الأبيات 330
لمرســل الصــدغ فــي خــديه آيـات قــــامت بتصـــديق دعـــواه الأدلات
وللعـــذارى حـــديث صـــح مســنده إذ خرجتــه عــن الخــد الروايــات
وللجيـــــش هلال تـــــم نيـــــره لمـــا أحـــاطته للأصـــداغ هــالات
وللثنايــــا عــــذيب لاح بـــارقه يـا مـن رأى الـبرق تبديه الثنايات
وللحـــــواجب نونــــات معرقــــة لهــا مــن خــال ان أعجمـت نقطـات
وللــــواحظ كـــرات يفـــر لهـــا كـــذلك الحـــرب كـــرات وفـــرات
وللمعـــاطف أفنـــان فنيــت بهــا وهكـــذا الســمر فيهــن المنيــات
مليــك حســن تــراءى فــوق وجنتـه ليـــل وصـــبح ونيـــران وجنـــات
وافــت إلينـا بعـزم الوسـل مقلتـه تـدعو بـأي حـال فـي الجفـن فتـوات
بـايعته بالحشـا طـوع الغـرام فيـا بشـراي إن صـح لـي فـي العشق بيعات
وصــرت أرجــو إهتــدا قلـب تضـلله مـن ثغـره فـي دجـى الشعر ابتسامات
أضـــلني بثنايـــاه ومـــن عجـــب إن النجــوم بــه ترجــى الهـدايات
مفضــض الثغــر فــي دينـار وجنتـه يــا كـم بـدت بعيـون النـاس حبّـات
مــن ثغــره متعـبي بالعـدل عنفنـي فقلـت دعنـي فلـي فـي الثغـر راحات
شــــهد وراح وسلســــال وعنـــبرة تفنـــد عنهـــا ثغـــور لؤلؤيــات
عنهـا الصـحاح رواهـا الجـوهري فلا ترتــب فتلــك الصــحاح الجوهريـات
لـدن المعـاطف قاسـي القلـب قلت له مـا فيـك يـا غصـن كالغصن انعطافات
كـــأنه غصــن بــان حامــل فلكــا والبــدر والشـمس فـي خـديه زهـرات
أصــداغه عطفــت نحـو الهـوى كبـدي ولـــم أخــل أنهــا للعطــف واوات
غصــن يميــل إلـى الواشـي ولا عجـب فللغصـــون كمـــا قــد قيــل ميلات
يـا كـم أمـالت قسـيمات الـدلال وهل الا لكســـر الحشــا تلــك الامــالات
وكــم ثنــى الفــات الوصـل معطفـه فجئن بـــالقطع للأصـــداغ همـــزات
مــا كنــت أعلـم لـولا سـحر مقلتـه أنّ الجفــون لهــا كــالبيض فتكـات
ولا تحققـــت لـــولا ليـــن قــامته أن القــدود لهــا كالســمر رشـفات
مــا صــال أو غـض إلا وارعـوت خجلا صــيد الســرى والظبـاء الحاجريـات
ولا انثنـى أو بـذا إلا لـه واعـترفت بــاللبن والحســن أقمــار وبانـات
شــكل تكــون مــن شــمس ومـن غصـن لــذا اســتدارت لـه الأقمـار دارات
بـالروح فـي حبـه قـامرت حيـن بـدا مـن وجهـه فـي ليـالي الشـعر قمرات
مضــرج الخــد لــدن العطـف تحسـبه غصــنا علتــه مــن الأزهــار وردات
مكحـل اللحـظ صـافي الجيـد سـن لنا نهـــج النفــار وللغــزال نفــرات
لــم يلتفـت لـي بوصـف مـن محاسـنه وللظبــاء كمــا قــالوا التفاتـات
هلال حســـن علـــى بانــات معطفــه لطـــائر القلـــب أنـــات ورنــات
ان مــاس فالغصـن بعـدوه العـوج أو يلتــاح فالشـمس تعلوهـا الخسـوفات
كــأنه الــروض تجلـوه المحاسـن أو كـــأنه البــدر تبــديه الكمــالات
ويلاه مــن ســحر عينـه الـتي غزلـت للصــب ثوبــا لــه بالســقم صـحات
تغـزوا اقتـدارا وترنـوا عن مخادعة فهــي العيــون القويـات الضـعيفات
جـــوارح نصـــبت أجفــان مقلتهــا علــى انكســار وللكســران نصــبات
كواســـر فتكــت بــالقلب إذ وثــب وللأســود كمــا قــد قيــل وثبــات
قــواهر سـكنوا مصـر الحشـا فحلـوا أليــس هــن الحــوالي القاهريــات
يـــا أس عارضــه فــي ورد وجنتــه هـل زخرفـت بـك فـي النيـران جنـات
ويــا ظــبى لحظـه فـي غمـد شـرفته أمــا أوتكــم مــن العشـاق مهجـات
ويــا قـتيلا بسـيف اللحـظ زد فرحـا فللقتيـــل بســيف اللحــظ فرحــات
ويــا مــدير الطلا عنـي إليـك فلـي بــدمع عينــي عـن الصـهبا صـبابات
لا أشـــرب الـــدمع إلا أن تفنينــي ورق لهــا فــي ذرا الأيـك انتقـالات
طـورا تنـوح وطـوار فـي الأراك لهـا زجـــل وســـجع ونغمـــات ونقــرات
مــن كـل أخطـب مصـدوع الفـؤاد لـه فــي منــبر الأيــك صـدعات وصـدحات
خطيــب حــب تــداعاه الهــوى فلـه فـي الليـل نـوح وفـي الصـباح أنات
تقمــص الليــل ثوبـا وارتـدى حللا حيكــت لهــا بيــد الأضـوا ضـرارات
مكحــل العيــن مخضـوب اليـدين لـه بالمســك طــوق وبالصــهبا لثامـات
مــروع القلــب قــوام علــى قــدم مفــرح القلــب أوهتــه النياحــات
كـــأنه عابـــد فـــي راس صــومعة لوقــع تســبيحه فـي القلـب نزعـات
أم راهــب فــي أعــالي ديـره قلـق لقــرع ناقوســه فــي الليـل رنـات
أو ســامر حبشــي فــي الـدجى غـرد علـى لـه فـي أعـالي الصـور صـرخات
ألقــي الســحاب لــه أذنـا يسـمعه حــتى الســحاب لــه للطيـر أنصـات
حيــث الريــاض لـه مـن زهـره حمـم ومـــن ثمـــار دواليـــه ذؤابــات
وحيــث ورق الحمـى فـي القضـيب قـد صـدحت وللقيـان علـى العيدان صدحات
وحيــث أوراق أغصــان النقــا صـحف لهــا مــن الطــل أعشــار وآيــات
وحيــث طــي النســيم المــدلي لـه رســـائل نشــرت فيهــا اللطافــات
وحيــث بــان اللـوى بـانت معـاطفه كـــــأنهن رمـــــاح ســـــمهريات
وحيـث غـدر الربـا انسـابت جداولها كـــــأنهن ســـــيوف مشـــــرفيات
وحيثمــا الــورد سـلطان لـه رفعـت مــن مونــق الزهـر شـطفات ورايـات
وحيثمــا النرجــس المبهـوت تحسـبه صــــحاف ورق بــــالتبر شمســــات
وحيـث مبسـم زهـر اللـوز قـد لمعـت بروقــه إذ بــدت منهــا ابتسـامات
وحيــث سلسـال هاتيـك الميـاه لهـا بيـــــن الخمـــــائل دورات وفتلات
وحيـث عـرب الحمـى قـد أرسلوا مقلا شـنت بهـا فـي عقـول النـاس غـارات
تبســموا ورنـوا عجبـا وقـد خطـروا فهـــن زهـــر وأغصـــان وغـــادات
أرخــوا ذوائبهــم لمـا بـدوا فحلا ســهدى وقــد أقمـرت تلـك الـدجنات
ومـا شـهدت شموسـا فـي الـدجى طلعت حـــتى أحيلــت عليهــن الــذؤابات
ذوائب صــار لــي مــن ليلهـن ومـن صـــبح المياســم صــبحات وغبقــات
لمــا ســعت خيلـت لـي أنهـا لسـعت مــا تلــك إلا علـى الكثبـان حيـات
اســتودع اللـه فـي أكنـافهم قمـرا لـــــه الأضــــالع أفلاك وهــــالات
يـا مـدعي الحـب قف واسمع حديث شيح لــه علــى طــرف الأهــوا اشـتمالات
أنــا الــذي اتبـع العشـاق شـرعته وعنــه قــد ظهـرت فـي الحـب حـالات
حـدث عـن البحـر مـا أبدت جفوني أو أنقـل عـن النـار من تخفى الحشاشات
لـي فـي لأسـى والجـوى أحـوال متصـل وفـــي الهــوى ومعــانيه مقامــات
لا عيــب فــي سـوى أنـي امـرؤ غـزل أهــوى الجمــال ولــي فيـه مقـالات
وأعشـق الحسـن فـي كـل الـذوات ولي فــي كامــل السـر والمعنـى مقـالات
كـم بـاللوى والطلا والعطـف مـر لنا بيـن النقـا والحمـى والبـان أوقات
وكـم بلثـم الثنايـا والخـدود مضـى فــي الإبريقيـن وفـي نعمـان ميقـات
ســقيا لتلـك اللـويلات الـتي سـلفت كأنهــا فــوق خــد الــدهر شـامات
لمــا حلــت صــغرت فاسـعظمت فلـذا أقــول يــا حبــذا تلــك اللـويلات
قـد ألحـق الـدهر بالماضـي حلاوتهـا كأنهــا فــي حواشـي العمـر غلطـات
مــرت كـأن لـم تكـن قضـيتها حلمـا مــا تلــك إلا كمـا قـالوا مقامـات
يــا ليلــة السـفح هلا عـدت ثانيـة فــالعود فيــه لـذي الأشـواق لـذات
ويـا نسـيم الصـبا هـل شـمت بارقـة مــن جـابن الحـي أهـدتها الرسـالات
ويـا مغـاني اللـوى هـل تذكرين وقد غنـت لنـا فـي ذرا الأيـك الحمامـات
ويـا حمـام الحمـى كـرر حـديثك لـي فلـــذة الحـــب أخبـــار معــادات
ويـا عريـف النقـا رقـوا فقـد لعبت بصــبكم فــي حمـى ليلـى الصـبابات
مــتيم لــو بـراه السـقم ثـم وفـى منكـــم ســـلام لــوافته الســلامات
ولـو ثـوى فـي غيابـات اللحـود وقد حييتمــــوه لأحيتــــه التحيــــات
يـا حبـذا زمـن فـي الشـعب مـر وقد هبــت علينــا مـن الـوادي نسـيمات
وحبــذا زمــن الاحــرام حيــث حلـت للمحرميــــن بلبيـــك المناجـــاة
وحبــذا العيـش فـي أكنـاف مكـة إذ طــابت لنــا بمنـى والخيـف سـاعات
وحبــذا عرفــات الخيــر حيـث همـت بوابــل العفــو للعاصــي ســحابات
وحبـــذا حبــذا فــي طيبــة زمــن دارت علينــا بــه للقــرب كاســات
حيــث الحـبيب نـديم والمقـام حمـى والــراح فــي كاسـها نفـي واثبـات
فشعشـعت فـي يـد السـاقي فقلـت لـه هـــذي شـــموس أنــارت أو ســلافات
مصـــونة حجـــب الأبصـــار نيرهــا أمــا تـرى الشـمس صـانتها الأشـعات
صــهباء لـم تصـحب الأحـزان شـاربها لــو مســها الصـلد مسـته المسـرات
راح تريــــح مـــن الآلام نشـــأتها كأنمــــا هــــي للأرواح راحــــات
تحجبـــت بســـنا الأرواح صـــورتها عــن العقــول فأبــدتها اللطافـات
بكــر أرت كــل شــيء فـي مظاهرهـا كأنمــــا هـــي للأشـــياء مـــرآة
قـالوا هـي الروح قلت الروح تعشقها وكيــف لا ولهــا منهــا امتــدادات
قـالوا هـي العقل قلت العقل يخدمها وكـــم عليهـــا لواليهــا ولايــات
قـالوا هي النور قلت النور ما صنعت منهــا زجاجاتهــا الغـر النفيسـات
قـالوا هـي النار قلت النار تطفئها بالمـا وهـذي لهـا بالمـا استعارات
قــالوا هــي قلــت المـاء برقعهـا وكـــم لهـــا نســـجت منهــا غلالات
قـالوا هي الكون قلت بالكون نشأتها وكــم لهـا فـي وجـود الكـون آيـات
قـالوا هي اللوح قلت اللوح قد رسمت فيـــه لأســـمائها طـــرق خفيـــات
قـالوا هـي الفلـك الـدوار قلت لهم يــا كـم عليـه لهـا منهـا إحاطـات
قـالوا هـديت هـي الكرسـي قلـت لهم لنــور مصــاحبها الكرســي مشــكاة
قـالوا هـي الفلك الأعلى المحيط فقل يــا مـا عليـه لهـا منهـا احاطـات
قـالوا هـي العرش قلت العرش مركزها وكـــم لهــا بأعــاليه اســتواءات
قـالوا فصـفها فقلـت الوصف يعجز عن إدراك مــا قصــرت عنــه العبـارات
قـالوا ففيـم تـرى حسـنا فقلـت لهم فــي كــل شــيء تـراءت وهـي مـرآة
فلـــو علــى أكمــة دارت لأبصــرها فـي الكـون وانكشـفت عنـه العمايات
ولــو إلــى مقعـد زفـت لقـام علـى الأقــدام يســعى ولـم تقعـده آفـات
ولـو علـى الصـم يتلـى حـزب سورتها لأســـــمعتهم معانيهـــــا التلاوات
ولــو إلــى أخـرس ألقـوا صـحيفتها للـذ فـي السـمع مـن فحـواه نغمـات
ولــو علــى دنــف هبــت نســيمتها لأبرأتـــه ولـــم تســـقمه عاهــات
بهـــا لآدم هــب العفــو وارتفعــت بهــا لإدريــس فـي العليـا مقامـات
وألبســت شــيت مــن أثوابهـا حللا كمــا بنــوح بهــا صــحت إجابــات
وألحقــت صــالحا بالصــالحين وكـم أهــدت لهــود حروفــا هــن آيــات
وخصصــت لــوط بالتأييــد وانتشـرت علــى الخليــل بهـا للصـدق رايـات
وللذبيـــح أبـــانت رشــده فنجــا وكــم بهــا اســتحق حفتـه عنايـات
وآنســت يوســفا فـي الجـب واتضـحت بهـــا لعيقــوب هاتيــك الإشــارات
وقــد ألانــت لــداود الحديـد كمـا بهـــا لســـليمان خصـــته ولايــات
وأنقــذت يونســا لمــا أنـاب وكـم بهـا لـذي الكفـل قـد عـدت كرامـات
وقـد هـدي اليسـع الزاكـي بها ولكم بهــا للقمــان قــد صــحت مقـالاتن
وشــاهد الخضـر معناهـا فهـام وكـم بهــا أبيــح لـذي القرنيـن خيـرات
وكــم تزكــى بمعناهــا شـعيب كمـا لــذت لموســى بهـا تلـك المناجـاة
وأيّــدت يوشــعا بالشــمس وارتفعـت عـــن العزيــز وهــارون الملامــات
ونــول إليـاس ومـن راوونهـا قـدحا بـــه لأيــوب قــد وافــت ســعادات
وبشـــرت زكريـــا الحصـــور وكــم وكـم قـامت لعيسى بها إذ شاء أموات
وللحـــبيب تجلـــى وجههــا فبــدت للشـــكر منـــه ركوعــات وســجدات
محمــد أحمــد خيــر الأنــام ومــن خصــته فــي الـذكر أوصـاف شـريفات
طـه أبـو القاسـم المختـار من شرفت بــه البســيطة والســبع الســموات
الحاشـر العـاقب الماحي الذيب محيت عــن الــورى بمواضــيه الغوايــات
الفاتـح الخـاتم الطهـر الـذي ختمت بـــه النبـــوءة فضــلا والرســالات
الظـاهر البـاطن النـور الـذي بهرت أنــواره فــانجلت عنــا العمايـات
الأكـرم الرحمـة العظمـى الـذي رحمت بـــه البريـــة أحيـــاء وأمــوات
الأحلـم العـروة الـوثقى الـذي عظمت بـــه المقامــات فضــلا والمقــالات
روح العـــوالم مبــد روح نقطتهــا نجــم الهـدى نشـأت منـه السـعادات
إكسـير كنـز المعـالي عنـد جوهرهـا فمجـــده الـــدر والأكــوان لبــات
ذات الجمــال جمــال الـذات عنصـره مصــباح نــور لـه الجثمـان مشـكاه
نـــور الجلال جلال النـــور طينتــه يـا كـم سـقتها مـن التسـنين فيضات
عيــن الكمـال كمـال العيـن جـوهره فـرد لـذا لـم تكـن فيـه انقسـامات
أزج أبلــج أقنــى الأنـف قـد بسـمت منـه عـن اللؤلـؤ الرطـب الثنايـات
محبــب الثغــر حلـو الشـكل منطقـه عنــه الفصــاحة تــروى والبلاغــات
مضــرج الخــد لــدن القــد تحسـبه غصــــنا تفتـــح فـــي أعلاه وردات
أر أشــب ســاجي الطــرف لـو فرضـت ملاحـــه مـــا تعـــدته الملاحـــات
أشـم أحـرى شـريف النفـس قـد خضـعت لــترب أفعــاله الشــم الرفيعــات
عبــل الــذراع نــدي الكـف ملتفـت عـن جيـد ظـبي خلـت منـه التفاتـات
ضــخم الكـرادس رحـب الصـدر منعطـف عـن عطـف بـان زهـت منـه انعطافـات
زاهـي الجـبين سـواء الصـدر تعضـده حلاوة مزجـــــــت فيهــــــا طلاوات
مكمــل الـذات زاكـي النفـس معتـدل زكــت بمعنــى حلاه النفــس والـذات
لا حســــن إلا ومنـــه يســـتمد ولا بــدر فللبــدر بالشــمس امتـدادات
كــأنه الشــمس تعلــوه الجلالـة أو كـــأنه البــدر تبــديه الكمــالات
خلاصـة الحـق خيـر الخلـق مـن شـهدت لـــه الوحــوش وحيتــه الجمــادات
لــولاه لــم تكــن الـدنيا وضـرتها لـــولاه لــم تــك نيــران وجنــات
لــولاه لـم تسـر فـي الآفـاق داجنـة لـولاه لـم تـزه فـي الأرض النباتـات
لـولاه مـا لمعـت فـي الغيـم بارقـة لــولاه لـم تسـكب القطـر النباتـات
لــولاه مــا طلعــت فينــا شموســه لــولاه مــا انكشــفت عنـا الضـلالات
لــولاه مــا كــان نجــم لا ولا فلـك ولا وهــــاد ولا غــــور وأكمــــات
ولا أنـــــاس ولا جــــن ولا ملــــك ولا ســــــماء ولا أرض وأنبــــــات
ولا صــــباح ولا ليــــل ولا ســــحر ولا شــــموس وأقمــــار وروضــــات
ولا حــــروف ولا لــــوح ولا قلــــم ولا معــــان ولا لفــــظ وأصــــوات
ولا صـــــلاة ولا صــــوم ولا نســــك ولا زكــــاة ولا محــــو وإثبــــات
فـاق الـورى فـي مقامات الكمال وكم بـدت لـه فـي مجـاري السـبق غايـات
تجمعــت فيــه أوصـاف الجمـال كمـا تفرقـــت فـــي معــانيه الكمــالات
أراده اللـــه محبوبـــا لحضـــرته فكــــــان ذاك وللّــــــه الإرادات
دعــاه فــي ليلـة المعـراج خـالقه لحضـــرة حضــرت فيهــا الســعادات
وسـار مـن فرشـه فـوق الـبراق إلـى عـــرش أحــاطته للبــارى عنايــات
وأم بالرســـل والأملاك ثـــم رقـــى مرقــى لـه العـز والتأييـد مرقـاة
وصــار مخترقــا حجــب الجلال إلــى أن شـــرفته يــا عبــدي الإضــافات
وكــان قــاب أو أدنـى حيـن خـاطبه فــي مشــهد رفعــت عنـه الحجابـات
وشــاهد اللـه جهـرا واصـطفاه بمـا لــم تحـو تعـبير معنـاه العبـارات
وخصـــه بـــأمور ليـــس يحصـــرها عــد ولــو كــثرت فيهـا الحسـابات
نـاداه سـل تعـط أو قـل يستمع كرما واشــفع فلـولاك لـم تـرج الشـفاعات
وعــاد فــي ليــل مســراه لمضـجعه والأفــق لــم تنكشـف عنـه الـدجنات
مــن هـزّ إيـواه كسـرى عنـد مولـده مـــن الســرور وللفروحــات هــزات
ومــاء ســاوة لـم ينضـب سـوى جـزع إذ لـم تسـل منـه فـي البطحا وديات
ونــار فــارس لــم يخمــد تلهبهـا حــتى رمـت جنهـا الشـهب المبيـدات
يـا كـم بـه بشـر الكهـان وارتقبوا بــزوغ نجــم لنــا منــه انفعـالات
فهـو الشـفيع الحـبيب المصطفى كرما مـن لـم تحـد عـن معـاليه السيادات
وهـو الـذي كـان قبل الكون فاحر به بدايـــة حصــرت فيهــا النهايــات
وهــو الـذي أمـن الجـاني وروع مـن خطــت عليــه مــن اللـه الشـقاوات
وهو السراج المنير المستضاء به لذا ك زيــــح بــــه ظلـــم وظلمـــات
وهــو الـذي سـبحت فـي وسـط راحتـه صــم الحصــى ولــه قـد درت الشـاة
وهـو الـذي مـا مشـى فـي حرهـا جرة إلا وقتـــه مــن الرمضــا غمامــات
وهـو الـذي أنبـع السلسـال مـن يده وكــم بــه خرقــت للخيــر عــادات
وهــو الــذي أبـرأ الأعمـى بنفثتـه وكـم بهـا شـفيت فـي الخلـق عاهـات
وهـو الـذي عـاد جلال الغـاب في يده ســيفا تقــط بــه للكفــر هامــات
وهـو الذي استنطق العجمي وحن له ال جــذع اليســير وجــاءته السـحابات
أعــاد ملــح أجــاج المـا بنفثتـه عـذبا سـواغا لـه فـي الشـرب لـذات
وأوقــف الشـمس يـوم الأربعـاء كمـا قــد ردهـا حيـن أقصـتها المـوارات
وأنقــذ الظبيـة الغـراء حيـن شـكت مــا أضــرمته بأحشــائها الحبـالات
وردّ شــق خــبيب كيــف كــان وفــي راح ابــن عفــراء للمرتـاب راحـات
فـي الكتـب والصـحف والألـواح لاح له أمـــر غريـــب وأحـــوال بــديعات
وفـي الصـبا والحيـا والانشـقاق وفي الأســرار وفـي الغـار آيـات جليـات
وفـي البعيـر وفـي المولـود معتـبر لمهنّـــد لـــم تشـــككه الخيــالات
وفــي الـذراع وشـاة الـذئب مسـتند لمخـــبر نقلـــت عنــه الروايــات
وفـي الكـثيب وفـي در العنـاق وفـي شــــاة أم معبـــد أســـرار جليلات
وفـــي قتــادة والعرجــون معتمــد لمبصــر عنــه لــم تخــف الإشـارات
وفـي الصـواع وفضـل الـزاد ما خرقت فيـــه عـــوائد وانكفــت مجاعــات
وفــي مــراودة الشــم الجبـال لـه وفـــي الكنـــوز لـــذي الأرا أدلات
وفـي ركانـة مـا لـم يخـف عنـك وفي أهـل القليـب وقـد بـاءوا اعتبارات
وقصـــة الضـــب والصــياد دامغــة لـــراس كــل جحــود فيــه إعنــات
وفــي ولادتــه مــا قـد قضـى عجبـا لمــن لــه ظهــرت تلــك العلامــات
وفـــي حليمــة إذ جــاءت لترضــعه وأم أيمـــن قـــد بــانت إمــارات
وفــي خديجــة والزهــراء ووالـدها وفــي البنيــن وفــي الأزواج آيـات
وفــي حنيــن وفــي بـدر وفـي أحـد وفـــي مريســـيع أحــوال عظيمــات
وفــي قريظــة والأحــزاب كـم ظهـرت وفــي تبــوك لــه بالفتــح حــالات
وفـي الحضـير ويـوم الطـائف انتصرت أعلامــــه وانجلـــت للكفـــر ليلات
وفـي الوفـود خصوصـا بنـت حـاتم ما قضــت بــه عجبــا تلــك الوفـودات
سـهم نضـا في سما الهيجا بشموس ظبا لهــــا الجمـــاجم أفلاك مـــدارات
قــامت لمبعثــه الـدنيا علـى قـدم وانهـــد للشــرك أركــان وأبيــات
وكــم بــه صــلحت واللــه مفســدة وكــم بــه كشــفت واللــه أزمــات
وكــم بــه خــذلت للشــرك صــائبة وكــم بــه أيــدت للــدين دعــوات
وكــم بــه طــويت للزيــغ مرتبــة وكـــم بــه نشــرت للحــق رايــات
أي النــبيئين لمـا إن قضـوا قضـيت وآيــة لــم تــزل فهــي المنيـرات
يبلــي الزمــان ولا تبلــى مآثرهـا فهـي البـواقي الجديـدات العديـدات
أقــــام للــــدين آراء مقومــــة لشــبهها فــي مجـاري الهـدي جـولات
وأمــن الأرض بعــد الخــوف فاتسـعت حــتى تلاعــب فيهـا الـذئب والشـاة
إن طـال أو جـال فـي يومي ندى وردى فالنــاس أكيــاس والأغمــاد هامـات
أو عبــس الحـرب وافـى وهـو مبتسـم يــولي المكافـات والـدنيا مكافـات
مـا أرعـدت فـي سـما الهيجا بوارقه إلا همــت بالــدما منهـا الجراحـات
ولا اسـتغاث العـدا في النقع من ظمإ إلا ســـقتهم عزاليهـــا الرزيـــات
رمـت أعـادي الهـدى عـن قـوس عزمته ســـهام رأي لهــا فيهــم غصــابات
وأعمـل السـيف فيهـم فاغتـدوا جزرا فــي كــل جارحــة منهــم جراحــات
حـاقت بهـم سـيئات المكـر إذ مكروا لــذاك ضــاقت بهــم بيــد فسـيحات
لبيضــــه وأيــــاديه إذا عملـــت يــوم النـدى والـردى محـو وإثبـات
هـي المواضـي فـإن جردتهـا انقلبـت حــروف جــزم لهــا بالفتـح نصـبات
وهـــي الــبروق إذا مــا شــيمتها تنهــل منهــا الأمــاني والمنيــات
ليـث يقـود إلـى الهيجـا ليـوث وغى صـارت لهـم بالظبـا والسـمر غابـات
مـن كـل شـهم إذا تبـدو الكمـاة له ينقــض كالنســر تــدعوه الفريسـات
لا يرتضــون ســوى ديــن الإلــه ولا يخشــون إن أحيلــت للكفــر غيطـات
فهـم هـم مـا هـم إن رمـت تسـأل عن أوصــافهم فهــم الشــهب المنيـرات
المــانعون بـبيض الهنـد يـوم وغـى حمـى أولـي الـدين إن تغشـان غارات
والمعجمــون حـروف الجسـم إن كتبـت رمـــاحهم صــحفا فيهــا البليــات
والملبســون ثيــاب الــذل كـل كـم صــبت عليهــم لهــم بيــض عربــات
الســادة الصـيد مـن أنبـا بوصـفهم نــص الكتــاب فهــم صــيد وسـادات
رجـال صـدق وفـوا اللـه مـا عهـدوا فهــم أولـوا الحـق أحيـاء وأمـوات
أشــــدة رحمـــاء طيبـــون لهـــم فــي الــذكر واللــه أوصـاف جميلات
شـــم كمـــاة دعــاة أبحــر ســحب صــيد صــدور حمــاة الحـرب قـادات
زهـــر هـــداة عيـــون أنجــم درر غــر كــرام ســراة الحــي ســادات
سـادوا بصـحبة مـن سـاد الورى ونمت بهــم لــذا الفخـر أنسـاب عريقـات
مـن مثـل شيخ التقى الصديق من صدقت ألفــــاظه ومعــــانيه الجليـــات
أو مثـل نجم الهدى الفاروق من فرقت منــه الشــياطين واعــتزت ديانـات
أو مثـل عثمـان ذي النورين من شهدت فـي الـدار أحـواله الغـر النفيسات
أو مثـل حيـدر بـاب العلـم من عظمت فـي الخلـق أوصـافه الزهـر المنيات
أو مثــل عميـه أو سـبطيه فـي شـرف وكيـــف وهـــم منـــه امتـــدادات
أو مثــل أزواجــه أو مثــل عـترته هيهــات أيــن الــدراري والـدجنات
أو مثــل أصــحابه والتـابعين وقـد سـمت بهـم فـي سـما العليـا مقامات
يـا غـافلا لـم يفـق مـن سـكر غفلته نبــــه حجــــاك فللغفلات حســـرات
ويـا نؤومـا عـن الأمـر المـراد أفق مـــن المنـــام فللنـــوام هبــات
ويـا ضـليلا عـن النهـج القـويم أما هــــدتك للمقصــــد الأســـنى دلالات
ويــا طريــدا أرى الخــذلان يقعـده أمـــا أقامتــك للتوفيــق عزمــات
ويــا حريصـا علـى الأمـوال يجمعهـا خفـــض عليـــك فللمــال انتقــالات
ليــس البعيـد الـذي أقصـته ثروتـه بـــل البعيــد الــذي أقصــته زلات
لا تطمئن لـــدنيا قابلتـــك بمـــا تريــد منهــا فللــدنيا انقلابــات
هــي الغــرور فلا تــأمن كواســرها فقـــد فرســن وللصــيد افتراســات
مــاذا الركــون لـدار رسـمها خـرب وللـــدرى فـــي مجاريـــك مجــالات
دار مــتى أضــحكت أبكــى تقلبهــا وهكـــذا الــدهر تــارات وتــارات
إلـى مـتى أنـت يـا مغـرور تمرح في مهـــامه نصـــبت فيهــا الحبــالات
كيــف المقــام بــوكر طيـر حـادثه لــه إلــى الركــن عـودات وروحـات
أمـا تـرى الشـيب قـد أبـدت عساكره طلائعـــــا قــــدمتهن المنبــــات
هــو النــذير فحـاذر أن يغـرك مـا يلهيـــك عنـــه فللآجـــال ميقــات
فراجـع العقـل وارم الجهـل عـن عرض ففــي النهـى لـذوي الأهـوا نهايـات
وارجـع إلـى الله واجبرما أضعت وتب ففــي المتــاب مــن الآثـام منجـاة
وقف على الباب واذر الدمع واصف وسل بالهاشــــمس توفيــــك الإجابـــات
فهـو الشـفيع إذا ضـاق المقـام لـم تنجــع مقــام ولــم تنفــع مقـالات
جــبر الكسـي مجيـر المتسـتجير بـه غــوث الطريــد إذا أقصــته نكبـات
عــز الحقيــر مجيـب السـائلين لـه كنــز الفقيــر إذا أعيتــه فاقـات
مـا رامنـي الـدهر خسفا واستغثت به إلا نجــــوت ووافتنــــي مــــبرات
ولا عصــاني زمــاني والتجــأت لــه غلا أطــــاع وحفتنــــي عنايــــات
ولا تكـــاثف ســقمي واحتميــت بــه إ لاشــــفيت وعمتنـــي المعافـــاة
فهــو الكريــم الـذي يممـت سـاحته فيممتنــــي أيـــاديه الكريمـــات
وهــو الجـواد الـذي مـا أمـه لهـف إلا وجـــادته مــن جــدواه مزنــات
وهــو البشـير الـذي مـا أم وجهتـه ذو حــــزن إلا وأمتـــه المســـرّات
وجهــت وجــه مــديحي نحــو وجهتـه فصــح لــي منــه جاهــات ووجهــات
ذو الجــود كــم راش مـداحا وطـوقه فلا يـــزال لـــه بالشــكر ســجعات
خــدمته بمديــح كــي أجــاز وهــل إلا علـــى مــدحه ترجــى الإجــازات
ومــن يـرى المـدح فـي طـه تجـارته يفــز بربــح بــه تزكـو التجـارات
عمــت أيــاديه كـل المـادحين وكـم وفــت لهــم مــن أيــاديه مجـازات
أمـا تـرى كعـب إذ أنشـا سـعاد وفى مرقــى الكــرام وعمتـه السـعادات
كــذاكَ حســان فـي عـدن رقـى غرفـا بالمــدح فيــه وحفتــه العنايــات
فحســـب مملــوكه جهــد اســتطاعته وأن يكـــون لــه فيــه امتــداحات
حاشــا مكــارمه أن يقــص ذا مــدح لــه علـى البـاب بالتطفيـل وقفـات
أو يرجــع المــدح كلا مــن عطيتــه وهــو الــذي ترتجـى منـه العطيـات
ومـا عسـى يبلـغ المـداح فيـه وقـد جــاءت بمــدحته فــي الـذكر آيـات
لكــن تطفلــت فـي مـدحي عنـه ومـا خــاب امــرؤ يممتــه منــه مـدحات
ومنــذ أعملــت فــي أوصـافه فكـري هبــت علــيّ بهــا للعفــو نســمات
فقــام عنــي لســان الحــب يشـكره بالمــدح والشــكر للنعمـا وقايـات
بشـراك يـا مـن غـدا فـي حبه كلفها أن قــد أحاطتــك للمــولى رعايـات
وليهنكـم يـا بنـي الأمـداح أن لكـم بــــه أعــــدّ عطيــــات ســـريات
يـا أكـرم الخلق يا أوفى الورى صلة حســبي امتــداح آثــارته المحبـات
أو ليتنـي فـي الكـرى رحبا أمنت به ممـــا أخـــوفه والخيـــر عــادات
يـا أعظـم النـاس قـدراً مشـتكي كمد عـــدته دونـــك حاجـــات مجيحــات
يـا أصـبح النـاس وجهـا عج علي بما أرجــو فقــد سـودت وجهـي الخطيـات
يـا أجـود النـاس كفـا جـد علي فلي علــى شــفاعتك العظمــا اعتمـادات
يـا أرأف النـاس قلبـا مـن إليّ فلي قلــب عرتــه لعصــياني القســاوات
يـا أوسـع الرسـل جاهـا إننـي دنـف قــــــد أوبقتنــــــي أوزار وزلات
أنــا الغريـب الـذي أقصـاه مؤنسـه أنــا الكئيــب الـذي سـاءته حـالات
أنــا الضــليل إلــي حـارت أدلتـه أنــا العليــل الـذي أعيتـه صـحات
مـا حيلتي وما اعتذاري إن سئلت وقد أحنـــت ضـــلوعي آثـــام عظيمــات
أم كيـف حـالي ولـم أحتـل لمنقلـبي مــا شــاء كــان وللــه المشـيئات
لكـــن ظنــي جميــل بــالإله ومــن يحســـن الظــن تكنفــه الرعايــات
يـا أرحـم الراحميـن العفـو من لغو لـم يـرو عنـه لـداعي الخيـر إنصات
يـا أرحـم الراحميـن العفـو من لعم قــد زحزحتـه عـن الرشـد الغوايـات
يـا ألطـف اللطفا ألطف بي فقد رشقت ســهام وزر لهـا فـي القلـب فتكـات
يا أحلم الحلما أكشف ما اعترى بصري فقــد تــوالت علــى لحظـي غشـاوات
يـا أكـرم الكرما اختم بالرضا عملي فقــد تـوالت علـى هلكـي الجنايـات
يــا رب واكلا أميـر المـؤمنين أبـا عمـرو الرضـا مـن بـه ترعى الخلافات
واعضـده بالنصـر والفتح المبين وجد لــه بجــدوى بهـا تـولى الكرامـات
واحرسـه مـن حاسـديه وارحـم حـوزته وكــن لــه إن دحــت للخطـب سـاعات
وحـط معـانيه مـن عيـن الكمـال فقد تجمعـــت للمعـــالي فيــه أشــتات
واحفـظ بـه شـرعه الإسـلام واحـم بـه ســرح الخلافــة أن تغشــاه غــارات
ليصـــبح الـــدين تجلــوه اســرته ويغتــدي الملــك تعلـوه المهابـات
وصـن حمـى عبـدك المسـعود وارع لـه ولايـــة صـــدرت عنهـــا الولايــات
واســعده واسـعد بـه واصـلح رعيتـه وأولـــه مــا ب ترجــى الســعادات
والبسـه ثـوب البهـا والعز واجر به ســحاب جــود بــه تحيــا البريـات
والطـف بـه واعـف عنـه وأتـه كرمـا مواهبــا أودعــت فيهــا العبـارات
واخلــف علــى خلــوف وأتــه مننـا لا مــن تبــديه فيهــا الإمتنانــات
واغفـر لـه واقـض عنـه دينـه وأفـض عليــه ســحبا بهــا للخيــر سـحات
وامنـن بعـود إلى القبر الشريف عسى تقضــي بــه فــي حمـى طـه لبانـات
واحفــظ بنــي وســامح والـدي وعـز ز المســــلمين فللإســــلام عـــزّات
والطـف بأشـياخي الزهـر الهداة وجد بــالعفو عنهــم فللأشــياخ حرمــات
وصـل تـترى علـى المختـار مـا طلعت شـمس الضـحى وانجلـت عنهـا الدجنات
ووال ســـحب الرضـــا للآل تكرمـــة والصـحب مـا غـردت فـي البان ورقات
شهاب الدين الخلوف
402 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.

شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.

زار القاهرة أكثر من مرة.

له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.

(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.

1494م-
899هـ-