|
مـا
يصـان
الغـرام
بالتسـتير
|
فـابرز
المسـتكن
طـيّ
الضـمير
|
|
ثـم
بُـحْ
بـالهوى
ونَـادِ
جهاراً
|
مَـن
مُجيرِي
من
الهوى
من
مجيري
|
|
فـي
الغـرام
العُذرِيِّ
للصب
عُذْرٌ
|
فلهــذا
أضـحى
عَـذولي
عَـذِيري
|
|
كـان
مـن
قبـلُ
ذا
يجـذب
جهلاً
|
منـه
إن
الإِغـرا
مـن
التحـذير
|
|
رفع
العذل
إذ
رأى
العذر
للصب
|
صــريحاً
فـي
جفنهـا
المكسـور
|
|
قـد
مَلَكْـتِ
الفؤاد
يا
أخْتَ
سَعْدٍ
|
فاعـدلي
فـي
محبـتي
أو
فَجوري
|
|
صـرتُ
رقّ
الهـوى
ولا
يبتغي
الر
|
ق
كتابـاً
فـي
الـرِّقِّ
بالتحرير
|
|
لسـت
أرضـى
إلا
مكاتبـة
المـو
|
لـى
إمـام
التحريـر
والتقرير
|
|
مفــرد
جـامع
لشـمل
المعـالي
|
ســالم
جمعــه
عــن
التكسـير
|
|
يـا
ضـياء
الهـدى
بَعثْـتَ
بِـدُرٍّ
|
مـا
رأينـا
نظيـره
في
البحور
|
|
والغـواني
تـودُّ
لـي
حـلَّ
منها
|
حيـن
تجلـى
قلائداً
فـي
النحور
|
|
أُمـدَاماً
أهـديْتَ
لـي
أم
نِظاماً
|
فعلـه
فـي
العقول
فعل
الخمور
|
|
أم
رياضـــاً
بقــاعهن
رِقَــاعٌ
|
أثمــرتْ
بـالمنظوم
والمنثـور
|
|
أم
أتانـا
مـن
بابِلٍ
سحر
هارو
|
تَ
ومـارون
فـي
بطـون
السـطور
|
|
يـا
إمـام
العلـوم
عقلاً
ونقلاً
|
وعظيمــاً
مبجَّلاً
فــي
الصــدور
|
|
خـذ
جوابـاً
أبيـاته
فـي
قُصُورٍ
|
عــن
نظـام
أبيـاته
كالقصـور
|
|
مـا
أتى
بالجناس
واللف
والنش
|
ر
ولا
بـــالتعجيز
والتصــدير
|
|
لسـت
أرضـى
تستطيره
لكن
التع
|
جيـز
منكـم
دعـا
إلى
التسطير
|
|
زاد
طـولاً
لنقصـه
عنه
في
الطو
|
ل
فهـذا
التطويـل
مـن
تقصيري
|
|
دُمْــتَ
فـي
نعمـة
ودامـت
صـلاةٌ
|
وســلامٌ
علـى
البشـير
النـذير
|
|
وعلــى
آلــه
الــذين
ثنـاهم
|
قـد
أتانـا
فـي
آيـة
التطهير
|