|
طِلابُ
المَعــالي
للمَنــونِ
صــَديقُ
|
وطــولُ
اللّيـالي
للنّفـوسِ
عَشـيقُ
|
|
ولــوْلا
مُعـادِي
حِبِّـهِ
فـي
صـديقِهِ
|
لمــا
كـانَ
فينـا
فـائقٌ
ومَفـوقُ
|
|
تَسربلْ
ثِيابَ
الموتِ
أو
حُلَلَ
الغِنى
|
تَعــشْ
ماجـداً
أو
تعتلِقـكَ
عُلـوقُ
|
|
فشــرخُ
الشـّبابِ
التُّرّهـاتُ
قِسـيُّهُ
|
وحَظُّـــكَ
مــن
أفْــواقِهنّ
مُــروقُ
|
|
ومــا
طالعـاتُ
الشـيبِ
إلا
أسـنّةٌ
|
لهــنّ
بهامــاتِ
الرِّجــالِ
بَريـقُ
|
|
ومــا
الفقْـرُ
إلاّ
للمذلّـةِ
صـاحِبٌ
|
ومــا
النّــاسُ
إلا
للغَنـي
صـَديقُ
|
|
وتَقْبُـحُ
منهـم
أوْجـهٌ
فـي
عُقولِنا
|
وتَحســُنُ
فــي
أبصــارِنا
وتَـروقُ
|
|
لــذاكَ
مقَــتُّ
الحــبَّ
إلاّ
أقَلَّــهُ
|
فلَــوْلا
العُلا
قلـت
المحبَّـةُ
مُـوقُ
|
|
ومـا
كـلُّ
ريـحٍ
فـي
زَمانِـكَ
زَفْرَةٌ
|
ولا
كــلُّ
بــرقٍ
فـي
فـؤادِكَ
فُـوقُ
|
|
وأصــغرُ
عيــبٍ
فـي
زمانِـكَ
أنّـهُ
|
بـهِ
العِلْـمُ
جهـلٌ
والعَفـافُ
فُسوقُ
|
|
وكيـفَ
يُسـَرُّ
المـرءُ
فيـهِ
بمَطْلَـبٍ
|
ومـا
فيـه
شـيءٌ
بالسـُّرورِ
حَقيـقُ
|
|
جعلنـا
سيوفَ
الهندِ
مأوى
نفوسنا
|
وقلنــا
لهـا
رحـبُ
البلادِ
مَضـيقُ
|
|
ولمّـا
تَنكّبنـا
العِـراقَ
بَدا
لَنا
|
بعَرْعَـــر
وجـــهٌ
للســّماوَةِ
روقُ
|
|
وخـافتْ
سـُرانا
فانثنينا
لقلبِها
|
نمســحه
حتّــى
اســتكانَ
خُفــوقُ
|
|
ولـوْلاكَ
سـيفَ
الدولةِ
انقلبتْ
بنا
|
هُمـومٌ
لهـا
عنـدَ
الزّمـانِ
حُقـوقُ
|
|
تُغيــرُ
علــى
أحْــداثِهِ
وصـُروفهِ
|
فتَســبي
بُنيّــات
الـرّدَى
وتَسـوقُ
|
|
ومـا
جـلَّ
خطـبٌ
لـم
يُصـبكَ
ذُبابُهُ
|
ألا
كــلُّ
خطــبٍ
لـم
يُصـِبْكَ
دَقيـقُ
|
|
فـداؤكَ
صـَرفُ
الـدهرِ
مـن
حَدَثانِهِ
|
فَمـا
الـدهرُ
إلاّ
مـن
يـديكَ
طَليقُ
|
|
أيَعـرفُ
ملـكُ
الـرومِ
وقعـةَ
مَرْعَشٍ
|
وكــفُّ
أخيـهِ
فـي
الحديـدِ
وثيـقُ
|
|
ويُنكِــرُ
يومــاً
بالأحَيْـدِبِ
كـذّبتْ
|
بـهِ
البَيْـضُ
حَـدَّ
البيْضِ
وهو
صَدوقُ
|
|
بـه
شرَقَتْ
من
خشيَةِ
الموتِ
بالخُصى
|
صــُدورٌ
وفــارت
بـالقُلوبِ
حُلـوقُ
|
|
ولمّــا
زجـرتَ
الأعوَجيّـةَ
أو
مضـَتْ
|
علـى
الأرضِ
من
أعْلى
السّحابِ
بُروقُ
|
|
فحطّــتْ
عليهـم
بغْتَـةً
كـلَّ
فـارسٍ
|
بَـروْدِ
الحَواشـي
والطِّعـانُ
حَريـقُ
|
|
إذا
اعــترضَ
المُـرّانُ
دونَ
عـدوّه
|
تَخَطّــى
وأطْــرافُ
الرمـاحِ
طَريـقُ
|
|
فمـا
كـانَ
إلاّ
لحظَـةً
مـن
مُسـارِقٍ
|
إلـى
أنْ
تركـتَ
الخامِعـاتِ
تفـوقُ
|
|
وفـرّتْ
كِلابٌ
قبـلَ
أنْ
تُشـْهَرَ
الظُبا
|
ولـم
يبـقَ
منها
في
الحَناجِرِ
ريقُ
|
|
لَعَمْـري
لَئِنْ
قيـسٌ
تـولّتْ
وأدْبَـرَتْ
|
لَمـا
عَقْـدُ
قيـسٍ
في
الحروبِ
وَثيقُ
|
|
دَعـوا
بعـدها
لبسَ
العَمائِمِ
إنّما
|
رؤوســـُكُم
بالمرهَفـــاتِ
تَليــقُ
|
|
ولا
تَلبَســوا
خـزَّ
العِـراقِ
وقَـزَّهُ
|
فكــلٌّ
يلبــسُ
المُخزيــاتِ
لَـبيقُ
|
|
وأعـوزَ
جِـرْمٍ
يقطِـفُ
القيـدُ
خَطوَهُ
|
شــَريقٌ
بأســرابِ
الـدموعِ
خَنيـقُ
|
|
وأفلــتَ
نَقْفــورٌ
يُرَقِّــعُ
جِلْــدَه
|
وفيـــهِ
لآثــارِ
الســِّلاحِ
خُــروقُ
|
|
يَجُـرّ
العَـوالي
والسـِّهامَ
بجِسـْمِهِ
|
كمحتطــبٍ
للحِمــلِ
ليــسَ
يُطيــقُ
|
|
وقـد
ظـنّ
لمّـا
استَعْجَلَ
الفَرَّ
أنّهُ
|
علـى
نفسـهِ
عنـدَ
الفـرارِ
شـَفيقُ
|
|
ولـو
كـانَ
يَهْـوى
مَجـدَها
لأراقَها
|
وللطّعـنِ
فـي
حَـبِ
القُلـوبِ
شـَهيقُ
|
|
إذا
لـم
تكـن
هذي
الحياةُ
عزيزةً
|
فمـاذا
إلـى
طـولِ
الحيـاةِ
يشوقُ
|
|
ألا
إنّ
خــوفَ
المـوتِ
مـرّرَ
طعْمَـهُ
|
وخـوفُ
الفَـتى
سـيفٌ
عليـه
ذَلـوقُ
|
|
وإنّكَ
لو
تَسْتَشْعِر
العيشَ
في
الرّدَى
|
تحلّيْـتَ
طعـمَ
المـوتِ
حيـنَ
تَـذوقُ
|
|
أحَقــاً
بنـي
ثَوبـان
أنّ
جُيوشـَكُم
|
تكـادُ
بهـا
الأرضُ
الفضـاءُ
تَضـيقُ
|
|
سَيَفْرُســُها
عمّــا
قليــلٌ
ضـَراغِمٌ
|
دمــاءُ
الأعــادي
عِنْــدَهُنّ
رَحيـقُ
|
|
فلا
تُوعــدونا
بالســيوفِ
جَهالـةً
|
فيضــنَى
مُحــبٌّ
أوْ
يمــوتَ
مَشـوقُ
|
|
فـإنّ
المَبـاتيرَ
الـتي
في
أكُفّكُمْ
|
تَحِـــنُّ
إليْهــا
أنْفُــسٌ
وتَتــوقُ
|
|
ولا
غـروَ
حـتى
تُسـفِرَ
الشـّمسُ
حيّةً
|
ويُصــْبِحَ
وجـهُ
الجـوِّ
وهـو
طَليـقُ
|
|
إذا
نظــرتْ
أرضَ
الخليـجِ
بـأعْيُنٍ
|
مـنَ
النَّـورِ
قـامتْ
للصـّوارِمِ
سوقُ
|
|
ومـا
هـي
إلا
شـِدّةٌ
تسـبقُ
الـدُجى
|
إلَيهــا
ولـو
أنّ
النّهـارَ
مَحيـقُ
|
|
فـإنْ
عاقَ
عنها
سرعةَ
الخيلِ
عائِقٌ
|
فقتلاكُــمُ
ملــءَ
الفِجــاجِ
تَعـوقُ
|
|
بلادٌ
تســاوتْ
شمْســُها
ووِهادُهــا
|
فكُــلُّ
حَضــيْضٍ
بالجَمــاجِمِ
نيــقُ
|
|
خليلـيَّ
قـد
لـجّ
الزّمـانُ
ولجّ
بي
|
مُــرادٌ
بأحــداثِ
الزّمـانِ
تَعـوقُ
|
|
فَقــولا
لأنْـواعِ
المصـائِبِ
أقْصـِري
|
تعَلّمْـتُ
مـا
يكْفـي
الفَتَـى
ويَفوقُ
|
|
فــإنْ
كنـتِ
بِـرِّي
تطْلُـبينَ
فـإنّهُ
|
مـن
البِـرِّ
فـي
بعْـضِ
الأمورِ
عُقوقُ
|
|
وأيّ
فَـــتىً
غنيتُمــا
وســَقيتُما
|
فـتى
فيـه
نفـثُ
السِّحْرِ
ليس
يحيقُ
|
|
فَـتىً
تطْـرَبُ
الألحـانُ
مـن
فرحٍ
بِهِ
|
وتسـكَرُ
منـه
الخَمـرُ
وهـو
مُفيـقُ
|
|
إذا
مـا
هززْتَ
الصارمَ
ابنَ
نُباتَةٍ
|
فصــَمِّمْ
بــهِ
أنّ
الحُســامَ
عنيـقُ
|
|
فلـو
شـئْتُ
علمـتُ
المكارمَ
شيمتي
|
ولكننـــي
بالمَكرُمـــاتِ
رَفيــقُ
|
|
أخـافُ
عليهـا
أنْ
تجـودَ
بنفسـها
|
إذا
مـا
أتاهـا
في
الزّمانِ
مَضيقُ
|