|
أشــموس
مــن
المعـاني
مضـيه
|
أم
فصــول
منظومــة
لؤلــؤيه
|
|
أم
ريـاض
كسـى
الربيـع
رباها
|
فتغنــت
أطيارهــا
البلبليـه
|
|
أم
عيـون
للنرجـس
الغـض
تسري
|
بـالعيون
الكحيلـة
البـابليه
|
|
أم
هـو
السـحر
سـالباً
لعقـول
|
لم
تكن
عندها
العصا
الموسويه
|
|
قسـماً
لـو
رأتـه
يومـاً
زليخا
|
لتناســـت
محاســناً
يوســفيه
|
|
أو
رأتـــه
نســـاؤه
تقطـــع
|
ن
أكفــاً
مــن
دهشــة
شـعريه
|
|
ولقــالت
حاشـا
الإِلـه
فمـا
ه
|
ذا
نظـام
بـل
ذا
شـموس
مضـية
|
|
بـل
مـدام
مـن
النظـام
أديرت
|
فــي
كـؤوس
البلاغـة
العربيـه
|
|
أضــياء
العلــى
بعثـت
بنظـم
|
صـــغته
مــن
كــواكب
دريــه
|
|
فأتانـا
عقـداً
تـتيه
به
الدن
|
يــا
وتغــدو
بســمطه
محليـه
|
|
وتسـامى
السماء
بذاك
افتخاراً
|
وتهنـــى
ديارنــا
اليمنيــه
|
|
إن
تقــدر
أن
المعــالي
جسـم
|
كنـت
روحـاً
لـذاتها
الجوهريه
|
|
فلعمـري
مـا
قـد
رأيـت
نجيباً
|
مـن
نجيـب
مـن
عصـبته
ملكيـه
|
|
مثـل
نجـل
العـزى
ننظـر
إنسا
|
نــاً
ولكــن
صــافته
ملكيــه
|
|
حــاملاً
رايــة
الـذكاء
تـراه
|
ناشــراً
للمبــاحث
المطــويه
|
|
ناطقــاً
عــن
فصــاحة
وبيـان
|
كاشــفاً
للــدقائق
الفلسـفيه
|
|
طـاهر
الـذيل
مـا
تصابى
للهو
|
إنمـا
لهـوه
العلـوم
العليـه
|
|
نــال
منهــا
مـع
حداثـة
سـن
|
رتبـة
القطـب
شـارح
الشمسـيه
|
|
وسـواه
قـد
شـيب
الفـرد
منـه
|
وهـو
فـي
رتبة
القصور
الدنيه
|
|
لـك
فـي
مركـز
المعـارف
ملـك
|
نِلْـتَ
فيـه
المبـاحث
السـعديه
|
|
وترقيــت
رتبــة
لابــن
سـينا
|
حـاز
فيهـا
القواعد
المنطقيه
|
|
ولعلــم
الخليــل
صـرت
خليلاً
|
مرشــداً
بــالفوائد
النحـويه
|
|
ولــروض
النظــام
أنـت
هـزار
|
تـترقى
تلـك
الغصـون
النـديه
|
|
تجتنــي
طيـب
المعـاني
منهـا
|
ثـم
تسـبي
بها
العقول
الزكيه
|
|
ولحســن
الأخلاق
والجـود
أصـبح
|
ت
إمامـاً
مقلـداً
فـي
الـبريه
|
|
دمــت
فـي
نعمـة
وأطيـب
حـال
|
فــائزاً
بالمبــاحث
العضـديه
|
|
غائصـاً
في
البحار
تستخرج
الد
|
ر
وتــأتي
بهـا
إلينـا
هـديه
|
|
إن
أحلــى
هـديتي
عنـد
مثلـي
|
نكتـة
فـي
العلـوم
تأتي
سريه
|
|
وســلام
علــى
معاليــك
منــي
|
مـا
تغنـت
فـي
روضـها
قُمْرِيَّـه
|