الأبيات 23
أنــا عنـدي أن الشـهودَ حجـابُ والتنــائي ســيان والإقــترابُ
فـادخلوا دار صـبوتي يا ندامى واحــذروا أن يريبكــم مرتـاب
هـــذه ملـــة المفضـــل طــه فـافهموا إن تكـن لكـم ألبـاب
ما عليكم من لفظها العذب فيها للــذي ينكــر المعـاني عـذاب
فهلمـوا إلى الحمى وارفعوا عن بـابه السـتر فهـو نعـم الباب
واشـربوا فضـلَ خمرتي من إنائي وسـط حـاني يـا أيهـا الأحبـاب
إنمــا عنــدي الشـراب وغيـري عنــده موضــع الشــراب سـراب
أنــا خمــار ديرهــا وكفـوفي هـــذه عنــد أهلهــا أكــواب
ورَهابينُهـــا رعيَّـــةُ حكمـــي كــل داع بــي عنـدهم مسـتجاب
قـرب الفجـر فاشـربوا بِكْـرَ دَنٍّ مـا علـى وجههـا سـواكم نقـاب
وارفعـوا لـي نفوسـكم عن كؤوس هـي فيهـا لكـم يـورق الشـراب
هــي بحــر ومـا سـواها فمـوج وهــي خمــر والعـالمون حبـاب
قــام شــماس ديرهــا يتمشــى وعليــه مــن نورهــا أثــواب
وجلتهــا القســوسُ بيـن أنـاس عنــدهم فــي جمالهــا أوصـاب
فاحتسـَوها مـا بيـن جنـك وعود حيــث راق الصــبا ورق ربــاب
ثــم راحــوا مجرديــن سـكارى وتثنـــوا معربــدين فغــابوا
خرجـوا عـن نفوسـهم وعـن الكو ن وعــن كـل مـا لهـم يسـتطاب
ثـم عـن ذلـك الخـروج فكـانوا صــوراً للوجــود فيهــا انقلاب
وهــم الحـان والـدنان وكاسـا ت الطلا والـــديار والأبـــواب
وهــم الفـوز فـي جنـان نعيـم وســــواهم جهنــــم وعـــذاب
طفِّحـوا الكـأسَ يا سقاة الحميَّا دار مــن فـرط رقصـنا الـدولاب
وبأشــواقنا الحمــائم هــاجت فغنــاءٌ علـى الربـا وانتحـاب
والبرايــا عـن الحـبيب سـؤال كلهـــم حــائر ونحــن جــواب
عبد الغني النابلسي
977 قصيدة
1 ديوان

عبد الغني النابلسي.

شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.

له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.

1730م-
1143هـ-

قصائد أخرى لعبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في ترجمة النابلسي في جملة ما أورده من مواويله ص 266 وهو آخر ما أورده من شعره. وقد تضمن الموال أسماء ثماني سور من سور القرآن هي (فصّلت، عم يتساءلون، الإنسان، الليل، النجم الرحمن تبارك الواقعة)

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في جملة مواويل عبد الغني ووقع في الأصل المطبوع (ص 266) أغلاط مطبعية صححتها هنا فمن ذلك (عراشلناك) هكذا وردت، و (النجاتي) تصحيف البخاتي وهي البغال البختية، وقوله (وما رحنا) في المطبوعة (وما رحلنا) وقد رجحت لهجة أهل الشام وهو

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "تجاهل العارف" 

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "إرسال المثل"