|
سـواكم
روى
عنكـم
سـوانا
روى
عنـا
|
وأعياننــا
منكــم
وأعيـانكم
منـا
|
|
عشــقناكمو
لمــا
عشــقنا
نفوسـنا
|
وكــل
فـتى
منـا
إلـى
نحـوكم
حنـا
|
|
وأنتـم
وجـود
الكـل
والكـل
شخصـكم
|
وإن
كـان
كـلٌّ
تابعـاً
في
الهوى
فنا
|
|
هـي
الـروح
دبـت
فـي
طبيعـة
جسمها
|
وقـد
أظهـرت
خوفـاً
وقد
أظهرت
أمنا
|
|
وأفنـى
بمـا
أبقـى
هواهـا
لها
بها
|
مـن
الكـلِّ
بل
أبقى
هواها
بما
أفنى
|
|
وكـانت
هـي
المعنـى
وألفاظنـا
لها
|
فيـا
حسـن
ألفـاظ
تكـون
لهـا
معنى
|
|
قديمــة
عهــدٍ
والحــدوث
حجابهــا
|
غـدونا
لهـا
ظهـراً
فصارت
لنا
بطنا
|
|
هـي
الكـرم
والعنقود
والعاصر
الذي
|
لـه
انتسـبت
أيضـاً
وبائعهـا
غبنـا
|
|
هـي
الحان
والكاسات
والطاس
والطلا
|
ودِنُّ
الحميّــا
والــذي
صـنع
الـدنا
|
|
هـي
القـوم
والسـاقي
ومجلسـنا
على
|
يميـن
الحمى
الشرقي
والروضة
الغنا
|
|
فـإن
شـئت
فاشربها
من
الكل
أو
فخذ
|
من
البعض
كاساً
طعمه
العذب
ما
أهنى
|
|
وإلا
تكــن
فــي
أسـر
وهمـك
واقفـاً
|
مع
العقل
تستدعي
السرور
أو
الحزنا
|
|
يقلبــك
الوســواس
فــي
كـل
سـاعة
|
وأعمـاك
حـتى
قـد
أصـم
لـك
الأذنـا
|
|
سـقى
اللـه
روضـات
المقاصد
واللقا
|
مـن
الكل
حتى
الكل
منها
رأوا
حسنا
|
|
ولــم
تعشـق
العشـاق
غيـر
جمالهـا
|
ولكنهـم
تـاهوا
بأسـمائها
الحسـنى
|
|
وليلـى
ولبنـى
فـي
البريـة
قصـدهم
|
ومـا
قصـدهم
ليلـى
ولا
قصـدهم
لبنى
|
|
ولـو
لـم
يكونـوا
عـارفين
بها
ولو
|
لهـا
وجـدوا
ظلماً
ولو
تبعوا
الظنا
|