|
عَـذْلُ
العذول
لباب
السمع
ما
ولجا
|
لَبَـابُ
سـمعيَ
عـن
عذل
العذول
حجا
|
|
كـأنه
خـاف
مـن
نـار
الغرام
وما
|
درى
بــأن
لنـا
ممـا
يخـاف
رجـا
|
|
لا
تنكـرن
علـى
أهـل
الغـرام
ولا
|
تخـاف
إن
وردوا
مـن
بحـره
لججـا
|
|
يـرون
عَـذْباً
عـذاب
العشـق
أنهـمُ
|
لا
يطلبـون
لهـم
مـن
ضـيقه
فرجـا
|
|
شـأن
المحـبين
فيمـا
نـالهم
عجب
|
فظلمـة
الهجـر
أضـحت
عندهم
سرجا
|
|
قد
سافروا
في
مفازات
الهوى
طرقا
|
فمـا
يـرون
بهـا
أمتـاً
ولا
عوجـا
|
|
ذق
يـا
عذول
الذي
ذاقوه
تَدْرِ
بما
|
جهلتــه
وتـرى
مـدح
السـُّلُوِّ
هِجَـا
|
|
لا
تسـل
لا
تسـل
عمـن
قـد
شغفت
به
|
فمــا
ســلا
حبــه
إلا
عـديم
حجـا
|
|
أتحسـب
العـذل
شعراً
قد
أتى
وإلى
|
مسـامع
القلـب
قد
وافى
بغير
حجا
|
|
شـعر
لطيـف
يكـاد
السـمع
يرشـفه
|
كـأنه
الـراح
بـالأرواح
قـد
مزجا
|
|
رأيتـه
الـدر
منظومـاً
فصـرت
أرى
|
مـن
بعـده
كـل
منظـوم
غـدا
سبجا
|
|
إن
ينكـر
الأدبـا
فضـلاً
خصصـت
بـه
|
فقـد
أقمـت
بمـا
أهـديته
الحججا
|
|
فــإن
نظمــك
قــد
أزْرى
بنظمهـمِ
|
فكـل
نظـم
سـوى
مـا
قلتـه
سـمجا
|
|
بالفضـل
أنـت
عرفت
الفضل
ممتدحاً
|
لـي
فانشـرحت
بمـا
أهديت
مبتهجا
|
|
ومـن
شـنانا
كمـا
قلتـم
فلا
عجـب
|
هـل
فاضـل
من
لسان
الحاسدين
نجا
|
|
إن
العرانيــن
نلقاهــا
مُحســَّدةً
|
فـي
كـل
عصـر
فسل
من
دبَّ
أو
درجا
|
|
وغيرهـم
مـا
لـه
في
الناس
تذكرة
|
كـأنه
مـا
أرى
الـدنيا
ولا
حرجـا
|
|
فالحمـد
للّـه
حمـداً
دائمـاً
أبداً
|
إذ
نحـن
في
حلق
كل
الحاسدين
شجا
|
|
فـدام
لـي
ولهـم
مـا
بي
وما
بهمُ
|
ومــات
أكـثرهم
بـالقهر
معتلجـا
|
|
واسـلم
ودم
طالبـاً
للعلم
مجتهداً
|
تنـل
بـذهنك
فـي
التحقيق
كل
رجا
|
|
لا
زلـت
لا
زلـت
بـدراً
ترتقي
رُتَباً
|
مـن
المعالي
إليها
الكلُّ
ما
عرجا
|