفيهـا
البقاء
|
|
منــه
لطــف
ورحمـة
شـملتنا
|
وعطـــاء
ورأفــة
واعتنــاء
|
|
دار
كـاس
السـماع
منه
علينا
|
فيـه
للكشـف
والتجلي
احتواء
|
|
فـإذا
دنـدن
الربـاب
أجـابت
|
نغمـة
الـدف
فاسـتقر
العناء
|
|
وصـريخ
النايـات
قد
شاكلتها
|
نقـرات
للطبـل
فيـا
الهنـاء
|
|
قــم
تأمـل
وزد
بربـك
علمـاً
|
مـا
لـه
فـي
علـومهم
أكفـاء
|
|
كـل
علـم
ممـا
سوى
الله
جهل
|
فتنـت
فـي
الـورى
به
الجهلاء
|
|
غيـر
علـم
الإلـه
مـا
هو
علم
|
إنمــا
الظــن
ذاك
والإدعـاء
|
|
ولهــذا
تـرى
التكـبر
فيمـن
|
علمـه
الكـون
وهـو
شيء
هباء
|
|
والــذي
يعــرف
الإلـه
تـراه
|
دام
فيــه
تواضــعٌ
وانحنـاء
|
|
حاصـل
الأمـر
كله
ليس
غير
ال
|
علـم
بـالله
أهلـه
العلمـاء
|
|
هكـذا
جاءنـا
الكتـاب
وجاءت
|
سـنة
المصـطفى
وتـم
الوفـاء
|