الأبيات 15
كــل ديــنٍ إن فاتــك الإسـلامُ فمحــــالٌ لأنــــه أوهــــامُ
إن مـن في الوجود طوعاً وكرهاً دينهــم كلهــم هــو الإســلام
ظهــر الحـي والعـوالم مـوتى وبــدا النــور والجميـع ظلام
وفنـــون التجليــات علينــا كــثرت والعيـون عنهـا نيـام
وســرت نســمة الحمـى فأسـرَّت أهل ذاك العهد القديم فهاموا
يـا إشـارات مـن أحـب رويـداً منـك فـي القلـب صـبوةٌ وغرام
رحـت منها سكران لا القوم قوم فـي عيـوني ولا الخيـام خيـام
ســلمت حيــن أسـلمت خطراتـي وعليهــا مــن الســلام ســلام
والــذي فــي قلوبنـا أوثـان والــذي فــي عيوننـا أصـنام
ووراء الجميــع محــض وجــود هـم علـى وجهـه الجميـل قتام
وهــو مشـهودنا وشـاهدنا فـي شــاننا حيــث يقظــة ومنـام
وأتـــم الأمــور أنــك ثــوب بـــك تختـــال غـــادة وغلام
ولـه منـك كيـف مـا شـاء حال ولــه منــك كيـف شـئت مقـام
وفـؤاد المحـب إن هـام وجـداً فــي المعــاني فــإنه لا يلام
ولقــد جــاء بـالجميع ركـون وانقيـــاد إليـــه واســتلام
عبد الغني النابلسي
977 قصيدة
1 ديوان

عبد الغني النابلسي.

شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.

له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.

1730م-
1143هـ-

قصائد أخرى لعبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في ترجمة النابلسي في جملة ما أورده من مواويله ص 266 وهو آخر ما أورده من شعره. وقد تضمن الموال أسماء ثماني سور من سور القرآن هي (فصّلت، عم يتساءلون، الإنسان، الليل، النجم الرحمن تبارك الواقعة)

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في جملة مواويل عبد الغني ووقع في الأصل المطبوع (ص 266) أغلاط مطبعية صححتها هنا فمن ذلك (عراشلناك) هكذا وردت، و (النجاتي) تصحيف البخاتي وهي البغال البختية، وقوله (وما رحنا) في المطبوعة (وما رحلنا) وقد رجحت لهجة أهل الشام وهو

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "تجاهل العارف" 

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "إرسال المثل"