الأبيات 156
تكــب علــى دنيــاك وهـي تبيـد وتفتقــد النــائي وأنــت فقيـد
حريصــاً عليهـا جامعـاً لحطامهـا وغايــة مــا نافسـت فيـه نفـود
تسـاور ملحاحـاً علـى نيـل فـائت نعـم كـل مـا يرجـو الحصاد حصيد
تكــالب فيهــا أهلهـا وتـذودهم وعمــرك لـو كنـت اعتـبرت تـذود
ولــو أملا أدركتـه لـم تجـد لـه بقــاء ولــم تصـحبك منـه عهـود
ولـو وافقـت أمنيـة فـي حصـولها أتتــك وفيهــا للــزوال قيــود
وتبنــي بنــاء طينـه نقـض دارس ســيدرس يومــاً والغــرور جديـد
ولـو كـان طينـاً لـم تخالطه رمة لميـــت ولكـــن رمـــة وصــديد
تعـز عـن الـدنيا وأيقـن بأنهـا لئيمــة طبـع فـي الهبـات تعـود
وإنــك إن تسـكن إليهـا تركتهـا وليــس بهــا ممــا تركـت حميـد
تمنيــك بالآمــال وهــي شــحيحة وتعطيـك ليـن القـول وهـي حقـود
تخـائل حسـناً وهـي شـوهاء غـادر وأنـت بهـا مضـنى الفـؤاد عميـد
تحــذلق بـالتمويه مكـراً وخدعـة ولا شـــيء ممــا تــدعيه ســديد
ولـو نلـت منهـا طـائلاً كـان آفة تــداجي بهــا مغرورهــا وتكيـد
تـدانيك حـتى تؤنس الصدق والصفا ومــا الشــأن إلا صــائد ومصـيد
ولـو صـدقت فالصـدق في طي كذبها إذا عاهــدت بالوعـد فهـو وعيـد
تكشــف فـي أطوارهـا عـن خلالهـا وأنــت لمـا خلـف السـتار شـهيد
وذلــك صــدق لـو تشـاء حـذرتها عليــه ونصــح لــو عقلـت مفيـد
تفطـن لهـا فـي شـعرها فهي شاعر لهـا فـي أسـاليب النصـيح قصـيد
ألسـت تراهـا ريثمـا واصـلت جفت وإن أقبلـــت حينــاً تلاه صــدود
وفـي هـذه الحـالات تحـذير مبصـر وخصـــم إذا فكـــرت فيــه ودود
إن مجــال الخيـر والشـر بينهـا مجــال اعتبــار للعقــول مديـد
وإن الـذي تـأتي بـه مـن صروفها صــوارف عــن تصــديقها وســدود
ألا ترعـوي والنـوح فـي كـل منزل ومــن عشــت فيهـم فاقـد وفقيـد
ألا ترعــوي والـدوراقوت وأهلهـا لهــم شـققت فـوق اللحـود لحـود
ألسـت تـرى الغـارات شنت رعالها عليهـــن أودى والـــد ووليـــد
تمـر بـك الأيتـام والـدمع جامـد وآبــاؤهم تحــت الــتراب جمـود
خمـاص البطون استحوذ الغم والأسى عليهــم فهــا هـم أعظـم وجلـود
إذا رجعـوا نحـو المنـازل أظلمت وضــاقت عليهــم والقلـوب وقـود
نبـا عنهـم مـن كـان يحنو عليهم إلـى القـرب منهـم والمزار بعيد
ســـبيتم أطفــال عليــك أعــزة ويفضــي بزيــد مـا عليـه يزيـد
وتصــبح والأطفـال والمـال تربـة وتــدرك مــا قــدمت وهـو عتيـد
نـرى غايـة الـدنيا وكيف صروفها ونحــن علــى رأي الركـون ركـود
توبخهــا والـذنب لا ريـب ذنبنـا وقــد أعــذرت والطارقـات شـهود
ونســتعقب الآجـال والحكـم فـارغ فمــا ثــم تنقيــص لهـا ومزيـد
خليلــي دلانــي علـى جـزء خطـوة خطونــا ومـن بعـد المضـي تعـود
ذا بيـدي نحـو المنـازل إذ خـوت عســاها بخــبر الظـاعنين تجـود
إذا لـم نجـد منها مجيباً فحالها يخـــبر أن الظـــاعنين همـــود
وإن وجوهـــاً كالبــدور تغيــرت فللـــدود طــرف أحــور وخــدود
وإن كرامـاً أيقظوا المجد والعلا ســكون باحشــاء القبــور رقـود
وإن شــئتما أن تقنعـاني فقـررا لنــا وحشـة مثـل الممـات تـرود
وإن تعــذلاني فــي نحيـب ألفتـه فاســـكت عنـــه إننــي لجليــد
دعـاني أسـح الـدمع سـحاً عسى به لواقــد غــم فـي الفـؤاد خمـود
خليلــي مــا دمــع يزيـل كآبـة ولكــن قــرظ القــارظين شــديد
خليلــي قـرظ القـارظين أصـارني كمــا جــذ مــن دوح وحطـم عـود
خليلـي هـدَّ المـوت أركـان دعوتي فمــن لــي عمـود بعـدهم وعميـد
أبـى حـدثان الـدهر إلا انتقالهم وهــذا انتقــال يقتضــيه خلـود
إلا أن مقـــدار الحيــاة مقــدر عليهــا وإن طـال البقـاء حـدود
خليلــي إن راعــت ريـاض نضـارة فللمـاء فـي تلـك الريـاض وجـود
فإن غيض عنها الماء غاضت حياتها وعــادت هشــيماً للــتراب يعـود
فغـن نبـك أهل العلم نبك حياتنا عليهـم كمـا بالمـاء ينضـر عـود
حنتنـي عـوادي الدهر غماً بفقدهم علـــى شـــرعات فتلهــن شــديد
إلى أن تشظى العود وانجرد اللحا واصــلب عـود فـي الخطـوب مـؤود
خـذا حـدثاني عـن شـموس تسـاقطت ببطـن الـثرى مـاذا هنـاك تريـد
نعـم كـونت تجـري إلـى مسـتقرها وكــل الــذي يجـري مـداه ركـود
إذا أرسـلت شـمس شعاعاً من الهدى دعاهــا فلبــت للخمــود صــعيد
أكــل مــراد المـوت إن نهارنـا قصــير وليــل الراحليــن مديـد
اكفكــف دمعـي والرزايـا تـذيعه فحزنــي قطيــن والــدموع شـريد
إلا كـل حـي فـي يـد المـوت حاصل فمــاذا بكــاء الفاقـدين يفيـد
ومـا نـدب الأعمـار مثـل حـدودها لان نفــــاذاً يقتضـــيه وجـــود
لقـد صـدعت قلـبي صـوادع للـردى لهــن انحــدار بالأســى وصــعود
ولا كمصــاب القطــب يـوم تفطـرت قلـــوب بمعنــاه لنــا وكبــود
فــذاك لعمــري صــادع لا تطيقـه جبــال ولا يقــوى عليــه حديــد
لقـد جاز نزر العمر والعمر بائد ولكــن مــا أبقــاه ليـس يبيـد
مضــى ولــه كنــزان خيـر مقـدم وكنـــز علــوم للعبــاد عتيــد
تخلــص للعقــبى واعقــب نافعـاً مـن العلـم يبلي الدهر وهو جديد
هنيئاً مليكـا لعلـم لاقيـت صالحاً بمــا خلفــه ممــا تركـت يزيـد
لقـد شـقي التغريـر منـك برفضـه وبــادرت للبــاقي وأنــت سـعيد
رفضــت فضـول العيـش خشـية ذمـه وأنــت غنــي مــا حييــت حميـد
وإن نعيــم الـدهر والمـوت حـده نعيــم ولــو عنـد الغـبي زهيـد
ولـم تجنـح الـدنيا إليـك لمطمع ومطمعهــا فيمــن عــداك أكيــد
ولا قــدرت تصــطاد عنــدك لحظـة وقــد طفقــت للغــافلين تصــيد
نعـم شئتها للحرث فالزرع قد زكى وبــاركه الرحمــن فهــو حصــيد
فيـا قطـب هذا الدين ياغوث ملكه فـديتك مـا عـن ذا الحمـام محيد
تقربــت مـن مـولاك قربـاً مؤبـداً وادعــوك لا تبعــد وأنــت بعيـد
ترحلــت فالاســلام مقلــة ثاكــل وأوجــه أيــام الســعادة ســود
ترحلــت لا تبعـد وهـل لـك أوبـة وواحربـــا اوب اللحيــد لحيــد
فهلا تركــت العيـش بعـدك صـالحاً وهيهـات مـا عيـش الحزيـن رغيـد
إذا شـئت أن أحيـا بعيـدك عامداً أردت حيـــاة للحيـــاة تـــذود
وإنـــي لأدري إن للحـــي غايــة وإن صـــدوراً حيـــث كــان ورود
ولكـن رفـع العلـم فـي موت أهله وهــذا لأشــراط القيــام شــهيد
انقضــي علـى جهـل أمانـة ربنـا ويرقبهـــا وعـــد لــه ووعيــد
وهــذا مضــيق يســتحيل ســلوكه وطــود تــزل الرجـل عنـه كـؤود
فقـم سـيد العرفـان والجهل عامر وقــد لـويت فـوق القيـود قيـود
أتتركنــا والليــل مـرخ سـدوله ومــا بيننــا هـاد إليـه نهـود
وإن كنـت قـد خلفـت فينـا أشـعة عـرا الشـمس مـن اشـراقهن خمـود
نـرى السبعة السيارة امتثلت لها فهـــن ركـــوع حولهــا وســجود
ولكـن مـا أثـرت فـي البحر نقطة وأنــت محيــط والبحــار وفــود
أبـا يوسـف انظر نظرة في مصابنا فــإن مصــاب العــارفين شــديد
من الحسر أن تبقى على الجهل أمة وليـــس عليهــا مرشــد ورشــيد
ورثـت رسـول اللّـه علمـاً ودعـوة تســـوق علــى منهــاجه وتقــود
ولـم تـأل جهـداً فـي نصيحة دينه تقـــارع عنـــه خصــمه وتســود
كسـرت علـى التأويـل سلطان بطله وأنـت علـى الحـق المـبين مجيـد
تثعلبــت الأقــوال حــول حياضـه فقمــت وأنـت الليـث عنـه تـذود
بسـيف مـن البرهـان منصله الهدى وليــس لــه إلا القــران حــدود
فقطـــع أعنــاق الخلاف وأصــبحت ملــوك حجـاج البطـل وهـي عبيـد
ودوخـت بالبرهـان عارضـة العـدى فــولت لهـا بـالخزي عنـك فديـد
قفـي يـا زقـاة البطـل لا تتفرقي فليـــس ســـواء ثــابت وطريــد
فـدى لامـام الـدين نفسي وقد طغت علــيَّ مـن الحـزن المقيـم جنـود
وإنـــي وإن أطريتـــه لمقصـــر وحســبي هــم فـي الفـؤاد وقيـد
وحســبي وفـاء مـن حقـوق رثـائه ضـــمائر مفجــوع إليــه تعــود
وأيــن مقـامي بيـن أبحـر نعتـه ولكـــن دمـــوع ســـبق ونشــيد
عهـودي بصـبري يقضـم الصخر نابه فقــد نسـخت تلـك العهـود عهـود
ومـا كنـت أدري أن بعد ابن يوسف ســيلبث رشــد أو يعيــش جليــد
وكنــت أخــال الأرض بعــد هـويه تزلـــزل أغــوار لهــا ونجــود
وكنــت أرى الأفلاك بعــد فراقــه ســتهوي ويعـرو السـابحات ركـود
أمــا وشــموس للمعــارف أسـفرت بأســـفاره إنـــي بــه لكميــد
وللصــبر سـلطان علـى كـل نكبـة وصـــبري فيــه لا يقــوم مــؤود
ولـو كـان هذا البحر دمعاً أفيضه نســبت إليــه الشـح وهـو يجـود
أرى المـزن فيـه قلـدتني فأسبلت دموعـــاً وشــقت جيبهــن رعــود
معاشـر أهـل الاسـتقامة هـل لكـم عــزاء وهــل عيــش يعــد سـعيد
علام يضــج الشــرق والغـرب ضـجة بــه ذعــر فــي دهشــة وســمود
ومـا بال هذا الكون ولهان مطرقاً كمــا ضـيم بيـن الأقويـاء حريـد
أليـس أبـو الأهـوال قـد شن غارة فبــاء وقطــب العــارفين فقيـد
أليــس لأن الحشــر والنشــر آزف ولـــم يبــق إلا ســائق وشــهيد
أئن فرغــت أيامنــا مــن محمـد وأصــحابه يــوم النشــور بعيـد
لقـد آذنتنـا صـعقة المـوت هجمة ونحــن علـى مهـد الغـرور رقـود
ومـاذا نرجـي بعـد مـوت خيارنـا قعاصــاً وأنــواع الفسـاد تزيـد
أنرجـو بأن نعفى من الموت بعدهم أو الحشـر يلغـى والحيـاة خلـود
لقـد جـد جـد الخطـب فلننتبه له ووافـــى شـــقي حـــده وســعيد
وقـد صـح مصـداق الحـديث فديننا غريــب كيــوم الابتــداء وحيــد
وأكــثر اشــراط القيامــة وارد وأوشــك للبــاقي القليــل ورود
تيقـظ لهـذا الشـأن يقظـة حـازم وآخــر فــي ثنـي الطريـق رصـيد
ومـا هـو إلا سـكرة المـوت بغتـة وذلــك أمــر كنــت منــه تحيـد
أمـا فـي وصايا اللّه أنا سننتهي وإن حيــــاة تنتهـــي ســـتعود
أمـا هـذه الآجـال فـي كـل لحظـة بهــن علـى دعـوى النـذير شـهود
أينتقــر الأخيـار مثنـى وموحـداً ويبقــى لأشــرار العبــاد محيـد
لنـا أعيـن فـي المـدبرات كليلة ولكـــن لحـــظ المقبلات حديـــد
أتنتظــر الأجــال منــا فراغنـا أم المـوت مـن قبـل الحياة بعيد
ومـن أعجـب الأشـياء وادعة النهى وحــرب المنايــا عــدة وعديــد
وأعجــب منـه لهوهـا بيـن مفجـع تـــولى وآت ليــس عنــه محيــد
فهلا تواعــدنا علــى نصـح مبصـر وأعلمنـــا أن الظنـــون همــود
وأن مصــيراً حــل فيــه قـديمنا يتـــابعهم للحــل فيــه جديــد
فيـا صـعقات الحـزن كـم تتعهـدي قلوبــاً عليهــا للغمــوم غمـود
وبئسـت قلوباً تثبت الحرص والبقا وليــس بهــا للمــوت قـط جحـود
وبئســت قلوبـاً إن الظـت بحـائل تنــــازع فيـــه وارث ولحـــود
نلقــب مــا يغـري تلاداً وطارفـاً ومــا الشــأن إلا جنــدل وصـعيد
وبئسـت قلوبـاً إن قسـت وامامهـا رفــات وهــم نســل لنـا وجـدود
وبئسـت قلوبـاً إذ تـروح وتغتـدي بــأمن ومحياهــا القصـير مكيـد
أمـا فـي صـروف الحادثـات مواقف لفكـر لملقـي السـمع وهـو شـهيد
تهـد المنايـا هضـبة بعـد هضـبة وفــي ســمعنا للباقيــات هديـد
ونحـن علـى مـا نحن أهداف رميها ونمــرح فيمــا نشــتهي ونريــد
هبلتـك يـا حـرب المنايا تركتنا نــذوق مـذاق الشـهد وهـو هبيـد
مـتى فـازت الآمـال فيمـا ترومـه ببــاق وهـل هـذا الوجـود وجـود
وهــل فقــدنا للعــارفين بقيـة علينــا وهـل رأي الركـون سـديد
أبعــد مليــك الأوليــاء محمــد يـــروق نضــير أو يلــذ رغيــد
ألا تلبــس الأكـوان فيـه حـدادها كمــا نكســت للـدين فيـه بنـود
أيثلــج صــدر أو تغيــض مـدامع ويبـــدىء عقــل بعــده ويعيــد
عــزاء بنــي الاسـلام أن مصـابكم عظيــم وأن الحــزن فيــه شـديد
ربيـع مـن العرفـان أمـا جنـانه فغلـــب وأمـــا نفعــه فمديــد
ذوى واكفهــرت واقشــعرت رياضـه فهــل للجنـى والظـل بعـد شـهود
اضـم إلـى نشـج السـموات عـبرتي إذا اسـترجعت غـب النشـيج تعـود
وليــس بكــاء العـالمين مؤيـداً بقــاء ولا فــوق الحــدود يزيـد
علـى سـيد لـو عـاش عاشت حياتنا وإذ مــات مــاتت أنفــس وجـدود
سـقى ذاتـه مـن ربـه صـوب رحمـة ولاقــاه بيــن المصــطفين خلـود
إلا فـي ربيع الآخر الحزن فاحسبوا فهــذا لتأريــخ الوفــاة مفيـد
ابن عديِّم الرواحي
249 قصيدة
1 ديوان
ناصر بن سالم بن عديِّم بن صالح بن محمد بن عبدالله بن محمد الرواحي البهلاني العماني أبو المهنا الشهير بأبي مسلم: شاعر قاض صحافي من كبار شعراء عمان كان في عمان بمنزلة محمود سامي البارودي في مصر،  مولده عام 1277هـ في بلدة محرم، من وادي بني رواحة في "سمائل" ويقال مولده في وادي حطاط بمسقط، وتعود أصول قبيلته إلى قبيلة عبس كان والده قاضيا للإمام عزان بن قيس، وكان من قبله جدُّه الرابع عبد الله بن محمد قاضيا في وادي محرم أيام دولة اليعاربة، تلقى مبادئ العلوم على والده  ثم انتقل إلى بلدة (السيح) فأخذ عن الشيخ محمد بن سليم الرواحي، بصحبة صديقه أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي وهو الذي عناه في قصيدته النونية

أرتاح فيها إلى خــلّ فيبهرنـي  صدق وقصد ومعروف وعرفــان

ثم قصد مع أبيه زنجبار أيام السلطان برغش بن سعيد،فتولى أبوه القضاء في سلطنة زنجبار, وتولى هو رئاسة القضاء في عهد حمد بن ثويني والتقى في بلاطه كبار رجالات عمان  أمثال الشيخ السالمي، وسليمان الباروني باشا، ومحمد بن يوسف اطفيش الجزائري، وأصدر هناك أول صحيفة صدرت في زنجبار باسم (النجاح) كانت تصدر ثلاث أعداد في الشهر، وصدر العدد الأول منها يوم 12 أكتوبر 1911م  وآخر أعدادها صدر في يونيو 1914م) 

توفي أبو مسلم يوم 2 صفر 1339هـ ، وله تآليف منها "النفس الرحماني في أذكار أبي مسلم البهلاني" جمع فيه ما نظمه من أذكار و"كتاب السؤالات" و"العقيدة الوهبية" و"نثار الجوهر" و "ثمرات المعارف" وتدعى سموط تخميس الثناء) وهو تخميس لميمية الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي العالم الرباني المعروف، فقد انتهى من كتابتها في يوم 28 محرم 1339، أي قبل وفاته بثلاثة أيام. (المرجع: مقدمة الديوان والموسوعة العمانية ج10 ص 3592)

1920م-
1339هـ-