الأبيات 19
نــور هـذا الوجـود بالإيمـانِ لا بشـــمس ولا نجــوم دوانــي
وبـه الشـمس والنجـوم جميعـاً مشــرقات مــن رحمـة الرحمـن
ولهــذا الكســوف لا يعتريهـا منــه إلا عــن غفلـة وتـواني
أي قلــب مــن القلـوب تجلّـى فيــه ربـي بغيـر مـا إيمـان
وعلـوم الجميـع علـواً وسـفلاً واردات عـــن وردة كالــدهان
فلــك المـاء والـتراب مضـيءٌ بضــياء الإيمــان فـي كـل آن
وبــه لـم يـزل يـدور ويبـدي صـــوراً بابتــداعه ومعــاني
أمِــنَ الكـلُّ مـن قلـىً وبعـادٍ عنـدما آمنـوا وهـم في تداني
ولهــم خلعـة المهيمـن جـاءت ثـم فـازوا مـن سلبها بالأمان
فــتراهم بهـا يميلـون زهـواً بيـن نيـل المـراد والحرمـان
وعلــى كــل حالـة هـو أولـى بالــذي جــاء منــه للأكـوان
وهــو إيمــانه بــه فلهــذا مـؤمن جـاء عنـه فـي القـرآن
والمواليـــد معــدن ونبــات ثــم حيوانهــا مــع الإنسـان
وكــذاك الآبــاء مــع أمهـات كلهــم فـي غـد مـن الحيـوان
مؤمنـــات جميعهـــا بـــإلهٍ واحـدٍ مـا لـه كمـا قال ثاني
ولهــذا تــأتي غـدا شـاهدات مثـل مـا جـاء في حديث الأذان
وشــروط الشــهادة الآن فيهـا ثبتــت بالــدليل والبرهــان
حيـث عنهـا الإلـه أخبر بالتس بيح والنطق والفنا في العيان
فتحقـق بكـل مـا قلـت وافهـم تلــقَ لـبَّ الكمـال والعرفـان
عبد الغني النابلسي
977 قصيدة
1 ديوان

عبد الغني النابلسي.

شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.

له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.

1730م-
1143هـ-

قصائد أخرى لعبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في ترجمة النابلسي في جملة ما أورده من مواويله ص 266 وهو آخر ما أورده من شعره. وقد تضمن الموال أسماء ثماني سور من سور القرآن هي (فصّلت، عم يتساءلون، الإنسان، الليل، النجم الرحمن تبارك الواقعة)

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في جملة مواويل عبد الغني ووقع في الأصل المطبوع (ص 266) أغلاط مطبعية صححتها هنا فمن ذلك (عراشلناك) هكذا وردت، و (النجاتي) تصحيف البخاتي وهي البغال البختية، وقوله (وما رحنا) في المطبوعة (وما رحلنا) وقد رجحت لهجة أهل الشام وهو

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "تجاهل العارف" 

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "إرسال المثل"