الأبيات 10
كيـف أخشـى من اللعين اللاهي وأنـا فـي حمايـةٍ مـن إلهـي
أنـا قطمير سادة أهل كهف ال غيــب آووا إليـه دون تلاهـي
ينشــر اللــه رحمـة ويهيـئ لهمـو مرفقـاً مـن الأمر باهي
ليـس يخشـون مـن غواية دقيا نـوس غيـراً لمـن يراه مضاهي
مؤمنـاً لـم أزل بهم وبما قد جـاء عنهم قطعاً بغير اشتباه
باسـطاً بالوصـيد منـي ذراعي ن لســاناً والقلـب للإنتبـاه
فعسـى اللـه أن يمـن علينـا بلحــاق بهــم بعــزٍّ وجــاه
هم رجال الله الذين اصطفاهم وحمـاهم مـن الدها والدواهي
لـم تـزل نعمـة الإلـه عليهم تتــوالى لهـم بغيـر تنـاهي
وعليهــم يـدوم رضـوان ربـي مـا اسـتهل السـحاب بالأمواه
عبد الغني النابلسي
977 قصيدة
1 ديوان

عبد الغني النابلسي.

شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.

له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.

1730م-
1143هـ-

قصائد أخرى لعبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في ترجمة النابلسي في جملة ما أورده من مواويله ص 266 وهو آخر ما أورده من شعره. وقد تضمن الموال أسماء ثماني سور من سور القرآن هي (فصّلت، عم يتساءلون، الإنسان، الليل، النجم الرحمن تبارك الواقعة)

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في جملة مواويل عبد الغني ووقع في الأصل المطبوع (ص 266) أغلاط مطبعية صححتها هنا فمن ذلك (عراشلناك) هكذا وردت، و (النجاتي) تصحيف البخاتي وهي البغال البختية، وقوله (وما رحنا) في المطبوعة (وما رحلنا) وقد رجحت لهجة أهل الشام وهو

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "تجاهل العارف" 

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "إرسال المثل"