الأبيات 21
إننـي إن أمـت فمـا أنا ميتُ أنـا حـي بمـن إليـه اهتديتُ
وأنـارت مشـكاة ذاتـي بمصبا ح علـومي وفـي الزجاجـة زيتُ
رمـت مـن رامنـي بصـدق وداد وإذا مــا دعــا لــه لـبيت
ولروحـي الحضـور فـي كـل حي فيلــذ التصــبيح والتبنيـت
إن للـه فـي ابـن آدم ملكـاً لا زوال لــــه ولا تفــــويت
ســر ذات بـه الخلافـة قـامت وعليــه الأحيــاء والتمـويت
نظـري فـي ظـواهر الكون فخر والتفـاتي إلـى البواطن صيت
مـن سـواه افتقـرت لما تبدى لـي جهـراً حـتى بـه استغنيت
ولعقلـــي بســـره تكميـــل ولقلـــبي بـــأمره تثــبيت
إن تــأملت فــالجميع معـان ولنطــق الوجـود هـم تصـويت
عطـس الكون بي وقد كنت حمداً منـه حـتى لـه أنـا التشميت
مـن يزرنـي يزر أشعة نور ال مصــطفى ضــمها ضـريح نحيـت
وهـو حـي فـي قـبر جسـم محب بغــذاء الهــوى لـه تقـويت
ولــه قلـبي المدينـة كشـفاً أيـن منهـا بغـداد أو تكريت
عالمـاً كن أو طالباً أو محباً مثـل ما قال تلق ما قد لقيت
لا تكــن رابعـاً فتهلـك جهلاً بالـذي قـد أمرت أو قد نهيت
يا شبيهي بصورة الجسم قد أس معـت حيـاً لـو أننـي نـاديت
ليـت هـذا البعيـد منك قريب ليـت لـو قربـت بعيـدك ليـت
قـف علـى هـذه الشـخوص فإما ملـك فـي الثيـاب أو عفريـت
وتجنــب عــن الحلـول وحقـق كــل شـيء فـذاك للحـق بيـت
وتأمـل فـالفرق بـالله جمـع واجتمـاع علـى السـوى تشتيت
عبد الغني النابلسي
977 قصيدة
1 ديوان

عبد الغني النابلسي.

شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.

له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.

1730م-
1143هـ-

قصائد أخرى لعبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في ترجمة النابلسي في جملة ما أورده من مواويله ص 266 وهو آخر ما أورده من شعره. وقد تضمن الموال أسماء ثماني سور من سور القرآن هي (فصّلت، عم يتساءلون، الإنسان، الليل، النجم الرحمن تبارك الواقعة)

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في جملة مواويل عبد الغني ووقع في الأصل المطبوع (ص 266) أغلاط مطبعية صححتها هنا فمن ذلك (عراشلناك) هكذا وردت، و (النجاتي) تصحيف البخاتي وهي البغال البختية، وقوله (وما رحنا) في المطبوعة (وما رحلنا) وقد رجحت لهجة أهل الشام وهو

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "تجاهل العارف" 

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "إرسال المثل"