لشاهد الدمع بالتجريح تعديل
الأبيات 335
لشــاهد الــدمع بالتجريـح تعـديل ومــا لجفنـي يحلـو النـوم تعسـيل
وللهــوى حــاكم قــاض علــي قضـى ومــا بـه قـد قضـى واللـه مقبـول
قضـى بسـفك دمـي فـي الحـب محتكما أمــا درى أنــه عــن ذاك مســؤول
يـا ليـت لـو صـانه كيمـا اشـاهده وهــل يصــان دم فـي الحـب مطلـول
يـا نفـس دينـي بدين الحب واجتنبي مـا زخرفتـه علـى السـمع الأقاويـل
ولازمــي الصــدق والإخلاص فيـه تـري هــديا بــه ســفهت تلـك الأباطيـل
فـالحب بالصـب أولـى والغـرام لـه أهـــل تحاشــيهم فيــه التضــالل
رضـوا وراضـوا نفوسـا لم تمل لسوى معنــى لإجمـاله فـي الحسـن تفصـيل
هـي النفـوس النفيسـات الـتي شرفت أن تســتنيب لمـا تـدعو التخابيـل
وارحمتـــاه لصـــب جســـمه دنــف ودمعـــه مطلــق والقلــب مكبــول
لا يسـتطيع اصـطبارا وهـو فـي قلـق ولا يطيـــق ســـلواً وهــو متبــول
مشــتّت البــال لا يـأوي لـذي سـكن ولا يميـــل لرســـم فيــه تعطيــل
كأنمـــا قلبــه بالنــار منبعــث ودمعــه الصــب بالطوفــان موصـول
مـا تمسك الدمع جفناه التي انبجست إلا كمــا يمســك المـاء الغرابيـل
دمــع شـكوت لـه نـاري فقـال ومـا أغنــي وأمـري كمـا عـاينت مهمـول
يــا أهـل ودّي وأحبـابي ومـن بهـم طـاب السـماع ولـذا القـال والقيل
أنتــم حيــاتي وإيناســي ومطلـبي وأنتــم القصـد والمـأمول والسـول
غبتـم فغـابت تماثيـل الجمـال ولو لحتـم لقمـات بكـم تلـك التماثيـل
وكيــف أكحـل جفنـي بالمنـام ومـا مســافة البعـد فيمـا بيننـا ميـل
ميلـوا بعطـف علـى مضـناكم وصـلوا حبـل آتصـالي فـأنتم أغصـن ميلـوا
يـا بارقـا مـن ثنيـات العقيق أضا كيمــا يحـاكي ثغـورا حشـوها كـول
لا تطمعـــن بـــأمر ليــس تــدركه إن الثغــور إليهـا ينتهـي القيـل
حتــام أكتــم والأشـواق تحـبر عـن مطــوبي ســر لــه بالعقـل تعقيـل
شـربت كـاس الهـوى صـرفا فأسـكرني وكيــف يصــحو مـع الإسـكار مثمـول
وعــاذل جــاء يلحــاني فقلـت لـه دعنــي وشــأني فـإني عنـك مشـغول
عــذبت قلــبي بســجيل الملام فقـل وأحــر قلــب تلظــت فيــه ســجيل
بـالله أقصـر إذا مـا رمـت تعذلني ولا تطــل فحــديث العــذل مملــول
خفـض فمـا دمعـك المنهـل مـن مقلي ولا حشــاك بنــار الوجــد مشــعول
ولا تشــبب بألحــان الحجــاز فمـا حبــل آدكــارك بــالمحبوب موصـول
وكيــف أصــغي لعـذل والفـؤاد شـج والســمع فـي صـمم والعقـل مـذهول
فلا تثقــل بلـوم فـي الحـبيب فلـي بــاللوم والحــب تخفيــف وتثقيـل
وليـت عـذلي فـدعني وانعـزل أبـدا فكـــل وال كمـــا وليــت معــزول
يــا مـن يخـرب قلـبي وهـو سـاكنه مــن ذا يخــرب ربعـا وهـو مـأهول
هـل عنـدنا ناضـرك القتـال معرفـة بـــأنني فيــه بالأحيــاء مقتــول
وهــل لعنــبر ذيــاك اللمـى خـبر إن الــدموع الــتي أجريتهـا لـول
أم للشـــغور شــعور إننــي دنــف أرعـى الـدياجي التي في عرضها طول
لا تنصــبن بــإغراء العــدا كبـدي واكســر جنـاح عـذولي فهـو معـذول
ناشـدتك اللـه يـا بـدر علـى فنـن لــه مــن الحســن تفريـع وتأصـيل
أأنـت بـاق علـى الميثـاق أم نقضت عهودنـــا وأمحــت تلــك العهــود
موضـوع سـهدي ودمعـي إن أمـرت بـه يــا نــاظري فعلــى عينـي محمـول
علــل بوعــد ولا تبخـل بطيـف كـرى وخـــل عمــري تقضــيه التعاليــل
ويلاه مــن ســاحر الأجفــان وجنتـه فــي العيـن عـدل والأحتنـاء سـجيل
إسـتخدمت عينيـه الأرواح حيـن بـدا فــي منـزل الجفـن للأهـداب تنزيـل
أقسـمت بالسـحر مـن عينـه حين رنا أن المهنــد فــي جفنيــه مســلول
وبالضــحى مــن محيــاه أو كــدقي إن القتيــل بســيف اللحـظ مقبـول
فهـــل لجرحـــي آس عنــد نظرتــه وهـل لميـت الهـوى فـي الخد تقبيل
غصــن تمنطـق بالسـر البـديع وقـد علتـــه مــن ورد خــديه أكاليــل
إمــام حســن وفــي محـراب حـاجبه يــا مـا أضـت مـن محيـاه قناديـل
للآم ســـالفه فـــي لــوح وجنتــه خـــط ســعيد بــه للصــب تعليــل
وللعــذار حــروف بالبهــار ســمت فـــي وجنــتيه فمنقــوط ومشــكول
لا غــروا إن ســلب الألبـاب ناضـره فـــإنه ناضــره بالســحر مكحــول
شـــيب ثغـــر وفــي ورديّ وجنتــه تخطيــط ىــس وفــي عينيـه تكحيـل
بـــديع شــكل لصــدغيه وعارضــيه توليـــد حســن وتتميــم وتكميــل
تجــانس الحسـن فـي تكـوين صـورته فقـــده عاســـل والثغــر معســول
وطــابق الوصــف فيـه كنـت هيـأته بــالفرق مرتفــع والفــرع مسـبول
مبلبــل الصـدغ قـد فـاحت عوارضـه لأن ريحانهـــا المخضـــر مبلـــول
ورق مــاء الحيـا فـي نـار وجنتـه لنـــه الـــورد بالشــيم مجبــول
بـدر عـن الطـرف نـاء وهـو منزلـه لكــن قلــبي بــه والــه مــأهول
عـي رشـادا إذ مـا همـت فيـه كمـا رشــدي إذ أرمـت أن أسـلوه تضـليل
عــذلت فيــه وعــذل الصــب متضـح وعاشـــق الحــب معــذور ومعــذول
يـا عـاذلي إن مـر العـدل فيه حلا لمـــا أعيــد وللتكريــر تعســيل
كـرر علـى مسـمعي ذكـر الحبيب قلي علـى العويـل لفقـد الـذكر تعويـل
ولا تقصـــر فــإن القــول أطيبــه عــن الحــبيب حــديث فيـه تطويـل
بحـــق عينيــه إلا عــدت مبتــدرا لمعهـــد فيــه للمحبــول تمثيــل
ولا تخـــف صــدّه إن عــدت ثانيــة فــالعود أحمــد والإقبــال مـأمول
فــإن رأيــت حبيـبي واجتمعـت بـه فســله عــن مسـتهام عـاله الغـول
وإن رايــت انيسـاطا فاسـتلم يـدهُ عنــي وســلم ســلاما فيــه تبجيـل
وإن رأيـت انقباضـا فاعـد عن خبري ولا تعــرض ففــي التعريــض تنكيـل
واضـرب عن الذكر صفحا وارجيه فعسى يرثــي لمـن جسـمه بالسـقم مهـزول
ولا تكــن آيســا مــن روح رحمتــه فربمــا أعقــب التعســير تســهيل
أفــديه مـن شـاذن فـي طـي نـاظره صــيد ضــوار لهـا مـن هـديه غيـل
لا أختشــي فيــه مـن عـذل يفنـذني فلحشـــا بعليــل الشــوق تعليــل
وكيـف أخشـى صـروف الحادثـات ولـي بمـــدح أحمـــد تنــويه وتنويــل
شـخص هـو الجـوهر الفرد الذي جمعت فيــه المعــاني فمفعــول ومنقـول
أزج أبلــج ســاجي اللحــظ مبتسـم عــن سلسـبيل وعـن مسـك وعـو لـول
أغــر أزهــر أقنــى الأنـف قـامته فيهــا انعطـاف وفـي خـديه تسـهيل
مـبرؤ القـول صـافي القلـب طـاهره لأنـــه بـــزلال الخلـــد مغســـول
مكمـل الـذات رحـب الراحـتين فـتى لــه فــؤاد علـى الخيـرات مجبـول
أنشــأه مــولاه مــن نــور وقـدمه كـــأنه غـــرة والخلـــق تحجيــل
متـــــوج بلال المجــــد متشــــح مـــؤزر بـــردا الفخـــر مشــمول
أوفـى النـبيين مبدا الرسل خاتمهم أليــس منــه لهــم بــدء وتكميـل
إن كـان عيسـى أعـاد الميت منتعشا فكـــم لطــه حــي ميــت ومقتــول
أو كـان موسـى أري الطوفان منغلقا فقــد أري البـدر طـه وهـو مفصـول
أو قـد جرى النيل في مصر ليوسف كم بيــن الأصـابع منـه قـد جـرى نيـل
أو كـان داوود قـد لان الحديـد لـه لكــي تكــون لنــا منــه سـرابيل
فالجلـد عـاد بكـف المصـطفى كرمـا عضــبا حديـدا بـه للمهـام تجويـل
أو عـادت النـار بـرد للخليـل فكم طفــي بطــه لهيــب فيــه تشــعيل
أو فـي السـفين علا نـوح فأحمـد قد علا علـــى مرتقـــى عنــه تنزيــل
لـم يـؤت منهـم رسـول معجـز أبـدا إلا أتـــاه بــأزكى منــه جبريــل
وكلهــم أصــبحوا فـي بحـره نقطـا أو زهــر أفـق لـه بالشـمس تهليـل
وعنــه يـرون مـا نـالوه مـن شـرف بمجمــــل فيــــه للأرى تفاصـــيل
فبــالبراق لــه والحــوض تقدمــة وبــاللواء لــه والتــاج تفضــيل
وبالشــفاعة فــي المخلـوق قاطبـة لــه مقــام لــه بالحمــد تأثيـل
علا ارتفاعـا علـى كـل العبـاد علا وهــل تــرى فاضــلا يعلـوه مفضـول
بـــه لآدم هــب العفــو وانتســبت لشـيته فـي سـما العليـا الأراجيـل
ونـال إدريـس فـي العليـا به رتبا كمـا لنـوح بـه فـي الفلـك تحويـل
وفــاز هــود بـه مـن عـاده وبـدت لصــالح مــن صـميم الصـخر شـمليل
وصــين لــوط بـه مـن قـومه وطفـى جمـــرا أعـــد لإبراهيــم مشــعول
وللذبيـــح بـــه فـــوز وتكرمــة كمــا لإســحاق مــن جـدوال تحصـيل
وقـد شـفي باسـمه يعقـول مـن ضـرر كمــا ليوســف مــن أيـديه تنويـل
ونــال الأســباط منــه كـل منقبـة بهــا لموســى كليـم اللـه تكميـل
وامتـاز هـارون بالقربـان منه كما بــه للقمــان فـي القـرآن تعـديل
وللفـتى يوشـع فـي الأفـق قـد وقفت شــمس النهــار لأمــر فيـه تعجيـل
وملــك الأرض ذو القرنيــن ثـم بـه للخضـر إجمـال مـا تبـدي التفاصيل
وقــد أنـال شـعيبا مـا أراد كمـا بـــه لـــداود انطــاعت ســرابيل
وســـخرت لســليمان الريــاح بــه والإنــس والجـن والعنقـاء والفيـل
وقـد أجيـب بـه ذو الكفـل حين دعا لأنـــه بحلـــى معنـــاه مكفـــول
وباسـمه فـاز ذو النون التقي ونجا مـن بطـن حـوت لـه في البحر توغيل
وباسـمه طـار إليـاس وصـار مـن ال أملاك حيــث جنــاح العــز مســدول
وباســمه لاذ أيــوب الرضــا فشـفى مـن ضـر جسـم لـه فـي العظم تنخيل
وباسـمه اليسـع الـبر التجـى فنجا وللعزيـــز بــذاك الإســم تمثيــل
وباســـمه زكريــا اســتغاث فلــم يرهـب لنشـر لـه فـي العضـو تفصيل
وكــم ليحيــى بــه فـي جنـة صـلة وكــم لعيســى بــه نســك وتبتيـل
بســره افتتــح العليــاء خــالقه والكــون فـي ظلـم الإعـدام مقفـول
وكـل مـا صـاغ مـن كـون فعنـه نشا لأنـــه علـــة والكـــون معلـــول
وباســمه قــرن اللـه اسـمه فزكـا فضــلا علــى كـل خلـق فيـه تفضـيل
وخصـــّه بمعـــان ليـــس يحصــرها قــول ولــو كــثرت فيـه الأقاويـل
ضـــروب أوصــافه جلــت دوائرهــا عــن بســط قــول ترويـه الأفاعيـل
أقــام للملـة السـمحاء سـماء علا لشــهبها فـي بـروج السـعد تنقيـل
وشــاد للـدين أركانـا فطـاق بهـا وفــد لـه فـي يميـن اللـه تقبيـل
عــزت بــه ملـة الإسـلام حيـن حمـى عصـابة الـدين أن يغثـا لهـا غـول
فأضــحت الســنة البيضــاء سـاحبة ذيــل أزدهـاء لـه بـالفخر تـذبيل
يـا كـم بـه بشـر الكهان وارتقبوا ظهــور شــكل لــه بالحسـن تشـكيل
وكــم بأوصـافه الأصـنام قـد نطقـت كمــا بــه أنبـأ الحـر البهاليـل
نــارت بمولــده الأكـوان إذ خمـدت نــارٌ لكســرى بـه الإشـراك مشـعول
وانشـق مـن خـوفه الإيـوان وارعظدت فــرائص الفـرس إذ نـاداهم زولـوا
وغـاص إذ فـاض ليـل الرجس وانبجست عيــن لهــا بشـعاع النـور تكحيـل
ومــاء سـاوة لـم ينضـب سـوى جـزع إذ لـم يسـل منـه فـي بطـائحه نيل
وعـــاينت أمــه بصــرى ولاح لهــا حلـــيّ حــق بــه للــزور تعطيــل
لـولاه لـم تخلـق الـدنيا وسـكانها ولا المعــــاد ولا عـــدن وســـجيل
بـــالعلم مــتزر بــالحلم متشــح للحـــق مرتقـــب بــالحق مشــغول
لـو لـم تصـن حـرم البطـاح حرمتـه مــا رد أبرهــة عنهــا ولا الفيـل
جـاءوا بكيـد لهـدم البيت افنقلوا علــى الوجــوه كعصـف وهـو مـأكول
ترميهـــم صـــم أحجـــار مســومة بالنــار ترســلها طيــر أبابيــل
كلا ولــو لــم تمـس الـزاد راحتـه لــم يـوف بـالجيش مشـروب ومـأكول
نعـم ولـو لـم يحز خصل السباق لما حـــدا بمســراه ميكــال وجبريــل
نعـم ولـو لـم ينـر في الأفق طالعه مــا كــان بـالزهر للأفـاق إكليـل
علـى البراق إلى السبع الطباق علا لمســتوى فيــه للمحبــوب تحويــل
وأم بالرســـــل والأملاك قاطبــــة فــي مشــهد فيــه تكريـم وتبجيـل
ونــال سـهم علا فـي المجـد قرطسـه عــن قــاب قوسـين ترحيـب وتاهيـل
دنـــا لـــه فتــدلى ثــم خصصــّه بــرؤة لــم ينلهــا قبــل مقبـول
وفــي مقـام الهنـا والبسـط دللـه وللحــبيب كمــا قــد قيـل تـدليل
وشـاهد اللـه جهـرا واصـطفاه بمـا لـم يحـوه قـال أو يـوفي بـه قيـل
حيـث الحمـى مرتـع والـورد منهمـر والشــمل مجتمــع الشــمس تخييــل
أحيـــا الظلام بتنزيـــل يرتلـــه وللتهجــــد ترتيــــب وتنزيــــل
وشــد للصــم كشــحا ناعمـا وطـوى تحـت الصـفا باطنـا مـا فيه تحويل
ولـــو أراد كنــوز الأرض لتفتحــت ولــم يغيــب منهــا عنــه محصـول
لكنـه جـل قـدرا أن يميـل لمـا في ه عـــن الحـــق تســويف وتســويل
مســتيقظ القلـب إن نـامت محـاجره لــم يعـتريه إذا مـا قـام تغفيـل
بلمســه الشــاة درت وهــي حائلـة فبــالله مــن حليــب فيـه ترسـيل
والضــب خــاطبه بالصــدق معترفـا وكــان فــي نقطــه للــه تبتيــل
والفحـــل ذل لــه طوعــا وكلمــه وكــان فحلا لــه بالبــاس تفحيــل
ورد لحــظ فــديك كيــف كـان كمـا أعــاد شــق خــبيب وهــو مفصــول
ورد كــف ابـن عفـرا بعـدما قطعـت بتفــل ريــق بــه للملــح تعسـيل
وأوقـف الشـمس يـوم الأربعـاء إلـى أن وفـت العيـر مـا قـد صرف القيل
وأنقـذ الجمـل الشـاكي عنـاه لمـا أضــــر بــــه جــــوع وتنقيـــل
والظـل مال إليه حين غودر في السر مضـا وقـد حـاز عنـد القـوم تقبيل
والشـمس أرجعهـا بعـد المغيـب كما لبتـه لمـا دعـا الـبيض البعاليـل
والغــدق لبـاه مـا أن دعـاه كمـا لبتـه لمـا دعـا الـبيض البعاليـل
والجـذع حـن لـه إذ غـاب عنـه كما حنــت لتلحيــن شـاديها المثاكيـل
فـي الصـحف والكتب والألواح بان له ديــنٌ قــويم بــه الزيــغ تبطيـل
وفــي الــذراع ودر العنـز معتـبر لمبصـــر لــم تشــككه التماحيــل
وفـي الحصـى والعصـا والـدب مستند لناقـــل رويـــت عنــه الأقاويــل
وفـي الصـبا والحيـا والانشـقاق له وجـــه بـــديع وترفيــه وترفيــل
وفـي الحمـار وفـي العضـبا ودلدله أدلـــة لـــن توهيهــا التعالــل
وفـي الوليـدة والـوادي وغـار حرا ســر خفــيّ بــه الإظهــار موصــول
وفـي الحفيـر وفـي مـد الكثيثب له دليــل صـدق لـو أن الصـدق مـدلول
وفــي قتـادة والعرجـون كـم ظهـرت مظــاهر ليــس تخفيهــا التحاييـل
وفــي الغزالــة والصــياد معتمـد لمهتـــد لــم تجــاذبه التضــليل
وقصــة الفتــح والأصــنام دامغــة لــرأس كــل كفــور فيــه تمحيــل
وفــي ثـبير وفـي ثـور وغـار حـرا نصـــر وفتـــح وتأييــد وتاثيــل
بـاض الحمـام وحـاك العنكبـوت على غــار عليــه لســتر اللـه تجليـل
وفيــه قــد قـال تأنيبـا لصـاحبه لا تحزنـــن فوعــد اللــه مفعــول
كفالــة اللــه صــانته كفايتهــا وهــل ينــاوي فـتى بـالله مكفـول
وفــي سـواقة إذ سـاح الجـواد بـه هــدي لبــاغي نجــاة وهـو موصـول
وحالـة الـذئب والراعـي كم ابتهرت بهــا عقــول لهـا بالشـرك تخييـل
وفــي انقلاب العصـا سـيفا براحتـه خــذلان بـاغ وبـاغي البغـي مخـذول
فــي ســفينة والضــرغام أيّ نبــا لــم يعــترض متنــهُ نسـخ وتأويـل
وفــي المـوالي وفـي أزواجـه خـبر بـــه الأقاويــل صــحن والأفاعيــل
وفــي الصــحابة والأتبـاع أيّ هـدى لتـــائه شـــأنه حـــلّ وترحيـــل
وف اللعيــن أبــي جهــل وشــيعته أمــر عجــاب بـه قـد جـاء جبريـل
وفــي حنيــن وفـي بـدر وفـي أحـد غبطــال مــا مـوّهت تلـك الأباطيـل
وفــي قريظــة والأحـزاب كـم ظهـرت وفـــي هــوازن للهــادي أفاعيــل
وفـي مـر يسـيع كـم ألقـت صـوارمه مــن مفصــل فيـه للطغيـان تأصـيل
وفــي تبـوك ومـا أدراك كـم رسـمت فـي صـفحة النقـع للقاضـي تسـاجيل
مــا زال يملأ مــن عيـن ومـن أثـر عيـن الزمـان الـتي مـا شـقها ميل
حـتى أقـام لأهـل الـدين رسـم هـدى عليـــه للحكــم بإيجــاب تســجيل
يـا أمـة المصـطفى طه أبشروا فلكم مـــن مشــرب الإصــطفاري وتنهيــل
وليكفيكم شرفا ما في الدهر إن لكم بأشــرف المرسـلين العـز و الطـول
طولـوا وصـولوا فـأنتم أمـة رجحـت عــن غيرهــا شـرفا فليهنكـم طـول
ألسـتم خيـر مـن لـبى لا رسـول هدى وافــى علــى يــده للحــق تنزيـل
وافـــاكم بكتـــاب معجــز عجــزت عـن وصـفه العـرب السـن المقاويـل
ذكــر مـن اللـه فـي مكنـونه حكـم محكمــــات وتحريــــم وتحليــــل
فـي ضـمنه علـم ما قد كان قبل وما يكـون بعـد وهـل فـي الحـق تخييـل
وفيـــه جمـــع وتفريــق وتســوية وبســـط عـــذر وتهويــل وتســهيل
لا يخلـق الـدهر مـن جلبـاب معجـزه ولـــن تفــي بمعــانيه الأقاويــل
بــه دعــا للهــدى هـاد فأنقـذنا مـن قعـر بحـر لـه بـالزيغ تهويـل
بالنصـر رأيتـه السـوداء قـد عقدت والفتـح فـي الـبيض منقـوط ومشكول
فبالـدماء وجنـة الهنـدي فـي ضـرج وبالســويد لطــرف الرمــح تكحيـل
هــذا يقبــل منــه وجنــة خجلــت وذا يغــازل طرفــا منــه مكحــول
يـا كـم شـفى سقما أعيا الطيب وكم داوى نكايــة جــرح فيــه تــدميل
وكـم كفـى صـائلا حـد النصـال وكـم أغنـى فقيـراً لـه فـي الأرض تجويـل
وكــم وقتــه هجيـر الشـمس سـائرة لهـــا حنـــوّ وإتحـــاف وتضــليل
ينـدى حيـاء إذا تهمـي يـداه نـدى كأنهــا روضــة يجــري بهــا نيـل
وافــى فــروض أرض الشــرق نـائله واخصــر منـه بـأرض الغـرب ممحـول
يمــم علاه ففيــه الشــمل مجتمــع والوقــف مفــترق والجمــع مشـمول
فللأعـــادي وللأصـــحاب مــن يــده يــــومي نــــدى وردى وتنكيــــل
فســيله للنـدى فـي الربـع مبتـذل وســيفه للعـدا فـي النقـع مسـلول
ومـن قلـوب العـدا عـن قـوس فكرته بســهم رأي لــه بالنجــح تنصــيل
وأعمـل السـيف فـي أعنـاقهم فلـذا بـادوا وفاعـل فعـل البغـي مفعـول
لمــا أحســّوه فـروا جـافلين نعـم وللنعـــام إمــام الأســد تجفيــل
يقــود خيلا كأمثــال الريـاح لهـا ســـير ووخـــد وأســراع وتنقيــل
كأنمــا بالثريــا ألجمــت ولهــا مـــن الأهلـــة أســـراج وتنعيــل
فـــأدهم بــرداء الليــل مشــتمل لــه الضــحى غـرة والفحـر تحجيـل
نهــد عريــض طويـل الجيـد مجتمـع ضـافي التليـل حديـد القـرن ذهلول
رحـب اللبـان غليـظ السـاق مرتقـع طلـق العنـان بعـدي الشـأو معـدول
يقصــر الــبرق عنـه والريـاح إذا ما قالت الخيل يا حرب الوغى جولوا
وأشــهب فــي غـدير الصـبح منغمـس وأصـــفر بمــذاب التــبر مغســول
وأحضـــر بحلــى الريحــان متشــح وأحمـــر بــرداء الــورد مشــمول
وكــل حــرف صــلخدات لهــا عنــق مهمـــا تســير وإرفــال وتــدميل
عوجــاء جســرا فـي أخفاقهـا سـعة فــي ظهرهـا قصـر فـي جيـدها طـول
قــوداء كرمــاء فـي عرنيهـا شـمم كــم خلفــت أممــا إذ أمهـا ميـل
غيــر أنــه مبلــغ حرفـاء عانسـة كأنهـــا عنــدما تنســاب عســقول
عينـــاء وجنــاء شــملال شــمرذلة عصــباء ورقـاء رأس النـوق شـمليل
تفلـي بمشـط الخطـا فود الفلاة وكن لهــا علـى الأرض إن نـوخت أكاليـل
لا تعـرف الأيـن مهمـا أزمعـت سـفرا ولا تــدق الحصــى منهــا الخلاخيـل
كأنهــا ســهم رام مطلقــا حنقــا أو صـارم فـي يـد الرعديـد مسـلول
أو قطـر غيـم ترامـى أو شـهاب دجى أو لمــع بـرق أو الطوفـان مهطـول
تســنّموها رجــال بويعــوا فشـروا مـــا أمّلـــوه فتعجيــل وتأجيــل
ليـوث حـرب إذا هـاج الـوغى ورغـا غيـوث سـلم إذا قـال الـوغى قيلوا
مســددون إذا اعــوج القنـا ورأوا رأيَ التطـــاعين لا عــزل ولا ميــل
الطـاعمون لمـا أبـدى اليسـار لهم الطــاعنون لمــا أخفـى السـرابيل
بكــل أسـمر لـدن القـد فيـه علـى لدونــة القــد للهيجــاء تحميــل
كـــأنه لاضــطراب العطــف مبتهــل مــن الــدماء مـداما فهـو مثمـول
قــد ثقفــت غمـرات الحـرب أكعبـه فطعنـــه بــالكلا النحــر موصــول
وكــل أبيــض بســام الفرقــد لـه أن عبّـس القـرن فـي الأوصـال تفصيل
جــرى الفرقــد بــه دارا فزّينــه فلـــم يكـــن لحلاه فيــه تعطيــل
كســته رونقهـا شـمس الضـحى فزهـا كــأنه جــدول فــي الـروض مصـقول
مهنّـــد ناحــل الجثمــان يــبرئه مـن علـة السـل فـي الأعنـاق تنقيل
هــم معشــر كلمــا حفـوا بمعـترك تـرى أسـودا لهـا مـن سـمرها غيـل
ألخــاذلون بنصــر اللــه كـل غـو مـــن الطغــاة فمنصــور ومخــذول
الجـازمون برفـع الـدين إذ نصـبوا بيــض الصــفاح فموصــول ومفصــول
المهملــون بنقــط السـمر كـل كـم مـــن الغــواة فمنقــوط ومهمــول
ألمنصـفون إذا مـا الخصـم ما طلهم نقـــد الجلاد فمنصـــوب وممطـــول
ألمــانعون ببــذل النفـس حـوزتهم مــن ســرح عــاد فممنـوع ومبـذول
ألمقبلــون علــى الأخــرى بـتركهم دار الفنـــا فمـــتروك ومقبـــول
ألعاقـدون إذا حلـوا الحبـا علمـا يلجـــى إليــه فمعقــود ومحلــول
تلقــى الـرؤوس مواضـيهم فترفعهـا ســمر الغــوالي فمطــروح ومحمـول
ألجــاعلون لخــط البغـي إن عضـلت أدواؤه حــد الســيف فيــه تحليـل
كأنمــا احتملــت أســيافهم فلهـا يــوم الـوغى بـدم الأبطـال تعسـيل
هــم أنجــم أوقـد الرحمـن نـورهم فكيــــف يطفئه بهــــت مخاذيـــل
تفـتر منهـم ثغـور المجـد عـن درر لكونهــا فـي بحـار الفضـل تاصـيل
أنبـاء أم العلا لـو لـم يجيـء بهم لـم تـزك أصـلا ولـم يـذكر لها جيل
هــم الضــراغم شـد اللـه وطـأتهم فمـا بهـم عـن مقـام الحـرب تهليل
مــن ذا يقـاومهم أو مـن ينـاظرهم وهــم هـم الشـم والبـض البهاليـل
أم كيــف يحكــون والرحمـن فضـلهم بالمصــطفى ولهــم بالفتـح تفضـيل
فهــم علــى مركــز الافـاق ألويـة ولهـم علـى مفـرق العليـاء إكليـل
هــداهم للهــدى هــاد بـه أنصـحت سـبل الهـدى واجلـت عنها المخابيل
ذو المعجزات التي عنها الورى عجزت وليـــس يحصـــرها قــال ولا قيــل
فهــي النجــوم لصــب فيــه متبـع وهــي الرجــوم لخــب فيـه تمحيـل
هـو الحـبيب الـذي لا بـد منـه وقل هـو الشـفيع الـذي مـا عنـه تحويل
وهـو الشـهيد الرؤوف البر من شهدت بصـــدق مبعثــه الغــر الأناجيــل
وهـو الكريـم على الله الكريم فما شـئتم فقولـوا إذا أطنبتـم قولـوا
فمبـدأ القـول فيـه لا انتهـاء لـه وغايــة العلـم فيـه أنـه السـلول
عـــز المثيـــل فلا نــد يمــاثله وهــل يماثــل بــدر التـم قنـديل
أو هــل يشـابه راس الطيـر طـائره أو يعــادل عنقــا مغــرب الفيــل
قــد تـم خلقـا وأخلاقـا فقـل قمـر علــى قضــيب لــه بـالزهر تكليـل
لا حســـن إلا ومنـــه يســـتمد ولا جمـــال إلا وعــن معنــاه منقــول
مـا فـوق الـدهر لـي سهما ولذت به إلا وقتنــي مــن البــاري سـرابيل
ولا تنكبـــت دهــري واســتغث بــه إلا وأقبــل مــا لــي فيـه تأميـل
فهــو الكريـم الـذي يممـت سـاحته فـــأمّني منـــه إقبــال وتنويــل
ومــن يلــذ يحمــى طــه يعـزّ وإن يعــدو عليــه عــدو فهــو مخـذول
حســبي بــه جنــة للـدهر أرصـدها مهمـا سـطا وأشـحى عـن نـابه غـول
حاشــاه أن يمنـع الراجـي مـواهبه وفـــرده للـــذي يرجــوه مبــذول
أو لا يكـون شـفيعا فـي آمـرئي وجل لـه علـى فضـله فـي الحشـر تعويـل
أو يخزنـي بعـدما في النوم رحب بي وهــو الــذي بشـره بـالبر موصـول
أم كيـف أظمـأ وأسـقاني علـى ظمـإ مــاء بــه ظمــأ الأحشــاء مبلـول
أم كيــف أقصــى وللجنـات أدخلنـي مــع صــحبه وهــم الغـر الأفاضـيل
فهـي المـرائي الـتي ما وصفها كذب وأننــي فــي غــد عنهــا لســؤول
لقــوله مـن رآنـي كـأن مـا شـهدت عينــاه حقــا وقـول الحـق مقبـول
فهـو الشـفيع إذا طـال الوقوف ولم ينفــع مقــال ولـم تنجـع أفاعيـل
حيـث الحجـال طـائر والشـمس دانية والنــار صــائلة والصــبر مفلـول
تـؤمه الخلـق يرجـون الشـفاعة مـن هــول لمعظمــه فـي القلـب تهويـل
مـن بعـدما ييأسـوا مـن غيره ولهم بالــدمع والحــزن ترسـيل وتشـكيل
وكــل شــخص يرجــى مخلصــا حسـنا مـن الحسـاب الـذي فـي عرضـه طـول
فيصــرخون جميعــا يــا محمـد قـم واشــفع لنـا فلـك الإقبـال مبـذول
فعنــد ذاك يقــول الهاشــمي نعـم أنـا لهـا وفـي لـي والحـق معمـول
ويغتـدي نحـو سـاق العـرش مبتـدرا ويبتـــدي بســـجود فيــه تبتيــل
ويسـأل الـرب فـي فصـل القضـا وله حمـــد وشـــكر وتكــبير وتهليــل
فيجتــبي وينــادي يــا محمـد قـم فــاليوم فيـه إليـك الأمـر موكـول
أنـت الحـبيب فقـل أسـمع وسل لتنل واشــفع تشـفع فعنـدي أنـت مقبـول
مـن ذا يضـاهيه أو مـن ذا يسـاجله وهـو الرجاء والمنى والقصد والسول
وحـق عينيـه والـذكر الحكيـم ومـا حـــوى زبـــور وتــوراة وإنجيــل
لـــه أن الأفلاك والأرضــين قاطبــة درج عريـــض لــه بالمــد تطويــل
وكــل مــا جــرى أوســح مـن أفـق حـبر لـه فـي بيـاض الـدرج تكحيـل
والنبـت أقلام والمخلـوق تكتـب مـا لــم يحــو محملــه ســر وتفصــيل
لمـا حـووا عشـر معنـاه الذي نطقت بـــه عقـــود وإســـراء وتنزيــل
وكيـف يحـوي الحيـا حسـبان ذي نظر أم كيـف يحصـى الحصـى عـد وتجميـل
أو هـل يـوفى بـذرع الكـون ذراعـه أم تضـبط البحـر بالكيـل المكاييل
أم يحصـر الحـرف سـر الكـون أجمعه أم هـل يفـي بجميـع القـول تفعيـل
الأمــر أعظــم مــن عقــل يكيفــه وكيــف يعقــل مـن بـالعجز معقـول
فحســب مملــوكه جهــد اســتطاعته وأن يكــون لــه فــي مــدحه قيـل
ومـا يفـي مـدح مثلـي فـي علاه وقد حبـــاه بالمــدح قــرآن وإنجيــل
لكــن تطفلــت بالأمــداح مفتقــرا وللفقيــر علــى الأبــواب تطفيــل
وقــد حنيـت علـى الأعتـاب ألثمهـا وللحقيــر علــى الأعتــاب تقبيــل
وبــان عجــزي ولا بـدع فقـد سـفرت لنــا سـعاد فقلـبي اليـوم متبـول
ولاح لــي مـن معـاني كعـب صـورتها كعــب ســعيد علـى الأعنـاق محمـول
وكــم لكعــب يــد بيضــاء سـابقة لنـا بهـا فـي بيـوت المـدح تنقيل
فيهـن كعبـا بمـا قـد نـال منزلـة فـي الخلـد مربعهـا بالفضـل مأهول
وليغــن حســان بالتأييــد أنّ لـه مــا ليــس يعلـوه تغييـر وتبـديل
يـا صـفوة اللـه مـا مـدحي بمبتدع كلا ولا وصـــفك المعلـــوم مجهــول
أليـس مـدحك وافـى فـي النساء وفي ىــي القتــال وفــي حــم تنزيــل
يا أكرم العرب يا أزكى الورى حسبا يـا أشـرف الرسل يا من قاله القيل
حسـبي انقطـاعي وأمـداحي وتسـميتي يـا خيـر مـن أمـه النوق المراسيل
أنـت الشـفيع فكـن لي حين ينزل بي مـن عـالم الغيـب أمـر فيـه تنكيل
وانظــر إلــي بعيـن الـبر تكرمـة وامنــن علــي فمنـك المـن مـأمول
وجــد علــي بمـا أوتيـت مـن كـرم إن الكريــم علــى الإكـرام مجبـول
يـا رب وانصر لوا الإسلام واحم حماي رســم الهدايــة أن يعـروه تبطيـل
وارفـع منـار مقامـات التقـى فيـه للزيــغ والبغــي تنكيــس وتعطيـل
واحـرس مقـام أميـر المـؤمنين فكم لنـــا بنعمــاه تنويــل وتمويــل
واحفـظ بـه الـدين والدنيا ووق به مســارح الملــك أن يغتالهـا غـول
وامحــق بأســيافه أعنــاق حســده وانصــره نصـرا بـه للفتـح تكميـل
وألبسـه درعـا حصـينا واحـم حوزته مــن كـل عـاد لـه بالكيـد تمحيـل
وصـن حمـى عبـدك المسـعود وأوف له ولايــة العهــد إن الوعــد مفعـول
والطـف بـه واعـف عنـه واوله مننا لا مـــن فيهـــا لا نقــص وتبــديل
وجــازه بجميــل يــوم يكشــف عـن ســاق لهــول بــه للعقــل تعقيـل
وانصـر حمـاة الهـدى مـن كل طائفة واخـذل بهـم كـل بـاغ فيـه تختيـل
واغفـر لأشـياخي الزهـر الهداة وجد بالصـفح عنهـم فـإن الصـفح مـأمول
وعامــل المسـلمين المـؤمنين بمـا يرجــونه مــن نعيــم فيـه تخويـل
واختــم بخيـر وسـامح والـدي وكـن لابـن الخلـوف فمـا لـي عنـك تحويل
واحسـن خلاصـي فـإني يـا منـى أملي بــاللهو والزهــو موثـوق وموصـول
وصــن بنــي وإخــواني وعـج كرمـا بـالعفو عنـي فلـي في العفو تأويل
ووف دينــي وعامــل بالرضـا فعسـى أعطـى بنيـل الرضا في العرض توصيل
وصــل تــترى علــى طــه وشــيعته مــا حــررت فـي معـانيه الأقاويـل
ووال ســـحب الرضـــا للآل تكرمــة مـا لـذ فـي السـمع للقـرآن ترتيل
شهاب الدين الخلوف
402 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.

شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.

زار القاهرة أكثر من مرة.

له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.

(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.

1494م-
899هـ-