سواكم روى عنكم سوانا روى عنا
الأبيات 17
سـواكم روى عنكـم سـوانا روى عنـا وأعياننــا منكــم وأعيـانكم منـا
عشــقناكمو لمــا عشــقنا نفوسـنا وكــل فـتى منـا إلـى نحـوكم حنـا
وأنتـم وجـود الكـل والكـل شخصـكم وإن كـان كـلٌّ تابعـاً في الهوى فنا
هـي الـروح دبـت فـي طبيعـة جسمها وقـد أظهـرت خوفـاً وقد أظهرت أمنا
وأفنـى بمـا أبقـى هواهـا لها بها مـن الكـلِّ بل أبقى هواها بما أفنى
وكـانت هـي المعنـى وألفاظنـا لها فيـا حسـن ألفـاظ تكـون لهـا معنى
قديمــة عهــدٍ والحــدوث حجابهــا غـدونا لهـا ظهـراً فصارت لنا بطنا
هـي الكـرم والعنقود والعاصر الذي لـه انتسـبت أيضـاً وبائعهـا غبنـا
هـي الحان والكاسات والطاس والطلا ودِنُّ الحميّــا والــذي صـنع الـدنا
هـي القـوم والسـاقي ومجلسـنا على يميـن الحمى الشرقي والروضة الغنا
فـإن شـئت فاشربها من الكل أو فخذ من البعض كاساً طعمه العذب ما أهنى
وإلا تكــن فــي أسـر وهمـك واقفـاً مع العقل تستدعي السرور أو الحزنا
يقلبــك الوســواس فــي كـل سـاعة وأعمـاك حـتى قـد أصـم لـك الأذنـا
سـقى اللـه روضـات المقاصد واللقا مـن الكل حتى الكل منها رأوا حسنا
ولــم تعشـق العشـاق غيـر جمالهـا ولكنهـم تـاهوا بأسـمائها الحسـنى
وليلـى ولبنـى فـي البريـة قصـدهم ومـا قصـدهم ليلـى ولا قصـدهم لبنى
ولـو لـم يكونـوا عـارفين بها ولو لهـا وجـدوا ظلماً ولو تبعوا الظنا
عبد الغني النابلسي
977 قصيدة
1 ديوان

عبد الغني النابلسي.

شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.

له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.

1730م-
1143هـ-

قصائد أخرى لعبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في ترجمة النابلسي في جملة ما أورده من مواويله ص 266 وهو آخر ما أورده من شعره. وقد تضمن الموال أسماء ثماني سور من سور القرآن هي (فصّلت، عم يتساءلون، الإنسان، الليل، النجم الرحمن تبارك الواقعة)

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في جملة مواويل عبد الغني ووقع في الأصل المطبوع (ص 266) أغلاط مطبعية صححتها هنا فمن ذلك (عراشلناك) هكذا وردت، و (النجاتي) تصحيف البخاتي وهي البغال البختية، وقوله (وما رحنا) في المطبوعة (وما رحلنا) وقد رجحت لهجة أهل الشام وهو

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "تجاهل العارف" 

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "إرسال المثل"