|
إِليــك
نزعــة
آداب
يَــرِنُّ
بهــا
|
طيـرُ
الفصـاحة
إيناسـاً
وتطريبـا
|
|
لا
تعجـل
اللـوم
فيها
واستشف
لها
|
معنـىً
يَـرقًّ
وينـدي
بيننـا
طيبـا
|
|
فربمـا
أفصـحت
مـن
بعـد
عجمتهـا
|
وعــاد
ترجيعهـا
مـدحاً
وتشـبيبا
|
|
ففـاز
سـمعك
مئنـاس
القريـض
بها
|
فليــس
يـألوك
إِبـداعاً
وتهـذيبا
|
|
فحيـث
مـا
جِلْـتَ
تلقـى
روضةً
أَنفاً
|
منهـا
ومسـكاً
على
الأرجاءِ
منهوبا
|
|
ومترفـا
لـم
يـزل
بالـدلِّ
منتطقاً
|
بـالظرف
متشـحاً
بالحسـن
معصـوبا
|
|
مـن
حيـث
لا
روضة
عند
العيان
ترى
|
فيهـا
ولا
مُسـْمِعاً
يشـدو
ولا
كوبـا
|
|
وإِنمــا
هــو
تمــويهٌ
علـى
نَسـَقٍ
|
تخــاله
شــارباً
للـذهن
مشـروبا
|
|
والشـعر
ضرب
من
التصرير
قد
سلكت
|
فيـه
القـرائح
تـدريجاً
وترتيبـا
|
|
فـالروض
روض
السجايا
طاب
منبتها
|
والزهـر
زهر
الثنا
تهديه
مرغوبا
|
|
والكأس
كأس
الوداد
المحض
مرتشفاً
|
والحسـن
حسن
الوفا
تلقاه
محبوبا
|
|
والطيـر
طيـر
بيـان
ظـل
مغـترداً
|
طـوبى
لمـن
بـات
يقري
سمعه
طوبى
|
|
والســجع
طيـب
حـديث
ظـل
جـوهره
|
بيــن
الأخلاء
منشــوراً
وموهوبــا
|
|
وتلـك
أوصـاف
مـن
طـابت
مكاسـره
|
ومـن
غـدا
جـوهر
للفضـل
منخوبـا
|
|
أعنـي
بـه
حمـزة
الراقي
إلى
شرف
|
يـرى
بـه
كـوكب
الجـوزاء
محنوبا
|
|
مــن
راح
منتـدباً
للفضـل
يجمعـه
|
والعــرف
يصـنعه
بـدءاً
وتسـْبيبا
|
|
والمكرمـات
غـدت
فـي
طبعـه
خُلُقاً
|
ونحلـة
الـودّ
دأبـاً
منـه
مدؤوبا
|
|
إِليــك
مــا
مـوئلِ
الآداب
غانيـة
|
تهـدي
ثنـاءً
كأنفـاس
الربى
طيبا
|
|
رفّـه
بحقـك
سـمعَ
الـودِّ
منـك
بها
|
وأَوْلِهــا
بجميـلِ
القـولِ
ترحيبـا
|