يا قلب أحبابنا جسمي بهم بالي
الأبيات 32
يـا قلـب أحبابنـا جسـمي بهـم بالي
بغيرهــم لا تبــالي بـل بهـم بـالي
ويــا كرامـاً سـواهم زال مـن بـالي
لا تحســبوا أننــي عـن حبكـم سـالي وحقكــم لـم يـزل حـالي بكـم حـالي
لحســنكم لا أرى بيــن الـورى شـبهاً
والعـاذلون لقـد زاد دوابكـم عمهـاً
رفقـا بقلـبي الـذي فيكـم قضى ولهاً
أرخصـتموا فـي هـواكم مـدمعي سـفهاً وهـو العزيـز الـذي عهـدي بـه غالي
من ذا الذي في معاني الفضل يعد لكم
وكــل شــيء مـن الأشـياء فهـو لكـم
ليســـت ســـمواتكم والأرض تشــملكم
يــا ســاكنين فـؤادي وهـو منزلكـم لا عشــت يومــاً أراه منكمــو خـالي
عنكـم بـدا الكـون يزهـو في لوائحِهِ
والــروض ينفــح مـن ذاكـي روائحِـهِ
وحرمــة العهــد منكـم فـي سـوانحِهِ
أنتــم بقلــبيَ أدنــى مـن جـوانحِهِ حقــاً علــى رغــم حســادي وعـذالي
محبكــم صــادق فــي طيــب مشــربِهِ
وأفـــق طلعتكـــم يزهــو بكــوكبه
وســر تثــبيت قلــبي فــي تقلبــه
مـا يلتقـي مثلكـم مثلـي يهيـم بـه وكـم يهيـم بكـم فـي الحـي أمثـالي
بكاســـنا كلمــا ذقنــا رحيقَكمــو
ملنــا ســكارى فشــاهدنا بريقَكمـو
أحبابنــا ليــت أنقــذتم غريقَكمـو
أوضــــحتمو لمحـــبيكم طريقَكمـــو حاشــاكمو تهجرونــي بعــد إيصـالي
إلــى اللقــا بعثتنــي كـل باعثـةٍ
لجملـــتي بحجـــاب العــز وارثــةٍ
وليلــة الفــوز منكـم فـي محادثـةٍ
وحـــدت حبكمــو عــن كــل حادثــةٍ وصــنته عـن دواعـي القيـل والقـال
روض الجمــال بأزهــار الجلال هنــي
فـي كـل وجـه لكـم بيـن الـورى حسن
واللـه مـذ جئتكـم بـالفقر رحت غني
ومــا حــدا باسـمكم حـادٍ فـأطربني إلا وَجُـــدْتُ لــه بــالروح والمــال
عبد الغني النابلسي
977 قصيدة
1 ديوان

عبد الغني النابلسي.

شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.

له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.

1730م-
1143هـ-

قصائد أخرى لعبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في ترجمة النابلسي في جملة ما أورده من مواويله ص 266 وهو آخر ما أورده من شعره. وقد تضمن الموال أسماء ثماني سور من سور القرآن هي (فصّلت، عم يتساءلون، الإنسان، الليل، النجم الرحمن تبارك الواقعة)

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في جملة مواويل عبد الغني ووقع في الأصل المطبوع (ص 266) أغلاط مطبعية صححتها هنا فمن ذلك (عراشلناك) هكذا وردت، و (النجاتي) تصحيف البخاتي وهي البغال البختية، وقوله (وما رحنا) في المطبوعة (وما رحلنا) وقد رجحت لهجة أهل الشام وهو

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "تجاهل العارف" 

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "إرسال المثل"