ما لقلبي سلوى لمن باللقا منّ
الأبيات 28
مـا لقلبي سلوى لمن باللقا منّ
وســقاني هــواه صـافية الـدنّ
أو يلقـى الهـوان قلبي وإن أنّ
لا وحـقِّ الجمـال مـا ذل مـن أن ت مليـك الجلال فـي الـدهر عزُّهْ
غــرس نعمـاك فـاق فضـلا ومنّـا
وهـو بالنصـر لـم يـزل مطمئنا
لا يهـاب الـردى إذا الليل جنّا
لا ولا يتقـــي العــداة وأنّــى يختشــيهم وســوح نصـرك حـرزُهْ
جــذبتنا إليــك نفحــة رنــدِ
وحمانــا ســيفٌ صـقيلُ الفرنـدِ
أَفَأُغْتَـــالُ والعنايــة جنــدي
مـن يشـاني ذويـك لا ريـب عندي أن أســـيافك الرقــاق تحــزُّهْ
نحـن قـوم لنـا الجمـال تبـدّى
هالــك كــل مـن علينـا تعـدّى
حــافر الـبئر فيـه ذاك تـردّى
لا يغــر العــدوَّ بُــرْدٌ تــردّا هُ وعِطــفٌ بيــن الأنــام يهـزُّهْ
لا تقـل مـن بغـى عليك استداما
سـوف يأتي الضيا فيمحو الظلاما
مــن يـراه نجـا رأى الأوهامـا
فهي كالزرع في المبادي إذا ما جـاء وقـت الحصـاد أُحكـمَ جـزُّهْ
إن بيــت الهــدى عظيـم ثنـاءٍ
كــن بــه واثقـاً بغيـر عنـاءٍ
وإذا رمــت تحتمــي بالتجــاءٍ
فـالزم البـاب خاضـعا في رجاءٍ لأنــاسٍ لهــم مـن السـر رمـزُهْ
تلــك ســاداتنا كـرام المحـلِّ
آل بيــت الصـدّيق سـر التملـي
ليتنـي لـو دنيـت منـه ومن لي
فهمــو دائمــاً بيـوت التجلـي وهمــو معــدن التحلـي وكنـزُهُ
عبد الغني النابلسي
977 قصيدة
1 ديوان

عبد الغني النابلسي.

شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.

له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.

1730م-
1143هـ-

قصائد أخرى لعبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في ترجمة النابلسي في جملة ما أورده من مواويله ص 266 وهو آخر ما أورده من شعره. وقد تضمن الموال أسماء ثماني سور من سور القرآن هي (فصّلت، عم يتساءلون، الإنسان، الليل، النجم الرحمن تبارك الواقعة)

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في جملة مواويل عبد الغني ووقع في الأصل المطبوع (ص 266) أغلاط مطبعية صححتها هنا فمن ذلك (عراشلناك) هكذا وردت، و (النجاتي) تصحيف البخاتي وهي البغال البختية، وقوله (وما رحنا) في المطبوعة (وما رحلنا) وقد رجحت لهجة أهل الشام وهو

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "تجاهل العارف" 

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "إرسال المثل"