الأبيات 10
يـا مـن تكلـم فينا بالذي فيه وقعـت فـي كـف ضـرغام وفي فيه
ودِّع حياتَـك إن السـم فيـك سرى مـن لحمنـا عنك لا تسطيع تنفيه
واختر لنفسك ديناً مُت عليه سوى ديـن النـبي الذي أنكرتنا فيه
فقـد جحـدت الغيـور الحق ملته هيهـات أنـك تنجـو مـن أياديه
وإن جهلـت فما بالكفر يعذر ذو جهل لدى الشرع والشيطان يطغيه
دم فـي ظنونك مفتوناً فسوف ترى مـن الذي منه قبح الفعل يدريه
ولا تقـل أي جـاه للضـعيف يـرى فـإن للـبيت ربّـاً سـوف يحميـه
يـا مسـتبيحين أعراضـاً محرمـةً بســوء ظــن وتلــبيس وتمـويه
أهكــذا ملــة الإسـلام تـأمركم أم قـد سلكتم عن الإسلام في تيه
تبـا لكـم ولمن قد عاد يتبعكم والعبـد مولاه في الأعداء يكفيه
عبد الغني النابلسي
977 قصيدة
1 ديوان

عبد الغني النابلسي.

شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.

له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.

1730م-
1143هـ-

قصائد أخرى لعبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في ترجمة النابلسي في جملة ما أورده من مواويله ص 266 وهو آخر ما أورده من شعره. وقد تضمن الموال أسماء ثماني سور من سور القرآن هي (فصّلت، عم يتساءلون، الإنسان، الليل، النجم الرحمن تبارك الواقعة)

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في جملة مواويل عبد الغني ووقع في الأصل المطبوع (ص 266) أغلاط مطبعية صححتها هنا فمن ذلك (عراشلناك) هكذا وردت، و (النجاتي) تصحيف البخاتي وهي البغال البختية، وقوله (وما رحنا) في المطبوعة (وما رحلنا) وقد رجحت لهجة أهل الشام وهو

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "تجاهل العارف" 

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "إرسال المثل"