الأبيات 13
إنمـا بيـت عزتـي وهو قلبي نـازل فيـه منـه قـرآن ربي
ليلـة القـدر جملة فاستمعه بكلامــي مفصــلا يــا محـبي
كـل نظـم وكـل نـثر أتـاكم مـن كلامـي فـإنه قشـر لـبي
فـافهموه بـه يكـون عليكـم نــازلاً للــذي دعـاه يلـبي
يـا عطـاش النفـوس هذا زلال بـارد فاشربوا له مثل شربي
بعد قيء الكون الذي هو فان بيـن شـرق مـن الرسوم وغرب
إنهـا السيئات من تاب صارت حســنات لــه بتبـديل سـلب
واسـتحالت بمـن تجلى عليها فأحـالت ذاك البعـاد بقـرب
هـو هـذا نعـم ومـا هو هذا واسـألوا عنـه كل صاحب قلب
تجـدوه الصـواب لا ريـب فيه عنـدكم مـذهباً لحـزن وكـرب
واسـتقيموا عليـه لا تتركوه بالشـياطين إن أتـوكم بحرب
هــذه مــدة تكــون وتمضـى سـرعة فـاغنموا معـارف وهب
كـل مـن يعشـق المليح تراه صـابراً في الهوى لشتم وضرب
عبد الغني النابلسي
977 قصيدة
1 ديوان

عبد الغني النابلسي.

شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.

له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.

1730م-
1143هـ-

قصائد أخرى لعبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في ترجمة النابلسي في جملة ما أورده من مواويله ص 266 وهو آخر ما أورده من شعره. وقد تضمن الموال أسماء ثماني سور من سور القرآن هي (فصّلت، عم يتساءلون، الإنسان، الليل، النجم الرحمن تبارك الواقعة)

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في جملة مواويل عبد الغني ووقع في الأصل المطبوع (ص 266) أغلاط مطبعية صححتها هنا فمن ذلك (عراشلناك) هكذا وردت، و (النجاتي) تصحيف البخاتي وهي البغال البختية، وقوله (وما رحنا) في المطبوعة (وما رحلنا) وقد رجحت لهجة أهل الشام وهو

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "تجاهل العارف" 

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "إرسال المثل"