|
بشـرى
فقـد
عطف
الغاني
على
العاني
|
وكـان
بـالبين
قـد
ألغـاني
العاني
|
|
فكــم
جنــى
بتجنيـه
الجفـا
وإلـى
|
مـا
كنـت
أكـره
قـد
ألجاني
الجاني
|
|
يـبيت
فـي
نـومه
الهـاني
وأمسى
في
|
أسـر
السـهاد
وقـد
ألهـاني
الهاني
|
|
ويلاه
مــن
خــده
القــاني
وفتنتـه
|
ففـــي
تلهبــه
ألقــاني
القــاني
|
|
لئن
أطـال
النـوى
عنـي
وأعـرض
عـن
|
وصــلي
بلا
مريــة
ألفـاني
الفـاني
|
|
يــا
حبـذا
ليلـة
وافـى
علـى
حـذر
|
بغيـــر
وعـــد
فحيــاني
فحيــاني
|
|
وجــاد
لــي
بمـدام
مـن
لمـا
ومـن
|
خمــر
بخــديه
أدنــاني
وأدنــاني
|
|
وقــال
اكتــم
شـاني
مـن
مواصـلتي
|
عـن
الرقيـب
وكـل
الشأن
في
الشاني
|
|
ســقى
مغــاني
الغـواني
كـل
آونـة
|
إذا
جفــت
سـوحها
الأعيـان
أعيـاني
|
|
إن
لـم
تجـد
مقلتي
بعد
البعاد
فما
|
أشــد
بخلــي
بأجفــاني
وأجفــاني
|
|
إذا
سـرى
الـبرق
مـن
صنعا
بعت
كرى
|
عينــي
وذكــر
أشــجاني
وأشــجاني
|
|
فـي
سـوحها
جيـرة
جاروا
وما
عدلوا
|
ولا
رعــوا
عهــد
أيمـاني
وإيمـاني
|
|
خـانوا
ومـا
خنـت
لا
واللّـه
عهـدهم
|
حاشـــاي
ليـــس
لإِخــواني
بخــوان
|
|
رحلــت
عنهـم
وفـي
قلـبي
منـازلهم
|
فقــد
غــدا
كــل
إنســان
بإنسـان
|
|
واعتضـت
بالبدر
من
في
القلب
منزله
|
فاعجب
له
إذ
غدا
القاصي
هو
الداني
|
|
نجـل
الضـيا
من
علا
قدر
السماك
عُلاً
|
وحـل
فـي
المجـد
برجـاً
فـوق
كيوان
|
|
يــا
بـدر
نظمـك
وافـاني
فأسـكرني
|
أظنــه
خمــرة
مــن
كــرم
رحبــان
|
|
حاشــاه
حاشــاه
عــن
خمـر
محرمـة
|
هـــذا
حلال
بِـــدُرِّ
المــدح
حلانــي
|
|
وصـفت
شـوقاً
إلـى
مـن
أنـت
بغيتـه
|
صـدقت
قلـبي
علـى
مـا
قلـت
برهاني
|
|
والقلـب
شـاهد
عـدل
قـد
حكمـت
بـه
|
مــا
فيـه
قـدح
سـوى
قـدح
بهجـران
|
|
يـا
عيـن
أهـل
الذكا
بل
نور
مقلته
|
ويــا
ابـن
مقلـة
فـي
خـط
وتبيـان
|
|
فتحــت
للنظـم
بابـاً
كـان
منغلقـاً
|
ذكرتنــا
أدب
الفتــح
بــن
خاقـان
|
|
ورمــت
منــي
جوابـاً
والفـؤاد
بـه
|
جــوى
لفقــدي
أوطــاري
وأوطــاني
|
|
فخـذ
جوابـاً
أتـى
عفـواً
وَجُـدْ
كرماً
|
عفـواً
لمـا
فيـه
مـن
عيـب
ونقصـان
|
|
واحـرص
علـى
العلـم
لا
تملل
دراسته
|
إن
شــئت
تصـبح
فـرداً
مـاله
ثـاني
|
|
واتبـع
أبـاك
وخـذ
عنه
العلوم
وقل
|
هــذا
أبــي
هــو
رَبَّــاني
ورُبَّـاني
|
|
وأبلغــه
عنـا
سـلاماً
واسـتمد
لنـا
|
منــه
الــدعاء
بتوفيــق
وغفــران
|
|
بقيتمـــا
فــي
نعيــم
لا
نفــاد
ل
|
مــا
غنـت
الْـوُرْقُ
أفنانـاً
بأفنـان
|