|
قـل
لمـن
قال
عن
ذوي
العرفانِ
|
ورجــال
التحقيــق
والإيمــانِ
|
|
طاعنـاً
فـي
اعتقـادهم
أوهاماً
|
وخيـــالاً
جميــع
ذي
الأكــوان
|
|
مثـل
أهـل
الضـلال
ذا
منك
جهل
|
بنصــوص
الحــديث
و
القــرآن
|
|
إن
أهـل
الضـلال
ليسـوا
بشـيء
|
حاضـــر
عنــدهم
ذوي
إذعــان
|
|
لينـالوا
ثبـوتَ
مـا
غاب
عنهم
|
بـل
همـو
بـالجميع
فـي
كفران
|
|
أيـن
منهـم
أهل
التحقيق
باللَ
|
هِ
وأهــل
الكمــال
والعرفـان
|
|
ونجــوم
الهــدى
لكــل
جهـول
|
ورجـــوم
لعصـــبة
الشــيطان
|
|
وإذا
الشـمس
أشـرقت
لا
تراهـا
|
دائم
الــدهر
أعيـن
العميـان
|
|
إنمــا
اللـه
عنـدنا
هـو
حـق
|
لا
ســـواه
والكــل
فــي
بطلان
|
|
واسـتمع
أينمـا
تولوا
فثم
ال
|
وجـه
والـوجه
ذاتـه
يا
معاني
|
|
لا
تقــل
أينمـا
تفيـد
مكانـاً
|
وعليــه
اســتحال
كــل
مكـان
|
|
إنمــا
تلـك
باعتبـارك
إذ
ان
|
ت
مـع
الكـل
فـي
الفنـا
سيان
|
|
مـا
عـدا
الـوجه
فهو
لا
شك
حق
|
والسـوى
فيـه
باطـل
بـاقتران
|
|
وكــذا
قــول
ربنـا
كـل
شـيء
|
هالــكٌ
كـلُّ
مـن
عليهـا
فـاني
|
|
وحــديث
النــبيْ
ألا
كـلُّ
شـيءٍ
|
مـا
خلا
اللـه
باطـلٌ
منك
داني
|
|
ولهــذا
بربهــم
قــام
قـومي
|
عابــديه
علــى
تُقــىً
وعيـان
|
|
جملـة
العـارفين
فـي
كـل
وقت
|
حســـنات
الــدهور
والأزمــان
|
|
أيهـا
المنكـر
الذي
ليس
يدري
|
مـا
الـذي
فيه
من
غرور
يعاني
|
|
قد
أضاع
الزمان
بالقيل
والقا
|
ل
وفــرط
الضــلال
والطغيــان
|
|
يحسـب
النفـس
منـه
تخلق
شيئاً
|
فهـو
منهـا
يـبيت
أسر
الأماني
|
|
كـل
مـا
أنت
فيه
مع
من
يحاكي
|
ك
به
في
اللسان
أو
في
الجنان
|
|
عنــدكم
ربكــم
خيــالٌ
ووهـمٌ
|
وهـو
شـيءٌ
في
عقلكم
ذو
معاني
|
|
وجيمــعُ
الأكــوان
حــق
وصـدقٌ
|
عنــدكم
بالعيــان
والبرهـان
|
|
لـو
عقلتـم
تعـاكسَ
الأمرُ
فيكم
|
وانجلــى
يـا
مظـاهر
الخـذلان
|
|
لكــن
البغـي
والتنكُّـر
منكـم
|
أوصـلاكم
فينـا
إلـى
الحرمـان
|
|
ولهـذا
ملتـم
على
ما
سوى
الل
|
ه
ســكارى
كميلــة
الهيمــان
|
|
وعميتــم
بحبكــم
كــلَّ
شــيء
|
وصـممتم
عـن
الهـدى
والبيـان
|
|
وافتتنتـم
بما
سوى
الله
جهراً
|
واشــتغلتم
بلــذة
الحيــوان
|
|
حيــث
أشــقت
نفوسـَكم
شـهواتٌ
|
عـن
حصـول
السـعادة
المتداني
|
|
فقفــوا
عنـد
حـدكم
لا
تغطّـوا
|
خبثَكــم
بــالفجور
والبهتـان
|
|
هـا
هنـا
غابـة
بهـا
أسدُ
حربٍ
|
مشـــرعاتٌ
رمــاحهم
للطعــان
|