|
يـا
طلعـة
الشـمس
أو
يا
طلعة
القمرِ
|
يختــال
فــي
حلـل
الأشـباح
والصـورِ
|
|
في
القلب
أنت
وما
في
القلب
أنت
كما
|
إن
أنـت
فـي
بصـري
مـا
أنت
في
بصري
|
|
أنــا
وأنــت
كلانــا
واحــد
ظهــرا
|
علــى
البريــة
فـي
بـدو
وفـي
حضـر
|
|
وأنـت
أنـت
علـى
مـا
أنـت
فيـه
كذا
|
أنــا
أنــا
مثـل
حـالي
أول
العمـر
|
|
هيهـات
أيـن
الثريـا
والـثرى
ولقـد
|
لاح
المــؤثر
لــي
مــن
كــوَّة
الأثـر
|
|
ونحــن
يــا
معشـر
العشـاق
عادتنـا
|
طـوراً
وطـوراً
وليـس
الخـبر
كـالخبر
|
|
شــدوا
المنــاطق
تعظيمــاً
لخـدمته
|
مزنِّريـــن
علـــى
الأوســاط
بــالأزر
|
|
يستنشـقون
ريـاح
المـوت
قـد
ركبـوا
|
خيـل
الـردى
أسـرجت
بـالبؤس
والضرر
|
|
بـاعوا
الشـفاء
بسـقم
والهنـا
بعناً
|
والعــز
بالــذل
والإغفــاء
بالسـهر
|
|
وإن
صـفا
المـاء
أبـدى
مـا
يقـابله
|
ولا
حلــــول
ولا
تغييـــر
فـــاعتبر
|
|
يـا
ذا
الـذي
لامنـي
جهلاً
رويـدك
بـي
|
فــأنت
عنــدي
محســوب
مــن
البقـر
|
|
أمــري
عظيــم
وشــأني
لا
تحيـط
بـه
|
مـا
لـم
يـرق
منك
ماء
الروح
من
كدر
|
|
فـانظر
لنفسـك
وافـرغ
مـن
نصـيحتها
|
ثـم
انصح
الغير
وابدي
الفضل
وافتخر
|
|
ويلـي
مـن
العـاذل
المغرور
في
عذلي
|
يظــن
بـاعي
عـن
العليـاء
فـي
قصـر
|
|
حــتى
غـدا
زاعمـاً
مـن
فـرط
طـاعته
|
وزهــده
أنــه
مــن
أفضــل
البشــر
|
|
وليــس
يعلــم
مــا
تجنــى
عبـادته
|
مــن
الحجــاب
لـه
عـن
لـذة
النظـر
|
|
ومـن
إلـى
الزهـد
والطاعات
ينظر
عن
|
مــولاه
أعمـى
ومـن
بـالعكس
ذو
بصـر
|
|
ونحــن
قــوم
عــن
الأغيــار
همتنـا
|
ترفعـــت
لعزيـــز
الأمـــر
مقتــدر
|
|
لا
الزهــد
عمـن
سـواه
عنـه
يحجبنـا
|
ولا
بطـــــاعته
عنــــا
بمســــتتر
|
|
قمنـا
بـه
لا
بنـا
حيـث
الوجـود
لـه
|
والظــل
ليــس
بموجــود
مـن
الشـجر
|