|
بَــذَرَ
الحُــبُّ
بَــذْرَهُ
|
فــي
فُـؤادي
فَأوْرَقـا
|
|
بِلِحــــاظٍ
نَــــوافِثٍ
|
فَجَنَــى
حَظِّــيَ
الشـَّقا
|
|
وســَعَى
فيــهِ
مُهْــرَهُ
|
عَادِيــاً
ثــمَّ
أعْنَقـا
|
|
رُبَّ
ظَبْــــيٍ
عَلِقْتُـــهُ
|
بالبَهـا
قَـدْ
تَقَرْطَقـا
|
|
ثـمَّ
مـن
وَصـْلِهِ
الجَمي
|
لِ
غَـدا
القَلْـبُ
مُمْلِقا
|
|
ســَحَرَ
اللُّــبَّ
طَرْفُــهُ
|
مَا
دَها
الرِّيقَ
لو
رَقى
|
|
أوْصــَبَ
الصــَّبَّ
صــَدُّهُ
|
والشــَّقا
لَـوْ
تَرَفَّقـا
|
|
صــارَ
مُلْقًــى
بِحُبِّــهِ
|
موثَقــاً
لَيْـسَ
مُطْلَقـا
|
|
صــارَ
ذا
جِنَّــةٍ
بِــهِ
|
ذا
عَـــذابٍ
مُؤَرّقـــا
|
|
يَرْقُــبُ
البَـدْرَ
جَفْنُـهُ
|
لِيُنــاجيهِ
مَــا
لَقـى
|
|
هـامَ
فـي
العَيْنِ
غَرْبُهُ
|
وهَمَــى
ثــمَّ
أغْــدَقا
|
|
وهَمَـــى
صــَوْبُ
هَمِّــهِ
|
فَاسْتَقَى
منهُ
مَا
اسْتَقى
|
|
كَــمْ
قُلــوبٍ
تَفَطَّــرَتْ
|
ودَمٍ
صـــار
مُهْرَقـــا
|
|
ودُمــــوعٍ
تَسَلْســـَلَتْ
|
مثــلَ
غَيْــمٍ
تَــدَفَّقا
|
|
دونَ
أنْ
تَبْلَـعَ
النُّفـو
|
سُ
رُضـــاباً
مُرَوَّقـــا
|
|
وشـــــَقيقٍ
بِخَــــدِّهِ
|
مُهَــجَ
الخَلْــقِ
شــَقَّقَ
|
|
ثَغْــرُهُ
مــن
عُقــودِهِ
|
ودُمــــوعي
تَنَســـَّقا
|
|
خَصــْرُهُ
مــن
نَحـافَتي
|
وَنُحـــولي
تَمَنْطَقـــا
|
|
مَرْشــــَفاهُ
بِخَــــدِّه
|
ودِمــــائي
تخلَّقـــا
|
|
مِــن
لَظَـى
جَمـرِ
خَـدِّهِ
|
كَبِــدي
قَــدْ
تَحَرَّقــا
|
|
قَـــدُّهُ
فَــوْقَ
رِدْفِــه
|
غُصـْنُ
بـانِ
علـى
نَقـا
|
|
جيــدُهُ
تَحْــتَ
فَرْعِــهِ
|
بَــرْقُ
غَيْــمٍ
تَألَّقــا
|
|
نَســَبي
فــي
غَرامِــهِ
|
نَســَباً
صــارَ
مُعْرِقـا
|