|
أمثلـك
يرضـى
بارتكـاب
العظـائم
|
ونهـب
الرعايـا
وانتهاك
المحارم
|
|
كأنــــك
لا
تخشـــى
ملامـــة
لائم
|
ولا
فـي
الردى
الجاري
عليهم
بآثم
|
|
أيقسـم
أمـوال
الرعايـا
تجاريـاً
|
وأنــت
بمــرأى
كـل
طـاغ
وظـالم
|
|
تــداولها
أيـدي
الطغـاة
كأنهـا
|
تــراث
أبيهــم
أحضـرت
للتقاسـم
|
|
أبـن
لـي
أبـن
لـي
أي
ذنب
لمسلم
|
مصــل
لــرب
العــالمين
وصــائم
|
|
غـدا
مـاله
نهبـاً
وأضـحى
مروعـاً
|
وأصــبح
يــذري
دمعـه
كالغمـائم
|
|
تــرى
مـاله
فـي
كـل
كـف
مفرقـاً
|
يبــاع
بــأدنى
ســومة
لمســاوم
|
|
وأمــواله
كــانت
عليــه
عزيـزة
|
معظمــــة
مـــدخورة
للعظـــائم
|
|
وكـــان
غنيــاً
آمنــاً
متنعمــاً
|
فأضـحى
فقيـراً
خائفـاً
غيـر
طاعم
|
|
تضـــيق
عليــه
أرضــه
وســماؤه
|
كــأن
بلاد
اللّــه
حلقــة
خــاتم
|
|
أنهب
الرعايا
دأب
من
ينصر
الهدى
|
وترويعهـم
شـأن
الهـداة
الفواطم
|
|
وإخراجهــم
مـن
أرضـهم
وديـارهم
|
فعـال
ذوي
التقـوى
وأهل
المكارم
|
|
ثكلـت
الهدى
إن
كان
ذا
فعل
أهله
|
وذقـت
الردى
إن
كان
ذا
فعل
حازم
|
|
ضـياء
الهدى
لهفي
على
دينك
الذي
|
ســمحت
بـه
جـوداً
ولا
جـود
حـاتم
|
|
أتنفـق
ريعـان
الشـبيبة
والصـبا
|
علـى
طلـب
التحقيـق
مـن
كل
عالم
|
|
وأحـرزت
منهـا
مـا
تريـد
ونلتـه
|
وصـرت
فريـداً
في
العلى
لم
تزاحم
|
|
ومـن
بعـد
ذا
أصـبحت
رأس
عصـابة
|
أبـا
ليـس
أضحى
همهم
في
المظالم
|
|
يـرون
انتهـاب
العـالمين
غنيمـة
|
وأطيـــب
مغنــوم
لأخبــث
غــانم
|
|
بهــذا
أردتـم
نصـر
شـرعة
أحمـد
|
وإنقـاذ
أهـل
الأرض
مـن
كـل
ظالم
|
|
فصــرتم
عليهــم
نقمــة
عرفتهـم
|
بــأن
ولاة
الجــور
رحمــة
راحـم
|
|
وحببتـم
أفعـال
مـن
كـان
جـائراً
|
لقـد
صـار
مشـغوفاً
بـه
كـل
غارم
|
|
أتهجـر
قـول
اللّـه
فيمـا
أتيتـه
|
وتــؤثر
قـول
الشـاعر
المتقـادم
|
|
ومــن
عـرف
الأيـام
معرفـتي
بهـا
|
وبالنــاس
روى
رمحـه
غيـر
راحـم
|
|
ويــا
طالمـا
شـافهتكم
بنصـيحتي
|
وبحــث
بمـا
تلقـونه
غيـر
كـاتم
|
|
وتـابعت
نصـحي
بعد
أن
شطت
النوى
|
بنــثر
ونظــم
معجــز
كـل
نـاظم
|
|
ومــا
مقصــدي
إلا
ســلامة
دينكـم
|
وحفظـاً
لـه
مـن
موبقـات
الجرائم
|
|
ولـو
كنـت
أدري
أن
في
مثل
فعلكم
|
زوالاً
لمـن
فـي
الأرض
أظلـم
حـاكم
|
|
لكنــت
وحــق
اللّــه
أول
ناصــر
|
وكنــت
لربــع
الجـور
أول
هـادم
|
|
ولكـن
خبرنا
الناس
من
قبل
خبركم
|
فمــا
همهـم
إلا
اتبـاع
الـدراهم
|
|
فلـو
يعبـد
الـدينار
صـلوا
لأجله
|
وصـاموا
وقـالوا
أنت
رب
العوالم
|
|
أمــا
آن
بعـد
الـذي
قـد
رأيتـم
|
لكـم
أن
تعـودوا
عنـه
عود
مسالم
|
|
وأن
تتركوا
ما
قد
جنيتم
وتقبلوا
|
علـى
توبـة
تمحـو
عظيـم
الجرائم
|
|
إذا
اعتـل
دين
المرء
داوته
توبة
|
فمـا
غيرهـا
للدين
أشفى
المراهم
|
|
ودونكهــا
منــي
نصــيحة
مشــفق
|
حريــص
عليكــم
إنــه
غيـر
آثـم
|
|
يحـب
لكـم
أن
تبلغـوا
كـل
رتبـة
|
وأن
ترتقـوا
فوق
السها
والنعائم
|
|
وأن
تملكـوا
الدنيا
وتضحوا
أئمة
|
تــرون
اتبــاع
الحـق
ضـربة
لازم
|
|
فقابــل
نصــحي
بــالقبول
فـإنه
|
سـيهديك
نهجـاً
لسـت
فيـه
بنـادم
|
|
هـدانا
إليـه
خير
من
وطىء
الحصا
|
وأفضـــل
هــاد
للأنــام
وقــائم
|
|
فصــل
عليــه
مــا
حييـت
مسـلماً
|
كــذا
آلـه
سـادات
أبنـاء
هاشـم
|