الأبيات 21
مـا يصـان الغـرام بالتسـتير فـابرز المسـتكن طـيّ الضـمير
ثـم بُـحْ بـالهوى ونَـادِ جهاراً مَـن مُجيرِي من الهوى من مجيري
فـي الغـرام العُذرِيِّ للصب عُذْرٌ فلهــذا أضـحى عَـذولي عَـذِيري
كـان مـن قبـلُ ذا يجـذب جهلاً منـه إن الإِغـرا مـن التحـذير
رفع العذل إذ رأى العذر للصب صــريحاً فـي جفنهـا المكسـور
قـد مَلَكْـتِ الفؤاد يا أخْتَ سَعْدٍ فاعـدلي فـي محبـتي أو فَجوري
صـرتُ رقّ الهـوى ولا يبتغي الر ق كتابـاً فـي الـرِّقِّ بالتحرير
لسـت أرضـى إلا مكاتبـة المـو لـى إمـام التحريـر والتقرير
مفــرد جـامع لشـمل المعـالي ســالم جمعــه عــن التكسـير
يـا ضـياء الهـدى بَعثْـتَ بِـدُرٍّ مـا رأينـا نظيـره في البحور
والغـواني تـودُّ لـي حـلَّ منها حيـن تجلـى قلائداً فـي النحور
أُمـدَاماً أهـديْتَ لـي أم نِظاماً فعلـه فـي العقول فعل الخمور
أم رياضـــاً بقــاعهن رِقَــاعٌ أثمــرتْ بـالمنظوم والمنثـور
أم أتانـا مـن بابِلٍ سحر هارو تَ ومـارون فـي بطـون السـطور
يـا إمـام العلـوم عقلاً ونقلاً وعظيمــاً مبجَّلاً فــي الصــدور
خـذ جوابـاً أبيـاته فـي قُصُورٍ عــن نظـام أبيـاته كالقصـور
مـا أتى بالجناس واللف والنش ر ولا بـــالتعجيز والتصــدير
لسـت أرضـى تستطيره لكن التع جيـز منكـم دعـا إلى التسطير
زاد طـولاً لنقصـه عنه في الطو ل فهـذا التطويـل مـن تقصيري
دُمْــتَ فـي نعمـة ودامـت صـلاةٌ وســلامٌ علـى البشـير النـذير
وعلــى آلــه الــذين ثنـاهم قـد أتانـا فـي آيـة التطهير
الأمير الصنعاني
434 قصيدة
1 ديوان

محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.

مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.

أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.

من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.

وله (ديوان شعر - ط).

1768م-
1182هـ-